فالآية تنبيه لأصحاب الهمم، من أين تنال العزّة؟ وما السبيل إليها؟ فمن كان يريد العزّة ويطلبها، فليطلبها من الله - عزّ وجلّ - بطاعته وموالاته: فلله العزّة جميعا، ليس لغيره منها شيء.
فالآية تنبيه لأصحاب الهمم، من أين تنال العزّة؟ وما السبيل إليها؟ فمن كان يريد العزّة ويطلبها، فليطلبها من الله - عزّ وجلّ - بطاعته وموالاته: فلله العزّة جميعا، ليس لغيره منها شيء.
وفي الآية ردّ على المشركين الذين تعزّزوا بعبادة الأصنام، كما قال - سبحانه: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا. كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} [مريم: 81 - 82] .
وفي الآية ردّ على المشركين الذين تعزّزوا بعبادة الأصنام، كما قال - سبحانه: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا. كَلَّا سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا} [مريم: 81 - 82] .
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} أي: إلى الله يصعد، لا إلى غيره. ومعنى صعوده إليه: قبوله له، وصعود الكتبة من الملائكة بما يكتبونه من الصحف. وخصّ الكلم الطيب بالذكر، لبيان الثواب عليه، وهو يتناول كل كلام يتصف بكونه طيبا، من ذكرٍ لله، وأمر بمعروف، ونهيٍ عن منكر، وتلاوة، وغير ذلك. فلا وجه لتخصيصه بكلمة التوحيد، أو بالتحميد، والتمجيد. إذ يشمل كل ذكر، من تكبير، وتسبيح، وتهليل، وقراءة قرآن، ودعاء، واستغفار، ودعوة، وإصلاح، ووعظ، وإرشاد، وتذكير.
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ} أي: إلى الله يصعد، لا إلى غيره. ومعنى صعوده إليه: قبوله له، وصعود الكتبة من الملائكة بما يكتبونه من الصحف. وخصّ الكلم الطيب بالذكر، لبيان الثواب عليه، وهو يتناول كل كلام يتصف بكونه طيبا، من ذكرٍ لله، وأمر بمعروف، ونهيٍ عن منكر، وتلاوة، وغير ذلك. فلا وجه لتخصيصه بكلمة التوحيد، أو بالتحميد، والتمجيد. إذ يشمل كل ذكر، من تكبير، وتسبيح، وتهليل، وقراءة قرآن، ودعاء، واستغفار، ودعوة، وإصلاح، ووعظ، وإرشاد، وتذكير.
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} ، فالعمل الصالح يرفع الكلم الطيب، والكلم الطيب يرقى بالعمل الصالح، فكلاهما ينهض بالآخر ويُعضده.
{إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} ، فالعمل الصالح يرفع الكلم الطيب، والكلم الطيب يرقى بالعمل الصالح، فكلاهما ينهض بالآخر ويُعضده.
قال النسفي:"والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب، فالرافع: الكلم، والمرفوع: العمل، لأنه لا يقبل عمل إلا مِن موحّد."
قال النسفي:"والعمل الصالح يرفعه الكلم الطيب، فالرافع: الكلم، والمرفوع: العمل، لأنه لا يقبل عمل إلا مِن موحّد."
وقيل: الرافع: الله، والمرفوع: العمل، أي: العمل الصالح يرفعه الله.
وقيل: الرافع: الله، والمرفوع: العمل، أي: العمل الصالح يرفعه الله.
وفيه إشارة إلى أن العمل يتوقف على الرفع، والكلم الطيب، يصعد بنفسه.
وفيه إشارة إلى أن العمل يتوقف على الرفع، والكلم الطيب، يصعد بنفسه.
وقيل: العمل الصالح يرفع العامل ويشرفه، أي: من أراد العزّة، فليعمل عملا صالحا، فإنه هو الذي يرفع العبد" (1) ."
وقيل: العمل الصالح يرفع العامل ويشرفه، أي: من أراد العزّة، فليعمل عملا صالحا، فإنه هو الذي يرفع العبد" (1) ."
والكلم الطيب مع العمل الصالح من أسباب نيل العزّة.
والكلم الطيب مع العمل الصالح من أسباب نيل العزّة.
{وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} : في مقابل الكلم
{وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولَئِكَ هُوَ يَبُورُ} : في مقابل الكلم
(1) مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي (3/ 335) .
(1) مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي (3/ 335) .