فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 1229

{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ} .. لقد وصى الله سبحانه وتعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر مرتين في هذه السورة، حرة حينما ضرب له مثلا في انتصار موسى على فرعون بعد وعده له {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا} .. فأنجز وعده، ونصر موسى وقومه الضعفاء الغمر على فرعون أعتى الطغاة وجنوده الكثر الأشداء، فهي صورة من الصور التي تحكي علاقة الدعاة بأقوامهم ومصير الدعوة الحق.

{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ} .. لقد وصى الله سبحانه وتعالى رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر مرتين في هذه السورة، حرة حينما ضرب له مثلا في انتصار موسى على فرعون بعد وعده له {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا} .. فأنجز وعده، ونصر موسى وقومه الضعفاء الغمر على فرعون أعتى الطغاة وجنوده الكثر الأشداء، فهي صورة من الصور التي تحكي علاقة الدعاة بأقوامهم ومصير الدعوة الحق.

فقال الله عزّ وجلّ لرسوله - صلى الله عليه وسلم: {اصْبِرْ} إن مصيرك كمصير موسى، إذ نصره الله، ومصير من كذّبك وكفر بدعوتك مصير فرعون وملأه، إذ أنهم ليسوا أقوى من فرعون، ولست أضعف من موسى وقومه.

فقال الله عزّ وجلّ لرسوله - صلى الله عليه وسلم: {اصْبِرْ} إن مصيرك كمصير موسى، إذ نصره الله، ومصير من كذّبك وكفر بدعوتك مصير فرعون وملأه، إذ أنهم ليسوا أقوى من فرعون، ولست أضعف من موسى وقومه.

وفي هذا المقام، أمر الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر، ثم فصل له عاقبة هذا النصر {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ} .. فهو الثابت الواجب الصحيح، فلا يخلف الله وعده، فإنْ نَالَك - يا أيها الداعية - تعب أو نصب أو مشقة أو أي امتحان، فإن العاقبة للدين الحق، وللشريعة التي تكفل لأتباعها السعادة في الحياة الدنيا وفي الآخرة النعيم المقيم الذي لا يقدر قدره.

وفي هذا المقام، أمر الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالصبر، ثم فصل له عاقبة هذا النصر {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ} .. فهو الثابت الواجب الصحيح، فلا يخلف الله وعده، فإنْ نَالَك - يا أيها الداعية - تعب أو نصب أو مشقة أو أي امتحان، فإن العاقبة للدين الحق، وللشريعة التي تكفل لأتباعها السعادة في الحياة الدنيا وفي الآخرة النعيم المقيم الذي لا يقدر قدره.

{فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} .. من سوء العاقبة والقتل والذل، كما كان يوم بدر، وفتح مكة، ونفوذك في جميع جزيرة العرب، وظهور جنودك خارج الجزيرة في مؤتة وتبوك. وقد لاحظ هذا الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - وانتصر بنفسه في هذه المعارك التي قادها، وأذلّ الشرك والمشركين، ولم ينفعهم جدلهم ولا تكبرهم، وأن هذه السورة مكية، وهذه الوعود إذ كان المسلمون أشد ضعفا، وإما أن ينصر الله دعوتك بعد وفاتك، كما هيّأ الله لأبي بكر - رضي الله عنه - خليفتك وصاحبك وأحب الناس إليك، حيث أعاد الجزيرة العربية إلى الإسلام بعد أن حاول الأعراب نكث العهد والارتداد عن دين الله، ثم خرج بدعوة الله إلى العراق والشام ولم يقض - رضي الله عنه - حتى وصل جنوده عاصمة الدولة البيزنطية بالشرق (سوريا) ، وحتى سيطر جنود أبي بكر - رضي الله عنه - دعاة الإسلام إلى حدود عاصمة الفرس، وأخذ بعض أطراف دولتهم {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} .. فقد أكد القرآن الكريم هذه الدعوة وهذا النصر في هذه الكلمات التي تحكي النصر في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -

{فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ} .. من سوء العاقبة والقتل والذل، كما كان يوم بدر، وفتح مكة، ونفوذك في جميع جزيرة العرب، وظهور جنودك خارج الجزيرة في مؤتة وتبوك. وقد لاحظ هذا الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - وانتصر بنفسه في هذه المعارك التي قادها، وأذلّ الشرك والمشركين، ولم ينفعهم جدلهم ولا تكبرهم، وأن هذه السورة مكية، وهذه الوعود إذ كان المسلمون أشد ضعفا، وإما أن ينصر الله دعوتك بعد وفاتك، كما هيّأ الله لأبي بكر - رضي الله عنه - خليفتك وصاحبك وأحب الناس إليك، حيث أعاد الجزيرة العربية إلى الإسلام بعد أن حاول الأعراب نكث العهد والارتداد عن دين الله، ثم خرج بدعوة الله إلى العراق والشام ولم يقض - رضي الله عنه - حتى وصل جنوده عاصمة الدولة البيزنطية بالشرق (سوريا) ، وحتى سيطر جنود أبي بكر - رضي الله عنه - دعاة الإسلام إلى حدود عاصمة الفرس، وأخذ بعض أطراف دولتهم {أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} .. فقد أكد القرآن الكريم هذه الدعوة وهذا النصر في هذه الكلمات التي تحكي النصر في حياة الرسول - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت