ولكن الكافرين في حميةٍ وتكبّر عن الإيمان، وفي خلاف وعداوة للرسول - صلى الله عليه وسلم -. قال البيضاوي: أي ما كفر من كفر بالقرآن لِخللٍ وجده فيه، بل الذين كفروا به مستكبرين عن الحق، معاندين لله ولرسوله، ولذلك كفروا به (1) .
ولكن الكافرين في حميةٍ وتكبّر عن الإيمان، وفي خلاف وعداوة للرسول - صلى الله عليه وسلم -. قال البيضاوي: أي ما كفر من كفر بالقرآن لِخللٍ وجده فيه، بل الذين كفروا به مستكبرين عن الحق، معاندين لله ولرسوله، ولذلك كفروا به (1) .
والتعبير بـ {فِي} في قوله: {فِي عِزّةٍ وَشِقَاقٍ} للإشعار بأن ما هم عليه من عناد ومن مخالفته للحق، قد أحاط بهم من كل جوانبهم، كما يحيط الظرف بالمظروف (2) .
والتعبير بـ {فِي} في قوله: {فِي عِزّةٍ وَشِقَاقٍ} للإشعار بأن ما هم عليه من عناد ومن مخالفته للحق، قد أحاط بهم من كل جوانبهم، كما يحيط الظرف بالمظروف (2) .
كم أهلكنا قبل أهل مكة من أمم كثيرة من القرون الخالية، لكبرهم عن الحق ومعاداتهم لرسلهم، والآية وعيد لأهل مكة على كفرهم واستكبارهم، ببيان ما أصاب من قبلهم من المستكبرين، فاستغاثوا واستجارواعند نزول العذاب طلبا للنجاة، ولكن ليس الحينُ حينَ فرار أو مهرب ونجاة (3) .
كم أهلكنا قبل أهل مكة من أمم كثيرة من القرون الخالية، لكبرهم عن الحق ومعاداتهم لرسلهم، والآية وعيد لأهل مكة على كفرهم واستكبارهم، ببيان ما أصاب من قبلهم من المستكبرين، فاستغاثوا واستجارواعند نزول العذاب طلبا للنجاة، ولكن ليس الحينُ حينَ فرار أو مهرب ونجاة (3) .
قال ابن جزي: المعنى: أن القرون الذين دعوا واستعاثوا حين لم ينفعهم ذلك، إذ ليس الحينُ الذي دعوا فيه حين مناص، أي مفرّ ونجاة، من: نَاصَ - يَنُوصُ: إذا فرّ، ولات بمعنى ليس، وأصلها: لا النافية، زيدت عليها علامة التأنيث (4) .
قال ابن جزي: المعنى: أن القرون الذين دعوا واستعاثوا حين لم ينفعهم ذلك، إذ ليس الحينُ الذي دعوا فيه حين مناص، أي مفرّ ونجاة، من: نَاصَ - يَنُوصُ: إذا فرّ، ولات بمعنى ليس، وأصلها: لا النافية، زيدت عليها علامة التأنيث (4) .
وعجب المشركون من بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - واستبعدوا أن يبعث الله رسولا من البشر، وقال كفار مكة: إن محمدا ساحر فيما يأتي به من المعجزات، مبالغ في الكذب في دعوى أنه رسول الله. وإنما وضع الاسم الظاهر: {الْكَافِرُونَ} مكان الضمير: {وَقَالُوا} غضبا عليهم، وذما لهم، وتسجيلا لجريمة الكفر عليهم، فإن هذا الاتهام لا يقوله إلا المتوغلون في الكفر والفسوق (5) .
وعجب المشركون من بعثة محمد - صلى الله عليه وسلم - واستبعدوا أن يبعث الله رسولا من البشر، وقال كفار مكة: إن محمدا ساحر فيما يأتي به من المعجزات، مبالغ في الكذب في دعوى أنه رسول الله. وإنما وضع الاسم الظاهر: {الْكَافِرُونَ} مكان الضمير: {وَقَالُوا} غضبا عليهم، وذما لهم، وتسجيلا لجريمة الكفر عليهم، فإن هذا الاتهام لا يقوله إلا المتوغلون في الكفر والفسوق (5) .
أَزَعَم أن الرب المعبود واحد؟ لا إله إلا هو؟ إن هذا الذي يقوله محمد - إن الإله واحد -
أَزَعَم أن الرب المعبود واحد؟ لا إله إلا هو؟ إن هذا الذي يقوله محمد - إن الإله واحد -
(1) تفسير البيضاوي (2/ 146) بتصرف يسير.
(1) تفسير البيضاوي (2/ 146) بتصرف يسير.
(2) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3598) .
(2) الوسيط لسيد طنطاوي (1/ 3598) .
(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (4/ 281) بتصرف يسير.
(3) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (4/ 281) بتصرف يسير.
(4) التسهيل لعلوم التنزيل (3/ 179) .
(4) التسهيل لعلوم التنزيل (3/ 179) .
(5) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 51) .
(5) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 51) .