عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ) (1) .
عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ (أُعْطِيتُ مَكَانَ التَّوْرَاةِ السَّبْعَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الزَّبُورِ الْمَئِينَ، وَأُعْطِيتُ مَكَانَ الْإِنْجِيلِ الْمَثَانِيَ، وَفُضِّلْتُ بِالْمُفَصَّلِ) (1) .
وهذه السورة الكريمة من السور المفصل.
وهذه السورة الكريمة من السور المفصل.
جـ- مدنية السورة.
جـ- مدنية السورة.
هذه السورة مدنية، قال القرطبي:"سورة الطلاق مدنية في قول الجميع.". (2)
هذه السورة مدنية، قال القرطبي:"سورة الطلاق مدنية في قول الجميع.". (2)
د- عدد آيات السورة.
د- عدد آيات السورة.
عدد آيات السورة: اثنتا عشرة في عدِّ الحجازي والكوفي والدمشقي، وإحدى عشرة في عدِّ البصري، وثلاثة عشرة في عدِّ الحمصي.
عدد آيات السورة: اثنتا عشرة في عدِّ الحجازي والكوفي والدمشقي، وإحدى عشرة في عدِّ البصري، وثلاثة عشرة في عدِّ الحمصي.
واختلفوا في أربعة مواضع:
واختلفوا في أربعة مواضع:
- {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [الطلاق: 2] عدّه الدمشقي.
- {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [الطلاق: 2] عدّه الدمشقي.
- {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} عدّه المدني الثاني، والمكي، والكوفي.
- {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا} عدّه المدني الثاني، والمكي، والكوفي.
- {فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} [الطلاق: 10] عدّه المدني الأول.
- {فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ} [الطلاق: 10] عدّه المدني الأول.
-قال تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ
-قال تعالى: اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ
= تفسير القرآن الكريم للشيخ محمود شلتوت ص 173.
= تفسير القرآن الكريم للشيخ محمود شلتوت ص 173.
(1) الحديث إسناده حسن وقد سبق تخريجه في التفسير الموضوعي لسورة الأنعام.
(1) الحديث إسناده حسن وقد سبق تخريجه في التفسير الموضوعي لسورة الأنعام.
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18/ 147.
(2) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18/ 147.