التزموا به، والعظات والعبر التي أخذت من الحوادث التي مرت بهم، وما خلفوه وراءهم من سير عطرة، وحضارات ربانية بقيت منارات ومعالم يهتدي بها على مرّ العصور.
التزموا به، والعظات والعبر التي أخذت من الحوادث التي مرت بهم، وما خلفوه وراءهم من سير عطرة، وحضارات ربانية بقيت منارات ومعالم يهتدي بها على مرّ العصور.
7 -تجنب صراط المغضوب عليهم والضالين: وهما نموذجان من البشر:
7 -تجنب صراط المغضوب عليهم والضالين: وهما نموذجان من البشر:
الأول: عرف الحق، ثم عاداه، وتنكب طريقه، بسبب الحسد، أو العناد، أو اتباعا للهوى، وعلى رأس هذا النموذج: اليهود.
الأول: عرف الحق، ثم عاداه، وتنكب طريقه، بسبب الحسد، أو العناد، أو اتباعا للهوى، وعلى رأس هذا النموذج: اليهود.
والثاني: فئات الضلال، ولا تحصى هذه الفئات، فمنهم من أضل الطريق فلم يهتد إلى الحق، ومنهم من ضلّ في متاهات الأفكار البشرية، ومنهم من انحرف عن منهج الحق وجادة الصواب، وكلما استجدت أفكار وأحداث، استجدت فئات الضلال، وعلى رأس هؤلاء: الضالين النصارى.
والثاني: فئات الضلال، ولا تحصى هذه الفئات، فمنهم من أضل الطريق فلم يهتد إلى الحق، ومنهم من ضلّ في متاهات الأفكار البشرية، ومنهم من انحرف عن منهج الحق وجادة الصواب، وكلما استجدت أفكار وأحداث، استجدت فئات الضلال، وعلى رأس هؤلاء: الضالين النصارى.
وقد ورد في الحديث النبوي تمثيل هذين النموذجين: (المغضوب عليهم اليهود، والضالين النصارى) ، كما في حديث عدي بن حاتم - رضي الله عنه - (1) .
وقد ورد في الحديث النبوي تمثيل هذين النموذجين: (المغضوب عليهم اليهود، والضالين النصارى) ، كما في حديث عدي بن حاتم - رضي الله عنه - (1) .
ولو رجعنا إلى أغراض القرآن المكي، لوجدناها تدور حول: (التوحيد، اليوم الآخر، النبوات، أمهات العبادات والأخلاق) ، ولو رجعنا إلى أغراض القرآن المدني، لوجدناها تدور حول: (بناء المجتمع الإسلامي بتشريع العبادات والمعاملات، وحمايته من مكائد الأعداء والمنافقين من الخارج والداخل، وصيانته من الانحرافات والأخطاء) .
ولو رجعنا إلى أغراض القرآن المكي، لوجدناها تدور حول: (التوحيد، اليوم الآخر، النبوات، أمهات العبادات والأخلاق) ، ولو رجعنا إلى أغراض القرآن المدني، لوجدناها تدور حول: (بناء المجتمع الإسلامي بتشريع العبادات والمعاملات، وحمايته من مكائد الأعداء والمنافقين من الخارج والداخل، وصيانته من الانحرافات والأخطاء) .
وكل هذه الأغراض في السور المكية والمدنية تعود إلى الأغراض المذكورة في الفاتحة، ولعلنا ندرك - بَعْد هذا البيان - الحكمةَ من وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسورة الفاتحة أنها (أم الكتاب وأم القرآن) ، فهي كَالْأُمِّ، ومن الأم تتوالد الذرية وتتكاثر، وإلى الأم يرجع في الانتساب، فمن موضوعات سورة الفاتحة المجملة تأتي التفصيلات في السور الأخرى، وكل أغراض السور القرآنية، ترجع إلى هذه الأساسيات المجملة في سورة الفاتحة.
وكل هذه الأغراض في السور المكية والمدنية تعود إلى الأغراض المذكورة في الفاتحة، ولعلنا ندرك - بَعْد هذا البيان - الحكمةَ من وصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسورة الفاتحة أنها (أم الكتاب وأم القرآن) ، فهي كَالْأُمِّ، ومن الأم تتوالد الذرية وتتكاثر، وإلى الأم يرجع في الانتساب، فمن موضوعات سورة الفاتحة المجملة تأتي التفصيلات في السور الأخرى، وكل أغراض السور القرآنية، ترجع إلى هذه الأساسيات المجملة في سورة الفاتحة.
(1) مسند أحمد [19017] ، وصحيح ابن حبان [6137] ، ومجمع الزوائد (6/ 306) حديث رقم [10352] ، ومعجم الطبراني الكبير [237] ، ومسند أبي داود الطيالسي (1/ 583) حديث رقم [1041] .
(1) مسند أحمد [19017] ، وصحيح ابن حبان [6137] ، ومجمع الزوائد (6/ 306) حديث رقم [10352] ، ومعجم الطبراني الكبير [237] ، ومسند أبي داود الطيالسي (1/ 583) حديث رقم [1041] .