فهرس الكتاب

الصفحة 618 من 1229

ثانيا: التفسير الموضوعي لسورة{ص}

ثانيا: التفسير الموضوعي لسورة{ص}

المقطع الأول: موقف الكافرين من القرآن وعجبهم من رسالة الإسلام

المقطع الأول: موقف الكافرين من القرآن وعجبهم من رسالة الإسلام

{ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9) أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10) جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11) } [ص: 1 - 11]

{ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ (1) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2) كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3) وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) أَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9) أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10) جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11) } [ص: 1 - 11]

جاء في سبب نزول هذه الآيات عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: مرض أبو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي، ما تريد من قومك؟ قال: أريد منهم كلمة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، كلمة واحدة، قال: وما هي؟ قال: لا إله إلا الله، قالوا: إلها واحدا؟ إن هذا لشيء عجيب، فنزل فيهم: {ص وَالْقُرْآنِ} إلى قوله: {بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} (1) .

جاء في سبب نزول هذه الآيات عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: مرض أبو طالب، فجاءته قريش، وجاءه النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكوه إلى أبي طالب، فقال: يا ابن أخي، ما تريد من قومك؟ قال: أريد منهم كلمة، تدين لهم بها العرب، وتؤدي إليهم العجم الجزية، كلمة واحدة، قال: وما هي؟ قال: لا إله إلا الله، قالوا: إلها واحدا؟ إن هذا لشيء عجيب، فنزل فيهم: {ص وَالْقُرْآنِ} إلى قوله: {بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ} (1) .

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالقرآن - المعجز، ذي الشرف الرفيع، وذي الشأن والمكانة السامية، المنزّل على النبي الأمي، المشتمل على المواعظ البليغة، والأخبار العجيبة - على أن القرآن حق، وأن محمدا نبيّ مرسل.

ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالقرآن - المعجز، ذي الشرف الرفيع، وذي الشأن والمكانة السامية، المنزّل على النبي الأمي، المشتمل على المواعظ البليغة، والأخبار العجيبة - على أن القرآن حق، وأن محمدا نبيّ مرسل.

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 227) رقم الحديث 2008، وابن حبان في صحيحه (15/ 79) رقم 6686، والنسائي في السنن الكبرى (6/ 442) رقم الحديث 11436، وأخرجه الترمذي في سننه (5/ 3365) رقم الحديث 3232 وقال الترمذي: حديث حسن، وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 469) رقم الحديث 3617 وقال الحاكم: حديث صحيح.

(1) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (1/ 227) رقم الحديث 2008، وابن حبان في صحيحه (15/ 79) رقم 6686، والنسائي في السنن الكبرى (6/ 442) رقم الحديث 11436، وأخرجه الترمذي في سننه (5/ 3365) رقم الحديث 3232 وقال الترمذي: حديث حسن، وأخرجه الحاكم في المستدرك (2/ 469) رقم الحديث 3617 وقال الحاكم: حديث صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت