ذلك اليوم يوم القيامة، وهنا عبر عنه القرآن الكريم علم الساعة: ساعة الحساب، ساعة الجمع. متى هذا اليوم وهذه الساعة؟ هذه التي اختص الله جلّ وعلا بها، فلا يعلمها سواه.
ذلك اليوم يوم القيامة، وهنا عبر عنه القرآن الكريم علم الساعة: ساعة الحساب، ساعة الجمع. متى هذا اليوم وهذه الساعة؟ هذه التي اختص الله جلّ وعلا بها، فلا يعلمها سواه.
وهناك أحاديث كثيرة أهمها ما رواه البخاري ومسلم من حديث جبريل، إذ سأل الرسول - صلى الله عليه وسلم - متى الساعة؟ قال: «مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» ، أي لا جبريل - عليه السلام، وهو سيد الملائكة - ولا الرسول - صلى الله عليه وسلم، وهو سيد البشر - يعلم وقت قيام الساعة (1) .
وهناك أحاديث كثيرة أهمها ما رواه البخاري ومسلم من حديث جبريل، إذ سأل الرسول - صلى الله عليه وسلم - متى الساعة؟ قال: «مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ» ، أي لا جبريل - عليه السلام، وهو سيد الملائكة - ولا الرسول - صلى الله عليه وسلم، وهو سيد البشر - يعلم وقت قيام الساعة (1) .
والتعبير القرآني دقيق جميل، فاختص الله بعلم الساعة، إليه يرد علم الساعة، فلا يعلمها، ولن يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
والتعبير القرآني دقيق جميل، فاختص الله بعلم الساعة، إليه يرد علم الساعة، فلا يعلمها، ولن يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى.
ثم قال: {وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ .. } فهذه الأشياء لا يعلمها إلا الله جل وعلا، ولم يقل: لن يعلمها غيره فعلمه أحاط بها إحاطة كاملة تفصيلية، ولكن من الممكن أن يعلمها غيره، والتعبير يحتمل ذلك، إذ أنه ذكر أنها تقع في علم الله كسائر المخلوقات وتصرفاتها، ولكن من الممكن أن يعلمها أو بعضها غيره.
ثم قال: {وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ .. } فهذه الأشياء لا يعلمها إلا الله جل وعلا، ولم يقل: لن يعلمها غيره فعلمه أحاط بها إحاطة كاملة تفصيلية، ولكن من الممكن أن يعلمها غيره، والتعبير يحتمل ذلك، إذ أنه ذكر أنها تقع في علم الله كسائر المخلوقات وتصرفاتها، ولكن من الممكن أن يعلمها أو بعضها غيره.
أما الساعة أو يوم القيامة فلا يعلمها سواه، إن كان وقت موت الإنسان أو يوم حشر الناس جميعا ومحاسبتهم فهذه لا يعلمها غير الله، فمهما استخدم من آلات، ومهما اتبع من أساليب أو آلات، هل يستطيع أحد أن يخبر عن يوم القيامة؟ ولا ساعة موت الإنسان ولا وقته ولا مكانه: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: 34] .. فهذا ما لم يتوصل له الإنسان، ولن يتوصل.
أما الساعة أو يوم القيامة فلا يعلمها سواه، إن كان وقت موت الإنسان أو يوم حشر الناس جميعا ومحاسبتهم فهذه لا يعلمها غير الله، فمهما استخدم من آلات، ومهما اتبع من أساليب أو آلات، هل يستطيع أحد أن يخبر عن يوم القيامة؟ ولا ساعة موت الإنسان ولا وقته ولا مكانه: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} [لقمان: 34] .. فهذا ما لم يتوصل له الإنسان، ولن يتوصل.
وقد قال إن الغيبيات المذكورة يعلمها الله، فالثمرات حينما تكون في أوعيتها، والأنثى حينما تكون حاملا يعلمها الله عزّ وجلّ، وأنثى الإنسان والحيوان على حد سواء في علم الله، وحينما تضع الأنثى حملها يعلمها الله سبحانه.
وقد قال إن الغيبيات المذكورة يعلمها الله، فالثمرات حينما تكون في أوعيتها، والأنثى حينما تكون حاملا يعلمها الله عزّ وجلّ، وأنثى الإنسان والحيوان على حد سواء في علم الله، وحينما تضع الأنثى حملها يعلمها الله سبحانه.
ثم يستأنف القرآن الكريم الحديث عن موقف المشركين يوم القيامة فيسألهم الله سبحانه
ثم يستأنف القرآن الكريم الحديث عن موقف المشركين يوم القيامة فيسألهم الله سبحانه
(1) البخاري (1/ 27) رقم [50] ، ومسلم (1/ 40) رقم [10] .
(1) البخاري (1/ 27) رقم [50] ، ومسلم (1/ 40) رقم [10] .