ثم توسطت السورةَ الكريمةَ إشارةٌ رائعة إلى مصدر هذه الأحكام والآداب، فهي منزّلة من عند الله تعالى لعباده، لتكون لهم نورا وهدايةً في حياتهم. قال تعالى: {اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35] ، ثم تأتي إشارة أخرى إلى مراكز أشعاع ذلك النور الإلهي في الأرض، وهي بيوت الله تعالى، التي تشعُّ ذلك النور لتولّد الهداية في قلوب الناس، وتحدث التزكية المطلوبة في نفوس المؤمنين، بخلاف الكفار الذين لم ينتفعوا من ذلك النور، لإيثارهم ظلمات الكفر على نور الهداية، الذي عمّ الكائنات الأخرى المنتشرة في هذا الكون الفسيح من طير، وسحاب، وليل، ونهار، ومن كل الدوابّ، التي انتظمت بالفطرة مع هداية الله تعالى، واستسلمت لخالقها خضوعا وتسبيحا.
ثم توسطت السورةَ الكريمةَ إشارةٌ رائعة إلى مصدر هذه الأحكام والآداب، فهي منزّلة من عند الله تعالى لعباده، لتكون لهم نورا وهدايةً في حياتهم. قال تعالى: {اللهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [النور: 35] ، ثم تأتي إشارة أخرى إلى مراكز أشعاع ذلك النور الإلهي في الأرض، وهي بيوت الله تعالى، التي تشعُّ ذلك النور لتولّد الهداية في قلوب الناس، وتحدث التزكية المطلوبة في نفوس المؤمنين، بخلاف الكفار الذين لم ينتفعوا من ذلك النور، لإيثارهم ظلمات الكفر على نور الهداية، الذي عمّ الكائنات الأخرى المنتشرة في هذا الكون الفسيح من طير، وسحاب، وليل، ونهار، ومن كل الدوابّ، التي انتظمت بالفطرة مع هداية الله تعالى، واستسلمت لخالقها خضوعا وتسبيحا.
ثم تسوق السورة الكريمة - ضمن محورها - نموذجا لِفِئَةٍ من الناس لم تتأثر بنور الله تعالى الذي عمّ السماوات والأرض، ولكنه لم يخالط شغاف قلوبها، فبقيت في ظلمتها رغم نظائرها بالإسلام، وهؤلاء هم المنافقون، الذين اضظربت أحوالهم، وساء سلوكهم، فلم يلزموا أنفسهم بالآداب اللازمة في معاملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي التزام طاعته والتحاكم إليه.
ثم تسوق السورة الكريمة - ضمن محورها - نموذجا لِفِئَةٍ من الناس لم تتأثر بنور الله تعالى الذي عمّ السماوات والأرض، ولكنه لم يخالط شغاف قلوبها، فبقيت في ظلمتها رغم نظائرها بالإسلام، وهؤلاء هم المنافقون، الذين اضظربت أحوالهم، وساء سلوكهم، فلم يلزموا أنفسهم بالآداب اللازمة في معاملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي التزام طاعته والتحاكم إليه.
ثم تأتي المقارنة بين سلوك المنافقين السابق وبين سلوك المؤمنين، الذين أشرقت قلوبهم بنور الله تعالى، فبادروا إلى طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وألزموا أنفسهم بالآداب الواجبة في التعامل معه، فأفاض الله عليهم من نوره، ووعدهم بالاستخلاف في الأرض، والتمكين لهم في الدين، والنصر على الكافرين.
ثم تأتي المقارنة بين سلوك المنافقين السابق وبين سلوك المؤمنين، الذين أشرقت قلوبهم بنور الله تعالى، فبادروا إلى طاعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وألزموا أنفسهم بالآداب الواجبة في التعامل معه، فأفاض الله عليهم من نوره، ووعدهم بالاستخلاف في الأرض، والتمكين لهم في الدين، والنصر على الكافرين.
ثم تعود السورة إلى محورها الأساس، لتكمل ما بدأته من تشريعات للآداب الاجتماعية، مثل آداب الاستئذان، والضيافة في محيط البيوت، والأقارب، والأصدقاء، وكذلك الآداب اللازمة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في توقيره، واستئذانه وندائه، ثم كانت خاتمة السورة إعلانا مؤثرا عن مالكية الله تعالى لما في السماوات والأرض، وعن علمه الشامل المحيط بأحوال الناس الذين سيصيرون إليه تعالى ليحاسبهم على أعمالهم.
ثم تعود السورة إلى محورها الأساس، لتكمل ما بدأته من تشريعات للآداب الاجتماعية، مثل آداب الاستئذان، والضيافة في محيط البيوت، والأقارب، والأصدقاء، وكذلك الآداب اللازمة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في توقيره، واستئذانه وندائه، ثم كانت خاتمة السورة إعلانا مؤثرا عن مالكية الله تعالى لما في السماوات والأرض، وعن علمه الشامل المحيط بأحوال الناس الذين سيصيرون إليه تعالى ليحاسبهم على أعمالهم.
وبهذا الختام المؤثر، تضع السورةُ المؤمنَ أمام مسؤولية خطيرة، تدفعه لتنفيذ ما ورد في
وبهذا الختام المؤثر، تضع السورةُ المؤمنَ أمام مسؤولية خطيرة، تدفعه لتنفيذ ما ورد في