فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1229

المقطع الثاني: إقامة الحجة على الكافرين(16 - 25)

المقطع الثاني: إقامة الحجة على الكافرين(16 - 25)

قال تعالى: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (23) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25) } [الحجر: 16 - 25]

قال تعالى: {وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ (16) وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ (17) إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ (18) وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ (19) وَجَعَلْنَا لَكُمْ فِيهَا مَعَايِشَ وَمَنْ لَسْتُمْ لَهُ بِرَازِقِينَ (20) وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنْتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ (22) وَإِنَّا لَنَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ (23) وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ (24) وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (25) } [الحجر: 16 - 25]

لما بيّن الله سبحانه في المقطع الأول سنته التي لا تتخلف في إرسال الرسل والرسالات والإيمان والتكذيب بها، وكيف كذّب المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولما كانوا بهذا التكذيب يستحقون العقاب، كان لا بد من إقامة الحجة عليهم ببيان صدق الدعوة وما فيها، ومن أجل هذا، جاء المقطع الثاني يعرض بعض آيات الله في الكون ودقة نظامه، وأن كل شيء مرجعه إلى الله لعلهم يعودون عن تكذيبهم.

لما بيّن الله سبحانه في المقطع الأول سنته التي لا تتخلف في إرسال الرسل والرسالات والإيمان والتكذيب بها، وكيف كذّب المشركون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولما كانوا بهذا التكذيب يستحقون العقاب، كان لا بد من إقامة الحجة عليهم ببيان صدق الدعوة وما فيها، ومن أجل هذا، جاء المقطع الثاني يعرض بعض آيات الله في الكون ودقة نظامه، وأن كل شيء مرجعه إلى الله لعلهم يعودون عن تكذيبهم.

{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ} أي منازل للشمس والقمر {وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ} بالكواكب الثوابت والسيارة النيّرة لمن نظر وتأمل ذلك (1) من أجل التفكر والاستدلال بذلك على وجود الله عزّ وجلّ وقدرته (2) .

{وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ} أي منازل للشمس والقمر {وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ} بالكواكب الثوابت والسيارة النيّرة لمن نظر وتأمل ذلك (1) من أجل التفكر والاستدلال بذلك على وجود الله عزّ وجلّ وقدرته (2) .

{وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ} أي حفظنا السماء من دخول كل شيطان ملعون إليها.

{وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ} أي حفظنا السماء من دخول كل شيطان ملعون إليها.

{إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} والاستثناء هنا إما أن يكون منقطعا بمعنى حفظناها من دخول الشياطين إليها ومن استراق السمع أي اختلاس المعلومة اليسيرة

{إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ} والاستثناء هنا إما أن يكون منقطعا بمعنى حفظناها من دخول الشياطين إليها ومن استراق السمع أي اختلاس المعلومة اليسيرة

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) .

(1) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (2/ 544) .

(2) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 70) .

(2) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (5/ 70) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت