أقلّ من القليل. وقال ابن عطاء: إنما قدم الظالم، لئلا ييأس من فضله، وقيل: إنما قدّمه ليعرّفه أن ذنبه لا يبعده من ربّه (1) .
أقلّ من القليل. وقال ابن عطاء: إنما قدم الظالم، لئلا ييأس من فضله، وقيل: إنما قدّمه ليعرّفه أن ذنبه لا يبعده من ربّه (1) .
ونظير هذا قوله تعالى في سورة التوبة: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] ، {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 102] ، {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 106] .
ونظير هذا قوله تعالى في سورة التوبة: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة: 100] ، {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 102] ، {وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 106] .
{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) } [فاطر: 33 - 35] .
{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33) وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ (34) الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ (35) } [فاطر: 33 - 35] .
{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} يعني: الأصناف الثلاثة: الظالم لنفسه المقصر في بعض الواجبات المرتكب لبعض المحظورات، وكذلك المقتصد الذي يقتصر على ترك المحرمات وفعل الواجبات دون أن يجتهد في النوافل ويتنافس في الخيرات، وأما السابق إلى الخيرات فهو في أعلى المراتب بعلوّ همّته، وسموّ روحه، وصفاء قلبه، واجتهاده في الطاعة وتقربه بالنوافل.
{جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا} يعني: الأصناف الثلاثة: الظالم لنفسه المقصر في بعض الواجبات المرتكب لبعض المحظورات، وكذلك المقتصد الذي يقتصر على ترك المحرمات وفعل الواجبات دون أن يجتهد في النوافل ويتنافس في الخيرات، وأما السابق إلى الخيرات فهو في أعلى المراتب بعلوّ همّته، وسموّ روحه، وصفاء قلبه، واجتهاده في الطاعة وتقربه بالنوافل.
{يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [فاطر: 32] وقدم الحلية، لأنها أحب إلى النفس والشوق إليها أبلغ، وقد كان الذهب محرما على الرجال في الدنيا، وكذلك الحرير، وقد أحلّه الله لهم، وحلالهم بالأساور الذهبية، وألبسهم الحرير بألوانه الزاهية، وملمسه الناعم، كرامةً لهم وتفضّلًا عليهم.
{يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ} [فاطر: 32] وقدم الحلية، لأنها أحب إلى النفس والشوق إليها أبلغ، وقد كان الذهب محرما على الرجال في الدنيا، وكذلك الحرير، وقد أحلّه الله لهم، وحلالهم بالأساور الذهبية، وألبسهم الحرير بألوانه الزاهية، وملمسه الناعم، كرامةً لهم وتفضّلًا عليهم.
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} [فاطر: 34 - 35] .
{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ} [فاطر: 34 - 35] .
(1) مدارك التنزيل للنسفي (3/ 339) .
(1) مدارك التنزيل للنسفي (3/ 339) .