فهرس الكتاب

الصفحة 774 من 1229

الهدى، أو أنهم كذبوا حكم الله الذي قررته الكتب، وكذا كذبوا ما جاءت به السنة النبوية.

الهدى، أو أنهم كذبوا حكم الله الذي قررته الكتب، وكذا كذبوا ما جاءت به السنة النبوية.

وفي الآية تهديد لهم بقول الله عزّ وجلّ {فَسَيَعْلَمُونَ} فإن الله تعالى سيجمعهم يوم القيامة، وسيحاسبهم عن هذا الكفر وهذا العناد والمغالطة، وقد ذكر الله عقوبتهم كأنها واقعة فعلا {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ} [غافر: 71] .. والغل هو الحلقة التي تجمع أيدي الأسير إلى عنقه، وفيها سلسلة من حديد تسحبهم الملائكة على وجوههم في النار، أو أنهم يسحبون هذه السلاسل المحمرة من نار جهنم لتعذيبهم فيها، وقيل: أنها تثقلهم في جهنم، فكلما طفا بهم اللهيب أعادتهم السلاسل إلى القعر:

وفي الآية تهديد لهم بقول الله عزّ وجلّ {فَسَيَعْلَمُونَ} فإن الله تعالى سيجمعهم يوم القيامة، وسيحاسبهم عن هذا الكفر وهذا العناد والمغالطة، وقد ذكر الله عقوبتهم كأنها واقعة فعلا {إِذِ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَالسَّلَاسِلُ يُسْحَبُونَ} [غافر: 71] .. والغل هو الحلقة التي تجمع أيدي الأسير إلى عنقه، وفيها سلسلة من حديد تسحبهم الملائكة على وجوههم في النار، أو أنهم يسحبون هذه السلاسل المحمرة من نار جهنم لتعذيبهم فيها، وقيل: أنها تثقلهم في جهنم، فكلما طفا بهم اللهيب أعادتهم السلاسل إلى القعر:

وعلى المعنى الأول تسحبهم الملائكة على وجوههم في الحميم وهو صديد أهل النار أو الماء الذي بلغ غايته من الحرارة.

وعلى المعنى الأول تسحبهم الملائكة على وجوههم في الحميم وهو صديد أهل النار أو الماء الذي بلغ غايته من الحرارة.

ثم تسخن بهم نار جهنم فهم وقودها كما قال تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 24] ، وتملأ فيهم من سجرت التنور ملأتها حطبا {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ} [غافر: 73] وهذا هو نتيجة قوله تعالى: {فَسَيَعْلَمُونَ} ، فيخاطبهم خزنة جهنم: أين ما كنتم تشركون مع الله؟ أين أصنامكم؟ أين آلهتكم التي تشركونها مع الله في التوجه وطلب الحاجات؟ هل تستطيع أن تخرجكم من العذاب؟!

ثم تسخن بهم نار جهنم فهم وقودها كما قال تعالى: {فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ} [البقرة: 24] ، وتملأ فيهم من سجرت التنور ملأتها حطبا {يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ} [ق: 30] {ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ} [غافر: 73] وهذا هو نتيجة قوله تعالى: {فَسَيَعْلَمُونَ} ، فيخاطبهم خزنة جهنم: أين ما كنتم تشركون مع الله؟ أين أصنامكم؟ أين آلهتكم التي تشركونها مع الله في التوجه وطلب الحاجات؟ هل تستطيع أن تخرجكم من العذاب؟!

وهي صورة من التبكيت والاستهزاء، فكأنهم ما كانوا يشركون مع الله، إذ يرون عظمة الله، وعظمة ما يفعل فيتضاءلون إلى أدنى دركات الانحطاط والهوان.

وهي صورة من التبكيت والاستهزاء، فكأنهم ما كانوا يشركون مع الله، إذ يرون عظمة الله، وعظمة ما يفعل فيتضاءلون إلى أدنى دركات الانحطاط والهوان.

ويكون جوابهم للملائكة يدل على التخبط والتردد، إذ يقولون: ضلوا عنا واختفوا ولا ندري مصيرهم، ثم يستثنون: {بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} ، وهذا الجواب يكون بإنكارهم الشرك أصلا، أو وصفهم لمعبوداتهم أنهم ليسوا بشيء يعتدّ به، أو يركن إليه، قالوا: {ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} ، وبهذا يظهر ضلالهم الذي اكتسبوه بعنادهم وكفرهم ومغالطتهم وصدودهم عن الحق المبين، وأثبته الله لهم {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} ..

ويكون جوابهم للملائكة يدل على التخبط والتردد، إذ يقولون: ضلوا عنا واختفوا ولا ندري مصيرهم، ثم يستثنون: {بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} ، وهذا الجواب يكون بإنكارهم الشرك أصلا، أو وصفهم لمعبوداتهم أنهم ليسوا بشيء يعتدّ به، أو يركن إليه، قالوا: {ضَلُّوا عَنَّا بَلْ لَمْ نَكُنْ نَدْعُو مِنْ قَبْلُ شَيْئًا} ، وبهذا يظهر ضلالهم الذي اكتسبوه بعنادهم وكفرهم ومغالطتهم وصدودهم عن الحق المبين، وأثبته الله لهم {كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ الْكَافِرِينَ} ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت