فهرس الكتاب

الصفحة 604 من 1229

الشيطان ووسوسته، وإنما المؤثر قضاء الله تعالى وتقديره، لأن قوله تعالى: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ. مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات: 161 - 162] تصريح بأنه لا تأثير لقولهم، ولا تأثير لأحوال معبوديهم في وقوع الفتنة والضلال. وقوله تعالى: {إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 163] ، يعني: إلا من كان كذلك في حكم الله تعالى وتقديره، وذلك تصريح بأن المقتضي لوقوع هذه الحوادث حكم الله تعالى (1) .

الشيطان ووسوسته، وإنما المؤثر قضاء الله تعالى وتقديره، لأن قوله تعالى: {فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ. مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات: 161 - 162] تصريح بأنه لا تأثير لقولهم، ولا تأثير لأحوال معبوديهم في وقوع الفتنة والضلال. وقوله تعالى: {إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 163] ، يعني: إلا من كان كذلك في حكم الله تعالى وتقديره، وذلك تصريح بأن المقتضي لوقوع هذه الحوادث حكم الله تعالى (1) .

4 -تسوية صف الصلاة شعار يميّز المسلمين في الالتزام والخضوع والانتظام والخشوع، وهو حين يتمثل في ضبط اصطفافهم في الصلاة، فإنه رمز وعنوان لتعميم هذا المظهر المنضبط في سائر أحوال المسلمين الاجتماعية، وفي ذلك ردٌ على كل دعوى يثيرها المشككون حول هذا الدين، مما يبديه بعض أتباعه من مظاهر الفوضى والاضطراب في الأحوال العامة للمجتمع، جهلا وسفها. فالإسلام دين الضبط والنظام، والاستقامة والالتزام. عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «سَوُّوا صُفُوْفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوْفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ» (2) .

4 -تسوية صف الصلاة شعار يميّز المسلمين في الالتزام والخضوع والانتظام والخشوع، وهو حين يتمثل في ضبط اصطفافهم في الصلاة، فإنه رمز وعنوان لتعميم هذا المظهر المنضبط في سائر أحوال المسلمين الاجتماعية، وفي ذلك ردٌ على كل دعوى يثيرها المشككون حول هذا الدين، مما يبديه بعض أتباعه من مظاهر الفوضى والاضطراب في الأحوال العامة للمجتمع، جهلا وسفها. فالإسلام دين الضبط والنظام، والاستقامة والالتزام. عن أنس - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «سَوُّوا صُفُوْفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصُّفُوْفِ مِنْ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ» (2) .

5 -تقرير طبيعة الملائكة، وأنهم عباد الله تعالى خلقوا من نور، ودأبهم الطاعة والتسبيح، لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة، ولا يأكلون ولا يشربون ولا يتزوّجون، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، وقد اختصت الآيات بذكر ثلاث صفات رئيسة لهم؛ فلكل منهم رتبة ودرجة لا يتجاوز حدّه فيها، كما أنهم يصفّون للعبادة والطاعة والخدمة وأداء ما كلفوا من وظائف، فهم يؤدونها في حدود رتبهم دونما تقصير أو تجاوز، كما أنهم في تسبيح وتعظيم وتمجيد وتنزيه لله تعالى عما لا يليق به من صفات النقص. وفي هذا دلالة على أن الإنسان مطالب بالتمثّل بأخلاق الملائكة في الطاعة والخدمة والتسبيح لله تعالى، وأنه مهما تقدّم في الرتبة فلن يبلغ درجة الملائكة الذين جبلوا على العصمة، لكن الإنسان في جهاده وصبره يستطيع أن يحقق درجات مميّزة في العبودية، وهو الذي رُكِّبت فيه نوازع الخير والشر.

5 -تقرير طبيعة الملائكة، وأنهم عباد الله تعالى خلقوا من نور، ودأبهم الطاعة والتسبيح، لا يوصفون بذكورة ولا أنوثة، ولا يأكلون ولا يشربون ولا يتزوّجون، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون، وقد اختصت الآيات بذكر ثلاث صفات رئيسة لهم؛ فلكل منهم رتبة ودرجة لا يتجاوز حدّه فيها، كما أنهم يصفّون للعبادة والطاعة والخدمة وأداء ما كلفوا من وظائف، فهم يؤدونها في حدود رتبهم دونما تقصير أو تجاوز، كما أنهم في تسبيح وتعظيم وتمجيد وتنزيه لله تعالى عما لا يليق به من صفات النقص. وفي هذا دلالة على أن الإنسان مطالب بالتمثّل بأخلاق الملائكة في الطاعة والخدمة والتسبيح لله تعالى، وأنه مهما تقدّم في الرتبة فلن يبلغ درجة الملائكة الذين جبلوا على العصمة، لكن الإنسان في جهاده وصبره يستطيع أن يحقق درجات مميّزة في العبودية، وهو الذي رُكِّبت فيه نوازع الخير والشر.

(1) مفاتيح الغيب للرازي (7/ 162) .

(1) مفاتيح الغيب للرازي (7/ 162) .

(2) صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب إقامة الصف من تمام الصلاة، رقم الحديث [681] .

(2) صحيح البخاري، كتاب الأذان، باب إقامة الصف من تمام الصلاة، رقم الحديث [681] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت