فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 1229

لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة: 100] ، فلا حجة ولا اعتبار للقلّة والكثرة فيهما.

لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة: 100] ، فلا حجة ولا اعتبار للقلّة والكثرة فيهما.

5 -ضرب الأمثلة بقصص الأمم السابقة فيه تذكير وسلوان للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتهوين وتخفيف مما كان يعانيه ويلاقيه من تكذيب قومه، وصدّهم عن دعوته. وفيه درس ومثال له وللدعاة من بعده في أخذ العظة والعبرة بما حلّ بالأمم الماضية حين كذّبوا أنبياءهم، وما حلّ بهم من الهلاك والدمار، وهو لون من ألوان التوجيه والتربية في الصبر والتحمل والتجلّد. {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت: 43] .

5 -ضرب الأمثلة بقصص الأمم السابقة فيه تذكير وسلوان للنبي - صلى الله عليه وسلم - وتهوين وتخفيف مما كان يعانيه ويلاقيه من تكذيب قومه، وصدّهم عن دعوته. وفيه درس ومثال له وللدعاة من بعده في أخذ العظة والعبرة بما حلّ بالأمم الماضية حين كذّبوا أنبياءهم، وما حلّ بهم من الهلاك والدمار، وهو لون من ألوان التوجيه والتربية في الصبر والتحمل والتجلّد. {وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت: 43] .

6 -تشبيه المحسوس بالمتخيّل أسلوب قرآني بليغ في الدلالة على المشبّه به.

6 -تشبيه المحسوس بالمتخيّل أسلوب قرآني بليغ في الدلالة على المشبّه به.

7 -الحسن والقبح ضدّان يتقلّبان في الأشياء والمخلوقات لحكمة، وقد خلقهما الله تعالى فتنة وابتلاء للإنسان، كي يتخيّر الحسن المليح، ويتجنّب السيء القبيح. فالزّقّوم شجرة خبيثة، ذكرها الله تعالى في القرآن مقرونةً بالفتنة واللعن، وهي في الدنيا والآخرة من المستقبح الكريه (1) ، بخلاف طوبى، فهي من الألفاظ الطيبة، وقد استعملها القرآن في التودّد والتجمّل، وأشار إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في مقام الحمد والثناء (2) ، وهي شجرة الإنعام والإكرام لأهل الجنة (3) .

7 -الحسن والقبح ضدّان يتقلّبان في الأشياء والمخلوقات لحكمة، وقد خلقهما الله تعالى فتنة وابتلاء للإنسان، كي يتخيّر الحسن المليح، ويتجنّب السيء القبيح. فالزّقّوم شجرة خبيثة، ذكرها الله تعالى في القرآن مقرونةً بالفتنة واللعن، وهي في الدنيا والآخرة من المستقبح الكريه (1) ، بخلاف طوبى، فهي من الألفاظ الطيبة، وقد استعملها القرآن في التودّد والتجمّل، وأشار إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - في مقام الحمد والثناء (2) ، وهي شجرة الإنعام والإكرام لأهل الجنة (3) .

(1) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به إلى بيت المقدس، قال: والشجرة الملعونة في القرآن؟ قال: هي شجرة الزقوم. انظر: صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب المعراج، رقم الحديث [3599] .

(1) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في قوله تعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ} قال: هي رؤيا عين أريها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به إلى بيت المقدس، قال: والشجرة الملعونة في القرآن؟ قال: هي شجرة الزقوم. انظر: صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب المعراج، رقم الحديث [3599] .

(2) عن فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ» . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، سنن الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه، رقم الحديث [2272] .

(2) عن فضالة بن عبيد أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلَامِ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ» . قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، سنن الترمذي، كتاب الزهد، باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه، رقم الحديث [2272] .

(3) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لِمَنْ رَآكَ، وَآمَنَ بِكَ، قَالَ: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي» ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَمَا طُوبَى؟ قَالَ: «شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا» . إسناده ضعيف دون قوله: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي» فحسن لغيره. الموسوعة الحديثية لمسند الإمام أحمد، رقم الحديث [11673] .

(3) عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، طُوبَى لِمَنْ رَآكَ، وَآمَنَ بِكَ، قَالَ: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى، ثُمَّ طُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي» ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَمَا طُوبَى؟ قَالَ: «شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ مِائَةِ عَامٍ، ثِيَابُ أَهْلِ الْجَنَّةِ تَخْرُجُ مِنْ أَكْمَامِهَا» . إسناده ضعيف دون قوله: «طُوبَى لِمَنْ رَآنِي وَآمَنَ بِي، وَطُوبَى لِمَنْ آمَنَ بِي وَلَمْ يَرَنِي» فحسن لغيره. الموسوعة الحديثية لمسند الإمام أحمد، رقم الحديث [11673] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت