أولا: بين يدي السورة
أولا: بين يدي السورة
أ- اسم السورة: النساء. سميت:"سورة النساء الكبرى"لكثرة ما فيها من أحكام تتعلق بالنساء (1) . وسميت سورة الطلاق في مقابلها بـ"سورة النساء القصرى" (2) .
أ- اسم السورة: النساء. سميت:"سورة النساء الكبرى"لكثرة ما فيها من أحكام تتعلق بالنساء (1) . وسميت سورة الطلاق في مقابلها بـ"سورة النساء القصرى" (2) .
ب- فضائل السورة: أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن في سورة النساء لخمس آيات ما يسرّني أن لي بها الدنيا وما فيها: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} [النساء: 40] ، و {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] ، و {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48، 116] ، و {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [النساء: 64] . ثم قال: هذا إسناد صحيح إن كان عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه، وقد اختلف في ذلك (3) . وزاد في رواية الطبراني، قال عنها الهيثمي:"ورجاله رجال الصحيح" (4) . آية: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ .. الآية} [النساء: 110] (5) .
ب- فضائل السورة: أخرج الحاكم في مستدركه عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: إن في سورة النساء لخمس آيات ما يسرّني أن لي بها الدنيا وما فيها: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ} [النساء: 40] ، و {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] ، و {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ} [النساء: 48، 116] ، و {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} [النساء: 64] . ثم قال: هذا إسناد صحيح إن كان عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود سمع من أبيه، وقد اختلف في ذلك (3) . وزاد في رواية الطبراني، قال عنها الهيثمي:"ورجاله رجال الصحيح" (4) . آية: {وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ .. الآية} [النساء: 110] (5) .
جـ- السورة مدنية، فقد روى البخاري عن عائشة - رضي الله عنها: ما نزلت سورة النساء إلا وأنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (6) ، ولا خلاف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما بنى بها بالمدينة (7) .
جـ- السورة مدنية، فقد روى البخاري عن عائشة - رضي الله عنها: ما نزلت سورة النساء إلا وأنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (6) ، ولا خلاف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما بنى بها بالمدينة (7) .
(1) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، للبقاعي (2/ 89) .
(1) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور، للبقاعي (2/ 89) .
(2) التفسير المنير لوهبة الزحيلي (3/ 220) .
(2) التفسير المنير لوهبة الزحيلي (3/ 220) .
(3) فتح القدير للشوكاني (1/ 416) .
(3) فتح القدير للشوكاني (1/ 416) .
(4) مجمع الزوائد للهيثمي (7/ 11 - 12) .
(4) مجمع الزوائد للهيثمي (7/ 11 - 12) .
(5) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 93 - 94، 101 - 102) ، جامع الأصول (8/ 479) حديث رقم [6252] ، والحاكم في التفسير: باب تفسير سورة النساء (2/ 305) ، وقال: هذا إسناد صحيح، ووافقه الذهبي.
(5) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 93 - 94، 101 - 102) ، جامع الأصول (8/ 479) حديث رقم [6252] ، والحاكم في التفسير: باب تفسير سورة النساء (2/ 305) ، وقال: هذا إسناد صحيح، ووافقه الذهبي.
(6) اللفظ: « ... وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده» رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن: باب تأليف القرآن، رقم [4993] .
(6) اللفظ: « ... وما نزلت سورة البقرة والنساء إلا وأنا عنده» رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن: باب تأليف القرآن، رقم [4993] .
(7) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 86 - 87) .
(7) مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور للبقاعي (2/ 86 - 87) .