2 -اليوم الآخر: هو يوم الدين الذي يلقى العبد فيه حسابه على ما قدمت يداه في الحياة الدنيا، وكل ما يكون بعد الموت يتعلق بيوم الدين، فالحياة البرزخية والبعث بعد الموت، والحشر والحساب والميزان والصراط، والاستقرار في الجنة أو النار، كلها من متعلقات يوم الدين، اليوم الآخر، فأخذ ذلك من قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] .
2 -اليوم الآخر: هو يوم الدين الذي يلقى العبد فيه حسابه على ما قدمت يداه في الحياة الدنيا، وكل ما يكون بعد الموت يتعلق بيوم الدين، فالحياة البرزخية والبعث بعد الموت، والحشر والحساب والميزان والصراط، والاستقرار في الجنة أو النار، كلها من متعلقات يوم الدين، اليوم الآخر، فأخذ ذلك من قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] .
3 -عبادة الله - سبحانه وتعالى - والإخلاص لله تعالى فيها، العبادة بمفهومها الواسع، وتدخل الشعائر التعبدية من صلاة، وزكاة، وصوم، وحج، وجهاد، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، في مفهوم العبادة الواسع دخولا أوليا، فإن حياة المؤمن ومماته على منهج الله وفي طاعته كلها عبادة، كما تشير الآية الكريمة: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162 - 163] . وهذا يدل عليه قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ .. } [الفاتحة: 5] .
3 -عبادة الله - سبحانه وتعالى - والإخلاص لله تعالى فيها، العبادة بمفهومها الواسع، وتدخل الشعائر التعبدية من صلاة، وزكاة، وصوم، وحج، وجهاد، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، في مفهوم العبادة الواسع دخولا أوليا، فإن حياة المؤمن ومماته على منهج الله وفي طاعته كلها عبادة، كما تشير الآية الكريمة: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162 - 163] . وهذا يدل عليه قوله تعالى: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ .. } [الفاتحة: 5] .
4 -الاستعانة بالله وحده في كل الأمور، وجميع شؤون الحياة، ما تعلق منها بالمعاش، وما تعلق منها بالتوفيق لصالح العمل، والإخلاص فيه، والقبول عند الله في كل ما يعمله العبد وما يدع، فالله الموفق لصالح العمل، المعين على أدائه، المتفضل بقبوله، وهو ما دل عليه قوله تعالى: { .. وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] .
4 -الاستعانة بالله وحده في كل الأمور، وجميع شؤون الحياة، ما تعلق منها بالمعاش، وما تعلق منها بالتوفيق لصالح العمل، والإخلاص فيه، والقبول عند الله في كل ما يعمله العبد وما يدع، فالله الموفق لصالح العمل، المعين على أدائه، المتفضل بقبوله، وهو ما دل عليه قوله تعالى: { .. وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5] .
5 -الالتزام بالصراط المستقيم بعد الاهتداء إليه فضل عظيم من الله تعالى، يوفق عباده المخلصين إليه، وللصراط المستقيم دلالة واسعة يشمل كل ما جاء من الله - سبحانه وتعالى - وأنزله على أنبيائه ورسله من لدن آدم - عليه السلام - إلى خاتمهم محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي اشتملت رسالته على جميع الرسالات وهداياتها، كما أشارت الآية الكريمة: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48] ، وكل ذلك في قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] .
5 -الالتزام بالصراط المستقيم بعد الاهتداء إليه فضل عظيم من الله تعالى، يوفق عباده المخلصين إليه، وللصراط المستقيم دلالة واسعة يشمل كل ما جاء من الله - سبحانه وتعالى - وأنزله على أنبيائه ورسله من لدن آدم - عليه السلام - إلى خاتمهم محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي اشتملت رسالته على جميع الرسالات وهداياتها، كما أشارت الآية الكريمة: {وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} [المائدة: 48] ، وكل ذلك في قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة: 6] .
6 -صراط المنعم عليهم: من عباد الله المصطفين المخلصين، الذين جاء ذكرهم في قوله تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] ، وهذا الصراط بمفهومه المديد عبر تاريخ البشرية يشمل معتقدات المنعم عليهم، وأساليبهم في دعوة الأقوام إلى الخير الذي
6 -صراط المنعم عليهم: من عباد الله المصطفين المخلصين، الذين جاء ذكرهم في قوله تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69] ، وهذا الصراط بمفهومه المديد عبر تاريخ البشرية يشمل معتقدات المنعم عليهم، وأساليبهم في دعوة الأقوام إلى الخير الذي