فهرس الكتاب

الصفحة 775 من 1229

وهي من قبيل: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: 16]

وهي من قبيل: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا} [الإسراء: 16]

ثم جاء تعليل القرآن الكريم لهذا الضلال {ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ} .. بعصيانكم، وتتبجحون بمخالفتكم شريعة الله ودينه، وهكذا شأن الكافرين والعصاة، فحتى لو كان داخلهم يحترق، وتتميز من الغيظ والحنق على نفوسهم وعلى معاصيهم، فإنهم يظهروا للناس أنهم سعداء فرحين. وهذا من قبيل تماديهم بالمعاصي والجحود، ويدل عليه {بِغَيْرِ حَقٍّ} ، ففرحكم لم يكن في مكانه، وملا مناسب لأوضاعكم بمخالفتكم للحق والعقل والقيم الثابتة التي جاء بها رسل الله والدعاة.

ثم جاء تعليل القرآن الكريم لهذا الضلال {ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ} .. بعصيانكم، وتتبجحون بمخالفتكم شريعة الله ودينه، وهكذا شأن الكافرين والعصاة، فحتى لو كان داخلهم يحترق، وتتميز من الغيظ والحنق على نفوسهم وعلى معاصيهم، فإنهم يظهروا للناس أنهم سعداء فرحين. وهذا من قبيل تماديهم بالمعاصي والجحود، ويدل عليه {بِغَيْرِ حَقٍّ} ، ففرحكم لم يكن في مكانه، وملا مناسب لأوضاعكم بمخالفتكم للحق والعقل والقيم الثابتة التي جاء بها رسل الله والدعاة.

ففرحكم هذا أو إظهار هذا الفرح والتبجح والتكبر على خلق الله، والأشر والبطر على عباد الله، أودى بكم إلى هذا المصير. وهو التبري من الآلهة واحتقارها واحتقار أنفسكم باتباعها الغي، وعبادتها لما لا يستحق هذه العبادة {ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (75) } ..

ففرحكم هذا أو إظهار هذا الفرح والتبجح والتكبر على خلق الله، والأشر والبطر على عباد الله، أودى بكم إلى هذا المصير. وهو التبري من الآلهة واحتقارها واحتقار أنفسكم باتباعها الغي، وعبادتها لما لا يستحق هذه العبادة {ذَلِكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَمْرَحُونَ (75) } ..

فنتيجة هذا العناد والكفر والإصرار عليه في الدنيا، وعدم التفكير بالتوبة والرجوع إلى الحق، وسلوك طريق المؤمنين {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} .. فأي عاقل يستبدل باقية بفانية؟ وحياة قصيرة الأمد يفضلها على حياة خالدة باقية ليس لها انقطاع ولا لنعيمها زوال، ولا لعذابها توقف.

فنتيجة هذا العناد والكفر والإصرار عليه في الدنيا، وعدم التفكير بالتوبة والرجوع إلى الحق، وسلوك طريق المؤمنين {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا} .. فأي عاقل يستبدل باقية بفانية؟ وحياة قصيرة الأمد يفضلها على حياة خالدة باقية ليس لها انقطاع ولا لنعيمها زوال، ولا لعذابها توقف.

ولكن أكثر الناس للحق كارهون، وتدفعهم شهواتهم إلى مخالفة أحسن القيم وأوضح البراهين وأبين الدلائل.

ولكن أكثر الناس للحق كارهون، وتدفعهم شهواتهم إلى مخالفة أحسن القيم وأوضح البراهين وأبين الدلائل.

{فَبِئْسَ مَثْوًى الْمُتَكَبِّرِينَ} .. وبئس كلمة ذم، وهل يلحق الذم شيئا أولى من جهنم؟! وهذا هو مقام الذين كبر على نفوسهم اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - والاصطفاف مع المؤمنين، لأن في المؤمنين فقراء وناس غمر ليس لهم في المجتمع الجاهلي أثر وخطر، فنتيجة هذا التكبر هو الاستقرار في أَلْأَمِ دار في جهنم، وبئس المصير، وتعس سكانه، وخاب أولياؤه.

{فَبِئْسَ مَثْوًى الْمُتَكَبِّرِينَ} .. وبئس كلمة ذم، وهل يلحق الذم شيئا أولى من جهنم؟! وهذا هو مقام الذين كبر على نفوسهم اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - والاصطفاف مع المؤمنين، لأن في المؤمنين فقراء وناس غمر ليس لهم في المجتمع الجاهلي أثر وخطر، فنتيجة هذا التكبر هو الاستقرار في أَلْأَمِ دار في جهنم، وبئس المصير، وتعس سكانه، وخاب أولياؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت