فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 1229

الأيام الأولى من البعثة، وفرضت الصلوات الخمس في ليلة الإسراء والمعراج، وكانت قبل الهجرة بثلاث سنوات (1) .

الأيام الأولى من البعثة، وفرضت الصلوات الخمس في ليلة الإسراء والمعراج، وكانت قبل الهجرة بثلاث سنوات (1) .

-وقال مجاهد: إنها نزلت في المدينة، واعتبر بعض العلماء أن هذا القول كبوة جوادٍ من مجاهد، والرواية التي استندوا عليها هي ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2) ، وأبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه، والطبراني في الأوسط (3) ، من طريق مجاهد عن أبي هريرة:"رَنَّ إِبْلِيسُ حِينَ أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَأُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ"، ولا تقوم بهذه الرواية حجة.

-وقال مجاهد: إنها نزلت في المدينة، واعتبر بعض العلماء أن هذا القول كبوة جوادٍ من مجاهد، والرواية التي استندوا عليها هي ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (2) ، وأبو سعيد ابن الأعرابي في معجمه، والطبراني في الأوسط (3) ، من طريق مجاهد عن أبي هريرة:"رَنَّ إِبْلِيسُ حِينَ أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَأُنْزِلَتْ بِالْمَدِينَةِ"، ولا تقوم بهذه الرواية حجة.

وقيل: نزلت مرتين، مرة في مكة حين فرضت الصلاة، ومرة في المدينة حين حولت القبلة، ولذلك، سميت مثاني، قاله البنوي، وأيضا: هذا القول لا دليل عليه، وفي القول بنزول بعض السور أو الآيات مرتين نظر.

وقيل: نزلت مرتين، مرة في مكة حين فرضت الصلاة، ومرة في المدينة حين حولت القبلة، ولذلك، سميت مثاني، قاله البنوي، وأيضا: هذا القول لا دليل عليه، وفي القول بنزول بعض السور أو الآيات مرتين نظر.

والراجح: القول الأول - أي: أنها سورة مكية، لقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] . وهذه الآية في سورة الحجر، وسورة الحجر مكية بالإجماع، وقد صحّ في الحديث قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الفاتحة إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته (4) .

والراجح: القول الأول - أي: أنها سورة مكية، لقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر: 87] . وهذه الآية في سورة الحجر، وسورة الحجر مكية بالإجماع، وقد صحّ في الحديث قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الفاتحة إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته (4) .

قال جملة من علماء التفسير: إن سورة الفاتحة اشتملت على أغراض القرآن الأساسية، فمن الموضوعات في سورة الفاتحة:

قال جملة من علماء التفسير: إن سورة الفاتحة اشتملت على أغراض القرآن الأساسية، فمن الموضوعات في سورة الفاتحة:

1 -الألوهية: التوحيد بأنواعه: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، فأخذ ذلك من قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 2 - 3] .

1 -الألوهية: التوحيد بأنواعه: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات، فأخذ ذلك من قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 2 - 3] .

(1) انظر قول الجمهور في التحرير والتنوير لابن عاشور (1/ 135) ، طبعة دار سحنون.

(1) انظر قول الجمهور في التحرير والتنوير لابن عاشور (1/ 135) ، طبعة دار سحنون.

(2) مصنف ابن أبي شيبة [25875] عن مجاهد عن أبي هريرة بلفظ: «أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِيْنَةِ» .

(2) مصنف ابن أبي شيبة [25875] عن مجاهد عن أبي هريرة بلفظ: «أُنْزِلَتْ فَاتِحَةُ الْكِتَابِ بِالْمَدِيْنَةِ» .

(3) مجمع الزوائد [10813] عن أبي هريرة، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وهو شبيه بالمرفوع، ورجاله رجال الصحيح.

(3) مجمع الزوائد [10813] عن أبي هريرة، وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وهو شبيه بالمرفوع، ورجاله رجال الصحيح.

(4) صحيح البخاري [4360] .

(4) صحيح البخاري [4360] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت