يكرر الكاتب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما كتبه، ولم يصح في ذلك حديث، ونقل ما ذكره الخطيب البغدادي، قال: رأيت بخط الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - كثيرا ما يكتب اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير ذكر الصلاة عليه كتابة، قال: وبلغني أنه كان يصلي عليه لفظا (1) .
يكرر الكاتب الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - كلما كتبه، ولم يصح في ذلك حديث، ونقل ما ذكره الخطيب البغدادي، قال: رأيت بخط الإمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - كثيرا ما يكتب اسم النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير ذكر الصلاة عليه كتابة، قال: وبلغني أنه كان يصلي عليه لفظا (1) .
4 -لا يفرد غير الأنبياء بالصلاة والسلام عليهم، لأن هذا صار شعارا لهم إذا ذكروا، فلا يلحق بهم غيرهم، فلا يقال: أبو بكر عليه الصلاة والسلام ولا علي عليه الصلاة والسلام، بل رضي الله عنه، فعن ابن عباس أنه قال: «لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنْ يُدْعَى لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ» (2) .
4 -لا يفرد غير الأنبياء بالصلاة والسلام عليهم، لأن هذا صار شعارا لهم إذا ذكروا، فلا يلحق بهم غيرهم، فلا يقال: أبو بكر عليه الصلاة والسلام ولا علي عليه الصلاة والسلام، بل رضي الله عنه، فعن ابن عباس أنه قال: «لَا تَصِحُّ الصَّلَاةُ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَكِنْ يُدْعَى لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ بِالْمَغْفِرَةِ» (2) .
5 -يستحب الصلاة على الرسول في مواطن عديدة منها: بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة، وعند الدعاء، ويوم الجمعة، وغيرها من مواطن وأزمنة، ومن المواطن التي مضى عليها عمل الأئمة ولم تنكرها الأمة: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرسائل، وما يكتب بعد البسملة (3) .
5 -يستحب الصلاة على الرسول في مواطن عديدة منها: بعد إجابة المؤذن وعند الإقامة، وعند الدعاء، ويوم الجمعة، وغيرها من مواطن وأزمنة، ومن المواطن التي مضى عليها عمل الأئمة ولم تنكرها الأمة: الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرسائل، وما يكتب بعد البسملة (3) .
6 -من المواطن التي لا تصح فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند طنين الأذن (4) ، وعند أكل الفجل، ولمن اتهم وهو بريء (5) .
6 -من المواطن التي لا تصح فيها الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - عند طنين الأذن (4) ، وعند أكل الفجل، ولمن اتهم وهو بريء (5) .
7 -إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكبر الكبائر التي تستوجب الطرد من رحمة الله - تعالى -، ولم يتعرض أحد في التاريخ للأذى كرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما نراه اليوم من التطاول على مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ومكانته بالرسوم الكاريكاتورية وغيرها دليل على ما نقوله، وبذلك نعلم حكمة إظهار مقامه الحقيقي عند الله - تعالى - وإثم من اعتدى عليه، وبشاعة عمله، ويصور هذا التعبير إِنَّ
7 -إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - من أكبر الكبائر التي تستوجب الطرد من رحمة الله - تعالى -، ولم يتعرض أحد في التاريخ للأذى كرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما نراه اليوم من التطاول على مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - ومكانته بالرسوم الكاريكاتورية وغيرها دليل على ما نقوله، وبذلك نعلم حكمة إظهار مقامه الحقيقي عند الله - تعالى - وإثم من اعتدى عليه، وبشاعة عمله، ويصور هذا التعبير إِنَّ
(1) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 517) .
(1) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 517) .
(2) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 518) .
(2) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 518) .
(3) القاضي أبو الفضل عياض، الشفاء بتعريف حقوق المصطفى، تحقيق عبد السلام محمد أمين (بيروت: دار الكتب العلمية، 1422) ، ط 2، جـ 2، ص: 4.
(3) القاضي أبو الفضل عياض، الشفاء بتعريف حقوق المصطفى، تحقيق عبد السلام محمد أمين (بيروت: دار الكتب العلمية، 1422) ، ط 2، جـ 2، ص: 4.
(4) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 515) .
(4) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم (3/ 515) .
(5) السخاوي، القول البديع في الصلاة على النبي الشفيع، ص: 422، 428، 447.
(5) السخاوي، القول البديع في الصلاة على النبي الشفيع، ص: 422، 428، 447.