عن أبيّ كعب - رضي الله عنه - أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا محمد! انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) } (1) .
عن أبيّ كعب - رضي الله عنه - أن المشركين قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا محمد! انسب لنا ربك، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) } (1) .
وزاد في رواية الترمذي: {والصمد} الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيموت، وإن الله عزّ وجلّ لا يموت ولا يورث، ولم يكن له كفوا أحد؛ قال: لم يكن له شبيه ولا عِدل، وليس كمثله شيء (2) .
وزاد في رواية الترمذي: {والصمد} الذي لم يلد ولم يولد؛ لأنه ليس شيء يولد إلا سيموت، ولا شيء يموت إلا سيموت، وإن الله عزّ وجلّ لا يموت ولا يورث، ولم يكن له كفوا أحد؛ قال: لم يكن له شبيه ولا عِدل، وليس كمثله شيء (2) .
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن عامر بن الطفيل، وأَرْبَد بن ربيعة أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم: فقال عامر: إِلَامَ تدعونا؟ قال: إلى الله، قال: صفه لنا؛ أَمِن ذهب هو، أم مِن فضة، أم مِن حديد، أم مِن خشب؟ فنزلت هذه السورة، فتكون مدنية، لأنهما أتياه بعد الهجرة (3)
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن عامر بن الطفيل، وأَرْبَد بن ربيعة أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم: فقال عامر: إِلَامَ تدعونا؟ قال: إلى الله، قال: صفه لنا؛ أَمِن ذهب هو، أم مِن فضة، أم مِن حديد، أم مِن خشب؟ فنزلت هذه السورة، فتكون مدنية، لأنهما أتياه بعد الهجرة (3)
خمس آيات في عدّ المكي والشامي، وأربع في عدّ الباقين؛ اختلافها في: {لَمْ يَلِدْ} عدّها المكي والشامي، ولم يعدّها الباقون (1) .
خمس آيات في عدّ المكي والشامي، وأربع في عدّ الباقين؛ اختلافها في: {لَمْ يَلِدْ} عدّها المكي والشامي، ولم يعدّها الباقون (1) .
إثبات وحدانية الله تعالى، والإخلاص في عبادته والتوجه إليه وحده، وأنه لا يقصد في الحوائج غيره، وتنزيهه عن سمات المحدثات، وإبطال أن يكون له ابن، وإبطال أن يكون المولود
إثبات وحدانية الله تعالى، والإخلاص في عبادته والتوجه إليه وحده، وأنه لا يقصد في الحوائج غيره، وتنزيهه عن سمات المحدثات، وإبطال أن يكون له ابن، وإبطال أن يكون المولود
(1) أخرجه أحمد في مسنده: رقم الحديث 20272.
(1) أخرجه أحمد في مسنده: رقم الحديث 20272.
(2) أخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة (الإخلاص) رقم الحديث 3287.
(2) أخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة (الإخلاص) رقم الحديث 3287.
(3) أسباب النزول للواحدي، ص346.
(3) أسباب النزول للواحدي، ص346.
(4) بصائر ذوي التمييز (1/ 553) .
(4) بصائر ذوي التمييز (1/ 553) .