فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 1229

فالجنة دار النعيم، وأهلها في أفراح متواصلة، وسرور دائم، وقد نسوا ما مرّ بهم في الدنيا من خوف وحزن وغمّ وشقاء وحرمان، كما في الحديث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ» (1) .

فالجنة دار النعيم، وأهلها في أفراح متواصلة، وسرور دائم، وقد نسوا ما مرّ بهم في الدنيا من خوف وحزن وغمّ وشقاء وحرمان، كما في الحديث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ» (1) .

وأهل الجنة في استحضارٍ دائم لتلك النعم الربانية: نعمة النجاة والفوز بالنعيم المقيم ونيل الفوز الكبير بالعمل اليسير: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34] يغفر الزلات، فينساها المُنَعَّمُ في الجنان حتى لا تكدّر عليه صفو عيشه، وهو تعالى اَلشَّكُورُ: يثيب على القليل بالثواب الجزيل.

وأهل الجنة في استحضارٍ دائم لتلك النعم الربانية: نعمة النجاة والفوز بالنعيم المقيم ونيل الفوز الكبير بالعمل اليسير: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34] يغفر الزلات، فينساها المُنَعَّمُ في الجنان حتى لا تكدّر عليه صفو عيشه، وهو تعالى اَلشَّكُورُ: يثيب على القليل بالثواب الجزيل.

{الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} [فاطر: 35] .

{الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} [فاطر: 35] .

فالجنة من أجلّ النعم التي ينالها العباد بفضل الله تعالى وبرحمته، كما في الصحيحين: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الجَنَّةَ» قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لاَ، وَلاَ أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا» (2) .

فالجنة من أجلّ النعم التي ينالها العباد بفضل الله تعالى وبرحمته، كما في الصحيحين: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الجَنَّةَ» قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لاَ، وَلاَ أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا» (2) .

{وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} فلا شقاء فيها ولا عناء ولا تعب ولا نصب، لأنها دار الجزاء لا دار عمل، فهي دار الراحة والاسترواح، ودار النعيم في ضيافة الكريم.

{وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} فلا شقاء فيها ولا عناء ولا تعب ولا نصب، لأنها دار الجزاء لا دار عمل، فهي دار الراحة والاسترواح، ودار النعيم في ضيافة الكريم.

و {النَّصَب} : التعب والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المزاول له، وأما {اللُّغُوب} فما يلحقه

و {النَّصَب} : التعب والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المزاول له، وأما {اللُّغُوب} فما يلحقه

(1) رواه الإمام مسلم في صحيح كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار، وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة، حديث [55 - 2807] ، ورواه الإمام أحمد في المسند (3/ 202) .

(1) رواه الإمام مسلم في صحيح كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار، وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة، حديث [55 - 2807] ، ورواه الإمام أحمد في المسند (3/ 202) .

(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، حديث [6098] ، ورواه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى، حديث [71 - 2816] .

(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، حديث [6098] ، ورواه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى، حديث [71 - 2816] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت