وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (1) .
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (1) .
وعن علي - رضي الله عنه: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَكُنْ آخِرُ كَلَامِهِ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} » (2) .
وعن علي - رضي الله عنه: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَكُنْ آخِرُ كَلَامِهِ إِذَا قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} » (2) .
وعن عبد الله بن أرقم - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، فَقَدِ اكْتَالَ بِالْجَرِيْبِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ» (3) .
وعن عبد الله بن أرقم - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ، فَقَدِ اكْتَالَ بِالْجَرِيْبِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ» (3) .
وروى ابن أبي حاتم في تفسيره بسند صحيح إلى الشعبي مرسلا قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقُلْ آخِرَ مَجْلِسِهِ، أَوْ حِيْنَ يُرِيْدُ أَنْ يَقُوْمَ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} » (4) .
وروى ابن أبي حاتم في تفسيره بسند صحيح إلى الشعبي مرسلا قال: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِالْمِكْيَالِ الْأَوْفَى مِنَ الْأَجْرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَلْيَقُلْ آخِرَ مَجْلِسِهِ، أَوْ حِيْنَ يُرِيْدُ أَنْ يَقُوْمَ: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} » (4) .
وقد ورد في السنة المطهرة حديثُ كفارة المجلس بروايات منها: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ جَلَسَ فِيْ مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيْهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُوْمَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ، إِلَا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ
وقد ورد في السنة المطهرة حديثُ كفارة المجلس بروايات منها: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ جَلَسَ فِيْ مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيْهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُوْمَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ، إِلَا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ
(1) رواه أبو زكريا يحيى بن يحيى النيسابوري عن هشيم عن أبي مروان العبدي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 141) .
(1) رواه أبو زكريا يحيى بن يحيى النيسابوري عن هشيم عن أبي مروان العبدي عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه -. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 141) .
(2) تفسير النسفي (4/ 32) ، ومعالم التنزيل للبغوي (4/ 52) .
(2) تفسير النسفي (4/ 32) ، ومعالم التنزيل للبغوي (4/ 52) .
(3) الجريب: مكيال قديم. والحديث ضعيف، قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه عند المنعم بن بشير، وهو ضعيف جدا. انظر: مجمع الزوائد (10/ 103) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 25) ، والترغيب والترهيب للمنذري (2/ 449) ، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 411) .
(3) الجريب: مكيال قديم. والحديث ضعيف، قال الهيثمي: رواه الطبراني، وفيه عند المنعم بن بشير، وهو ضعيف جدا. انظر: مجمع الزوائد (10/ 103) ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 25) ، والترغيب والترهيب للمنذري (2/ 449) ، ومصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 411) .
(4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 25) ، ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند صحيح إلى الشعبي مرسلا، وذكره الثعلبي من حديث علي - رضي الله عنه - مرفوعا. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 141) .
(4) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (4/ 25) ، ورواه ابن أبي حاتم في تفسيره بسند صحيح إلى الشعبي مرسلا، وذكره الثعلبي من حديث علي - رضي الله عنه - مرفوعا. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 141) .