فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 1229

وعن مجاهد، قوله: {مُعَجِّزِينَ} قال: مبَطِّئِينَ يُبَطّئون الناس عن اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) .

وعن مجاهد، قوله: {مُعَجِّزِينَ} قال: مبَطِّئِينَ يُبَطّئون الناس عن اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - (1) .

وقال الطبري:"وقراءة {مُعَجِّزِينَ} - بتشديد الجيم بغير ألف، بمعنى: أنهم عَجّزوا الناس وثبّطوهم عن اتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والإيمان بالقرآن، ومن عجز عن آيات الله، فقد عاجز الله، ومن معاجزة الله: التعجيز عن آيات الله، والعمل بمعاصيه، وخلاف أمره، وكان من صفة القوم الذين أنزل الله هذه الآيات فيهم أنهم كانوا يبطّئون الناس عن الإيمان بالله تعالى، واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويغالبون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يحسبون أنهم يعجزونه ويغلبونه، وقد ضمن الله له نصره عليهم، فكان ذلك معاجزتهم الله" (2) .

وقال الطبري:"وقراءة {مُعَجِّزِينَ} - بتشديد الجيم بغير ألف، بمعنى: أنهم عَجّزوا الناس وثبّطوهم عن اتباع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والإيمان بالقرآن، ومن عجز عن آيات الله، فقد عاجز الله، ومن معاجزة الله: التعجيز عن آيات الله، والعمل بمعاصيه، وخلاف أمره، وكان من صفة القوم الذين أنزل الله هذه الآيات فيهم أنهم كانوا يبطّئون الناس عن الإيمان بالله تعالى، واتباع رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويغالبون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يحسبون أنهم يعجزونه ويغلبونه، وقد ضمن الله له نصره عليهم، فكان ذلك معاجزتهم الله" (2) .

وقال البغوي:"... ومعنى يعجّزوننا: أي يفوّتوننا، فلا نقدر عليهم، وهذا كقوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [العنكبوت: 4] ، وقيل: {مُعَاجِزِينَ} مغالبين، يريد كل واحد أن يظهر عجز صاحبه" (3) .

وقال البغوي:"... ومعنى يعجّزوننا: أي يفوّتوننا، فلا نقدر عليهم، وهذا كقوله تعالى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [العنكبوت: 4] ، وقيل: {مُعَاجِزِينَ} مغالبين، يريد كل واحد أن يظهر عجز صاحبه" (3) .

{أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : أي مؤلم لأبدانهم ولمشاعرهم، فهو عذاب حسيّ ومعنوي، والرجز يعني: سوء العذاب، وشدة الإيلام، وما يَضِيْقُ به الإنسان من قذر ووجع.

{أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : أي مؤلم لأبدانهم ولمشاعرهم، فهو عذاب حسيّ ومعنوي، والرجز يعني: سوء العذاب، وشدة الإيلام، وما يَضِيْقُ به الإنسان من قذر ووجع.

قال تعالى: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سبأ: 6] .

قال تعالى: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سبأ: 6] .

لما ذكر موقف المنكرين للبعث الذي ينبثق عن جهلهم واتباعهم للهوى، وتقليدهم الأعمى، ذكر موقف أهل العلم: وهو التصديق والتسليم بأن هذا اليوم حق، وأن النبيّين حق

لما ذكر موقف المنكرين للبعث الذي ينبثق عن جهلهم واتباعهم للهوى، وتقليدهم الأعمى، ذكر موقف أهل العلم: وهو التصديق والتسليم بأن هذا اليوم حق، وأن النبيّين حق

(1) المحرر الوجيز لابن عطية (5/ 334) ، ويراجع: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه، ص 254، وحجة القراءت لابن زنجلة (أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه) ، ص 480.

(1) المحرر الوجيز لابن عطية (5/ 334) ، ويراجع: الحجة في القراءات السبع لابن خالويه، ص 254، وحجة القراءت لابن زنجلة (أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن خالويه) ، ص 480.

(2) جامع البيان للطبري (18/ 662) ، ويراجع: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 261) ، والمفردات في غريب القرآن للأصفهاني (1/ 323) .

(2) جامع البيان للطبري (18/ 662) ، ويراجع: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (14/ 261) ، والمفردات في غريب القرآن للأصفهاني (1/ 323) .

(3) جامع البيان للطبري (18/ 661) .

(3) جامع البيان للطبري (18/ 661) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت