ومعنى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ} [الصافات: 180] ، تنزيهه عن كل سوء، والعزّة تكون صفةَ ذات، نحو قوله تعالى: {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10] ، وتكون صفةَ فعل، نحو قوله تعالى: {رَبِّ الْعِزَّةِ} ربُّ الغلبة والقدرة التي يتعازُّ الخلق فيما بينهم، فهي من خلق الله عزّ وجلّ، وفيه إشارة إلى كمال القدرة، وأنه القادر على جميع الحوادث. وفسّرها بعضهم هنا بالملائكة (1) .
ومعنى: {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ} [الصافات: 180] ، تنزيهه عن كل سوء، والعزّة تكون صفةَ ذات، نحو قوله تعالى: {فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا} [فاطر: 10] ، وتكون صفةَ فعل، نحو قوله تعالى: {رَبِّ الْعِزَّةِ} ربُّ الغلبة والقدرة التي يتعازُّ الخلق فيما بينهم، فهي من خلق الله عزّ وجلّ، وفيه إشارة إلى كمال القدرة، وأنه القادر على جميع الحوادث. وفسّرها بعضهم هنا بالملائكة (1) .
{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} ومعنى السلام على المرسلين؛ إما تحيّتهم، أو سلامتهم من أعدائهم، فيكون تكميلا لقوله تعالى: {إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} (2) .
{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} ومعنى السلام على المرسلين؛ إما تحيّتهم، أو سلامتهم من أعدائهم، فيكون تكميلا لقوله تعالى: {إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} (2) .
قال الطبري: {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} أي: وَأَمَنَةٌ من الله تعالى للمرسلين الذين أرسلهم إلى أممهم الذين ذكرهم في هذه السورة، وغيرهم من فزع يوم العذاب الأكبر، وغير ذلك من مكروه أن ينالهم من قبل الله تبارك وتعالى. وفي الحديث: «إِذَا سَلَّمْتُمْ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، فَسَلِّمُوْا عَلَيَّ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ» (3) .
قال الطبري: {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} أي: وَأَمَنَةٌ من الله تعالى للمرسلين الذين أرسلهم إلى أممهم الذين ذكرهم في هذه السورة، وغيرهم من فزع يوم العذاب الأكبر، وغير ذلك من مكروه أن ينالهم من قبل الله تبارك وتعالى. وفي الحديث: «إِذَا سَلَّمْتُمْ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، فَسَلِّمُوْا عَلَيَّ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ» (3) .
{وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ربّ الثقلين: الجن والإنس خالصا دون سواه، لأن كل نعمة لعباده فَمِنْهُ، فالحمد له سبحانه، خالص لا شريك له، كما لا شريك له في نعمه (4) .
{وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ربّ الثقلين: الجن والإنس خالصا دون سواه، لأن كل نعمة لعباده فَمِنْهُ، فالحمد له سبحانه، خالص لا شريك له، كما لا شريك له في نعمه (4) .
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُوْلُ فِيْ آخِرِ صَلَاتِهِ، أَوْ حِيْنَ يَنْصَرِفُ مِنْهَا: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قَالَ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ يَقُوْلُ فِيْ آخِرِ صَلَاتِهِ، أَوْ حِيْنَ يَنْصَرِفُ مِنْهَا: سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ. وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 141) ، ولباب التأويل في معاني التنزيل للخازن (4/ 29) .
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 141) ، ولباب التأويل في معاني التنزيل للخازن (4/ 29) .
(2) كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزيّ (3/ 388) .
(2) كتاب التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزيّ (3/ 388) .
(3) أخرجه ابن سعد وابن مردويه من طريق سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة مرفوعا، وعن أنس - رضي الله عنه - قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَلَّمْتُمْ عَلَيَّ فَسَلِّمُوْا عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ، فَإِنَّمَا أَنَا رَسُوْلٌ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ» ، وفي رواية: «فَإِنَّمَا أَنَا أَحَدُهُمْ» . المحرر الوجيز لابن عطية (12/ 411) ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 142) ، وفتح القدير للشوكاني (4/ 417) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (/ 4747) .
(3) أخرجه ابن سعد وابن مردويه من طريق سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة مرفوعا، وعن أنس - رضي الله عنه - قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا سَلَّمْتُمْ عَلَيَّ فَسَلِّمُوْا عَلَى الْمُرْسَلِيْنَ، فَإِنَّمَا أَنَا رَسُوْلٌ مِنَ الْمُرْسَلِيْنَ» ، وفي رواية: «فَإِنَّمَا أَنَا أَحَدُهُمْ» . المحرر الوجيز لابن عطية (12/ 411) ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (15/ 142) ، وفتح القدير للشوكاني (4/ 417) ، والأساس في التفسير لسعيد حوى (/ 4747) .
(4) جامع البيان للطبري (23/ 116) .
(4) جامع البيان للطبري (23/ 116) .