هذه السورة من أحكام وآداب، تمثل الأسس التي يقوم عليها بناء المجتمع الفاضل كما يريده الله تعالى في هذه الأرض.
هذه السورة من أحكام وآداب، تمثل الأسس التي يقوم عليها بناء المجتمع الفاضل كما يريده الله تعالى في هذه الأرض.
افتتحت السورة الكريمة بإعلان قوي عن نزولها، وفرضها للأحكام التي وردت فهيا، حيث قال: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور: 1] . وهذا الإعلان يشعر بأهميتها، ووجوب تطبيق أحكامها بصورة حاسمة، وجاء ختامها تذكير للناس بعلم الله تعالى بأحوال عباده وأعمالهم، التي سيحاسبهم عليها يوم يرجعون إليه، ليُعِدّوا أنفسهم للسؤال أمام الله عن تلك الآيات والأحكام التي أنزلها إليهم، خاصة المذكورة في سورة النور، وبذلك رد الختام على المبدأ والتحم الآخر بالأول (1) .
افتتحت السورة الكريمة بإعلان قوي عن نزولها، وفرضها للأحكام التي وردت فهيا، حيث قال: {سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنْزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النور: 1] . وهذا الإعلان يشعر بأهميتها، ووجوب تطبيق أحكامها بصورة حاسمة، وجاء ختامها تذكير للناس بعلم الله تعالى بأحوال عباده وأعمالهم، التي سيحاسبهم عليها يوم يرجعون إليه، ليُعِدّوا أنفسهم للسؤال أمام الله عن تلك الآيات والأحكام التي أنزلها إليهم، خاصة المذكورة في سورة النور، وبذلك رد الختام على المبدأ والتحم الآخر بالأول (1) .
ووجه اتصالها بسورة (المؤمنون) جليٌّ ظاهر، فقد أثنى الله تعالى على عباده المؤمنين، وجعل من أجلّ صفاتهم أنهم حافظون لفروجهم، حيث قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} [المؤمنون: 5] . ثم ذكر في سورة النور أحكام من لم يحفظ فرجه من الزانية والزاني، قال السيوطي:"أقول: وجه اتصالها بسورة (قد أفلح) أنه لما قال: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} [المؤمنون: 5] ذكر في هذه أحكام من لم يحفظ فروجهم: الزانية والزاني، وما اتصل بذلك من شأن القذف، وقصة الإفك، والأمر بغض البصر، وأمر فيها بالنكاح حفظا للفروج، وأمر من لم يقدر على النكاح بالاستعفاف وحفظ فرجه، ونهى عن إكراه الفتيات على الزنا، ولا ارتباط أحسن من هذا الارتباط، ولا تناسق أبدع من هذا النسق" (2) .
ووجه اتصالها بسورة (المؤمنون) جليٌّ ظاهر، فقد أثنى الله تعالى على عباده المؤمنين، وجعل من أجلّ صفاتهم أنهم حافظون لفروجهم، حيث قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} [المؤمنون: 5] . ثم ذكر في سورة النور أحكام من لم يحفظ فرجه من الزانية والزاني، قال السيوطي:"أقول: وجه اتصالها بسورة (قد أفلح) أنه لما قال: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ} [المؤمنون: 5] ذكر في هذه أحكام من لم يحفظ فروجهم: الزانية والزاني، وما اتصل بذلك من شأن القذف، وقصة الإفك، والأمر بغض البصر، وأمر فيها بالنكاح حفظا للفروج، وأمر من لم يقدر على النكاح بالاستعفاف وحفظ فرجه، ونهى عن إكراه الفتيات على الزنا، ولا ارتباط أحسن من هذا الارتباط، ولا تناسق أبدع من هذا النسق" (2) .
(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (5/ 290) .
(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور للبقاعي (5/ 290) .
(2) أسرار ترتيب القرآن للسيوطي (1/ 118 - 119) ، وانظر تفسير روح المعاني للآلوسي (18/ 74) .
(2) أسرار ترتيب القرآن للسيوطي (1/ 118 - 119) ، وانظر تفسير روح المعاني للآلوسي (18/ 74) .