فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1229

ومشيئته النافذة، ومن ثَمَّ فهو قادرٌ على البعث والجزاء.

ومشيئته النافذة، ومن ثَمَّ فهو قادرٌ على البعث والجزاء.

أ- بدأت السورةُ الكريمةُ ببيان موقف المشركين من البعث، حيث الإصرار على إنكاره، واستبعاده، والسخرية والتهكّم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حين أخبر عنه، ومضت السورة الكريمة في إقامة الأدلة على البعث، ثم جاء الختام ببيان إقرارهم بالبعث، ولكن بعد فوات الأوان.

أ- بدأت السورةُ الكريمةُ ببيان موقف المشركين من البعث، حيث الإصرار على إنكاره، واستبعاده، والسخرية والتهكّم بالنبي - صلى الله عليه وسلم - حين أخبر عنه، ومضت السورة الكريمة في إقامة الأدلة على البعث، ثم جاء الختام ببيان إقرارهم بالبعث، ولكن بعد فوات الأوان.

قال تعالى: {وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ. وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ. وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} [سبأ: 52 - 54] .

قال تعالى: {وَقَالُوا آمَنَّا بِهِ وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ. وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ. وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشْيَاعِهِمْ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا فِي شَكٍّ مُرِيبٍ} [سبأ: 52 - 54] .

ب- افتتحت السورةُ الكريمةُ بحمد الله تعالى على نعم الدنيا والآخرة، وتضمنت العديدَ من النعم، منها نعمةُ الخلق والرزق، ونعمة البعث والجزاء، ونعمة الهداية إلى طريق الحق والنجاة، لكن الكفارَ في غفلة عن هذه النعم وجحود لها، لم يتأسّوا بمن أدّى شكرَ هذه النعم كنبي الله داود وسليمان - عليهما السلام -، ولم يعتبروا بمن سلف من الأمم التي كفرت بأنعم الله كقوم سبأ.

ب- افتتحت السورةُ الكريمةُ بحمد الله تعالى على نعم الدنيا والآخرة، وتضمنت العديدَ من النعم، منها نعمةُ الخلق والرزق، ونعمة البعث والجزاء، ونعمة الهداية إلى طريق الحق والنجاة، لكن الكفارَ في غفلة عن هذه النعم وجحود لها، لم يتأسّوا بمن أدّى شكرَ هذه النعم كنبي الله داود وسليمان - عليهما السلام -، ولم يعتبروا بمن سلف من الأمم التي كفرت بأنعم الله كقوم سبأ.

مع نزول سورة الأحزاب في المدينة، ونزول سورة سبأ في مكة، إلا أن الترابط بينهما وثيقٌ متينٌ، قد تجلّى في وجوهٍ عديدةٍ، نذكر منها:

مع نزول سورة الأحزاب في المدينة، ونزول سورة سبأ في مكة، إلا أن الترابط بينهما وثيقٌ متينٌ، قد تجلّى في وجوهٍ عديدةٍ، نذكر منها:

أ- حديث السورتين عن الريح، فهي جندٌ من جنود الله تعالى، ونعمةٌ من نعمه: ففي سورة الأحزاب، بيّن تعالى أنها حسمت غزوة الأحزاب لصالح المسلمين حين سلّطها الله على المشركين، فكانت شديدة عاتية باردة قلعتْ خيامَهم، وأطفأتْ نارهم، وأكفأتْ آنيتهم دون أن تجاوز عسكرهم إلى أن تبدّد شمْلُهُم ولاذوا بالفرار، وبيّن تعالى في سورة سبأ أنها كانت من جنود سليمان - عليه السلام - تحمله وجندَه بسرعة فائقة، وتهبط بسلام حيث شاء.

أ- حديث السورتين عن الريح، فهي جندٌ من جنود الله تعالى، ونعمةٌ من نعمه: ففي سورة الأحزاب، بيّن تعالى أنها حسمت غزوة الأحزاب لصالح المسلمين حين سلّطها الله على المشركين، فكانت شديدة عاتية باردة قلعتْ خيامَهم، وأطفأتْ نارهم، وأكفأتْ آنيتهم دون أن تجاوز عسكرهم إلى أن تبدّد شمْلُهُم ولاذوا بالفرار، وبيّن تعالى في سورة سبأ أنها كانت من جنود سليمان - عليه السلام - تحمله وجندَه بسرعة فائقة، وتهبط بسلام حيث شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت