فالجنة دار النعيم، وأهلها في أفراح متواصلة، وسرور دائم، وقد نسوا ما مرّ بهم في الدنيا من خوف وحزن وغمّ وشقاء وحرمان، كما في الحديث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ» (1) .
فالجنة دار النعيم، وأهلها في أفراح متواصلة، وسرور دائم، وقد نسوا ما مرّ بهم في الدنيا من خوف وحزن وغمّ وشقاء وحرمان، كما في الحديث عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً، ثُمَّ يُقَالُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ وَيُؤْتَى بِأَشَدِّ النَّاسِ بُؤْسًا فِي الدُّنْيَا، مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيُصْبَغُ صَبْغَةً فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ بُؤْسًا قَطُّ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ شِدَّةٌ قَطُّ؟ فَيَقُولُ: لَا، وَاللهِ يَا رَبِّ مَا مَرَّ بِي بُؤْسٌ قَطُّ، وَلَا رَأَيْتُ شِدَّةً قَطُّ» (1) .
وأهل الجنة في استحضارٍ دائم لتلك النعم الربانية: نعمة النجاة والفوز بالنعيم المقيم ونيل الفوز الكبير بالعمل اليسير: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34] يغفر الزلات، فينساها المُنَعَّمُ في الجنان حتى لا تكدّر عليه صفو عيشه، وهو تعالى اَلشَّكُورُ: يثيب على القليل بالثواب الجزيل.
وأهل الجنة في استحضارٍ دائم لتلك النعم الربانية: نعمة النجاة والفوز بالنعيم المقيم ونيل الفوز الكبير بالعمل اليسير: {وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34] يغفر الزلات، فينساها المُنَعَّمُ في الجنان حتى لا تكدّر عليه صفو عيشه، وهو تعالى اَلشَّكُورُ: يثيب على القليل بالثواب الجزيل.
{الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} [فاطر: 35] .
{الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} [فاطر: 35] .
فالجنة من أجلّ النعم التي ينالها العباد بفضل الله تعالى وبرحمته، كما في الصحيحين: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الجَنَّةَ» قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لاَ، وَلاَ أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا» (2) .
فالجنة من أجلّ النعم التي ينالها العباد بفضل الله تعالى وبرحمته، كما في الصحيحين: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الجَنَّةَ» قَالُوا: وَلاَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «لاَ، وَلاَ أَنَا، إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللَّهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ، فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا» (2) .
{وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} فلا شقاء فيها ولا عناء ولا تعب ولا نصب، لأنها دار الجزاء لا دار عمل، فهي دار الراحة والاسترواح، ودار النعيم في ضيافة الكريم.
{وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} فلا شقاء فيها ولا عناء ولا تعب ولا نصب، لأنها دار الجزاء لا دار عمل، فهي دار الراحة والاسترواح، ودار النعيم في ضيافة الكريم.
و {النَّصَب} : التعب والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المزاول له، وأما {اللُّغُوب} فما يلحقه
و {النَّصَب} : التعب والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المزاول له، وأما {اللُّغُوب} فما يلحقه
(1) رواه الإمام مسلم في صحيح كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار، وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة، حديث [55 - 2807] ، ورواه الإمام أحمد في المسند (3/ 202) .
(1) رواه الإمام مسلم في صحيح كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب صبغ أنعم أهل الدنيا في النار، وصبغ أشدهم بؤسا في الجنة، حديث [55 - 2807] ، ورواه الإمام أحمد في المسند (3/ 202) .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، حديث [6098] ، ورواه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى، حديث [71 - 2816] .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، حديث [6098] ، ورواه مسلم في صحيحه، كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب لن يدخل أحد الجنة بعمله، بل برحمة الله تعالى، حديث [71 - 2816] .