1 -بيان عتوّ الكافرين وسخريتهم من المؤمنين، وذلك لظلمة الكفر على قلوبهم (1) .
1 -بيان عتوّ الكافرين وسخريتهم من المؤمنين، وذلك لظلمة الكفر على قلوبهم (1) .
2 -إعراض الجاحدين عن كل آيات الله تعالى الدالة عليه والناطقة بوحدانيته.
2 -إعراض الجاحدين عن كل آيات الله تعالى الدالة عليه والناطقة بوحدانيته.
3 -حرص الكافرين الدائم على إلقاء الشبه المضللة تبريرا لعنادهم واستكبارهم.
3 -حرص الكافرين الدائم على إلقاء الشبه المضللة تبريرا لعنادهم واستكبارهم.
قال تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) } [يس: 48 - 54]
قال تعالى: {وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (48) مَا يَنْظُرُونَ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ (49) فَلَا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ (50) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ (51) قَالُوا يَاوَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هَذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52) إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ (53) فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَلَا تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (54) } [يس: 48 - 54]
هذا المقطع من الآيات مناسب لما قبله، إذ هو بيان لاستمرار حال الكافرين المتقدم من الإعراض والجحود والعناد.
هذا المقطع من الآيات مناسب لما قبله، إذ هو بيان لاستمرار حال الكافرين المتقدم من الإعراض والجحود والعناد.
تخبر الآيات الكريمة هنا عن إنكار المشركين للآخرة، واستبعادهم لقيام الساعة، فهم يرددون: متى يوم القيامة الذي تتوعدوننا به؟ ومتى هذا العذاب الذي تخوّفوننا به إن كنتم صادقين في دعواكم أن هناك بعثا ونشورا وحسابا وعذابا؟
تخبر الآيات الكريمة هنا عن إنكار المشركين للآخرة، واستبعادهم لقيام الساعة، فهم يرددون: متى يوم القيامة الذي تتوعدوننا به؟ ومتى هذا العذاب الذي تخوّفوننا به إن كنتم صادقين في دعواكم أن هناك بعثا ونشورا وحسابا وعذابا؟
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 360) .
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 360) .