فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 1229

كثير الرجوع إلى الله والإنابة إليه (1) .

كثير الرجوع إلى الله والإنابة إليه (1) .

واذكر حين عُرض على سيلمان عشية يوم من الأيام - أي بعد العصر - الخيل الأصيلة السريعة الجري التي تقف على ثلاث قوائم وترفع الرابعة؛ لنجابتها وخفتها.

واذكر حين عُرض على سيلمان عشية يوم من الأيام - أي بعد العصر - الخيل الأصيلة السريعة الجري التي تقف على ثلاث قوائم وترفع الرابعة؛ لنجابتها وخفتها.

قال الرازي: وُصفت تلك الخيل بوصفين: الأول: الصفون، وهو صفة دالة على فضيلة الفرس، والثاني: الجياد، وهي الشديدة الجري، والمراد وصفها بالفضيلة والكمال في حالَي الوقوف والحركة، فإذا وقفت كانت ساكنة مطمئنة في مواقفها، وإذا جرت كانت سِراعا في جريها (1) .

قال الرازي: وُصفت تلك الخيل بوصفين: الأول: الصفون، وهو صفة دالة على فضيلة الفرس، والثاني: الجياد، وهي الشديدة الجري، والمراد وصفها بالفضيلة والكمال في حالَي الوقوف والحركة، فإذا وقفت كانت ساكنة مطمئنة في مواقفها، وإذا جرت كانت سِراعا في جريها (1) .

قال المفسرون: عُرضت على نبي الله سليمان آلاف من الخيل تَرَكَها له أبوه، فأُجريت بين يديه عشيا، فتشاغل بحسنها وجريها ومحبتها عن ذكرٍ له خاص، حتى غابت الشمس، رُدّوا عليّ الخيل التي عرضت من قبل، فشرع يمسح سوقها وأعناقها (3) .

قال المفسرون: عُرضت على نبي الله سليمان آلاف من الخيل تَرَكَها له أبوه، فأُجريت بين يديه عشيا، فتشاغل بحسنها وجريها ومحبتها عن ذكرٍ له خاص، حتى غابت الشمس، رُدّوا عليّ الخيل التي عرضت من قبل، فشرع يمسح سوقها وأعناقها (3) .

وقد ابتلى الله - تعالى - نبيّه سليمان بابتلاء آخر، ولعله ما رُوي في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قَالَ سُلَيْمَانُ: لَأَطُوْفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِيْنَ امْرَأَةً، كُلُّ وَاحِدَةٍ تَأْتِيْ بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ - وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ - فَطَافَ عَلَيْهِنَّ، فَلَمْ تَحْمِلْ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَالَّذِيْ نَفْسِيْ بِيَدِهِ: لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لَجَاهَدُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُوْنَ (4) .

وقد ابتلى الله - تعالى - نبيّه سليمان بابتلاء آخر، ولعله ما رُوي في الصحيح عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قَالَ سُلَيْمَانُ: لَأَطُوْفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِيْنَ امْرَأَةً، كُلُّ وَاحِدَةٍ تَأْتِيْ بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِيْ سَبِيْلِ اللهِ - وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللهُ - فَطَافَ عَلَيْهِنَّ، فَلَمْ تَحْمِلْ إِلَّا امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ، جَاءَتْ بِشِقِّ رَجُلٍ، وَالَّذِيْ نَفْسِيْ بِيَدِهِ: لَوْ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللهُ، لَجَاهَدُوْا فِيْ سَبِيْلِ اللهِ فُرْسَانًا أَجْمَعُوْنَ (4) .

وقد أورد بعض المفسرين - في بيان فتنة نبي الله سليمان - آثارا كثيرة عن جماعة من السلف، وأكثرها أو كلها متلقاة من الإسرائيليات، وفي كثير منها نكارة شديدة (5)

وقد أورد بعض المفسرين - في بيان فتنة نبي الله سليمان - آثارا كثيرة عن جماعة من السلف، وأكثرها أو كلها متلقاة من الإسرائيليات، وفي كثير منها نكارة شديدة (5)

(1) التفسير الميسر لمجموعة من العلماء (8/ 186)

(1) التفسير الميسر لمجموعة من العلماء (8/ 186)

(2) مفاتيح الغيب (26/ 204) .

(2) مفاتيح الغيب (26/ 204) .

(3) التفسير الميسر لمجموعة من العلماء (8/ 188) ، وقيل: إن المراد أنه شرع بذبحها. ويقطع أرجلها تقربا إلى الله، لتكون طعاما للفقراء، لأنها شغلته عن ذكر الله.

(3) التفسير الميسر لمجموعة من العلماء (8/ 188) ، وقيل: إن المراد أنه شرع بذبحها. ويقطع أرجلها تقربا إلى الله، لتكون طعاما للفقراء، لأنها شغلته عن ذكر الله.

(4) الحديث متفق عليه، رواه البخاري (3/ 1038) رقم [2664] ، ومسلم (3/ 1275) رقم [1654]

(4) الحديث متفق عليه، رواه البخاري (3/ 1038) رقم [2664] ، ومسلم (3/ 1275) رقم [1654]

(5) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 203) بتصرف.

(5) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 203) بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت