فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 1229

جاء في"المصباح المنير":"غدوّها شهرٌ ورواحُها شهرٌ: أي ذهابُها ورجوعُها" (1) . وقال قتادة:"معناه، أنها كانت تَقْطَعُ في الغُدوّ إلى قرب الزوال؛ مسيرةَ شهر، وتَقْطَعُ في الرواح من بعد الزوال إلى الغروب كذلك" (2) .

جاء في"المصباح المنير":"غدوّها شهرٌ ورواحُها شهرٌ: أي ذهابُها ورجوعُها" (1) . وقال قتادة:"معناه، أنها كانت تَقْطَعُ في الغُدوّ إلى قرب الزوال؛ مسيرةَ شهر، وتَقْطَعُ في الرواح من بعد الزوال إلى الغروب كذلك" (2) .

وقال - سبحانه: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء: 81] ، وفي هذه الآية ما يدل على سرعتها الفائقة.

وقال - سبحانه: {وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينَ} [الأنبياء: 81] ، وفي هذه الآية ما يدل على سرعتها الفائقة.

وقال تعالى: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} [ص: 35 - 36] .

وقال تعالى: {قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ. فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ} [ص: 35 - 36] .

وفي هذه الآية وصفٌ لها بالليونة، وأنها موجّهة حيث أراد نبي الله سليمان - عليه السلام -.

وفي هذه الآية وصفٌ لها بالليونة، وأنها موجّهة حيث أراد نبي الله سليمان - عليه السلام -.

فهذه الريح مسخرة لسليمان تسير بأمره حيث شاءه، وهي سريعة ومأمونة الجانب ولينة. فجمعت الريح بين القوة الرهيبة، والمعجزة العجيبة، مع كونها وسيلةً آمنةً مريحةً، وآيةً فريدةً لا يمكن للبشر مهما أوتوا من علم وقوة أن يتمكنوا منها، ويتحكموا فيها، ويوجهوا مسيرها، فتنقلهم، وتحمل متاعهم من بلد إلى بلد ..

فهذه الريح مسخرة لسليمان تسير بأمره حيث شاءه، وهي سريعة ومأمونة الجانب ولينة. فجمعت الريح بين القوة الرهيبة، والمعجزة العجيبة، مع كونها وسيلةً آمنةً مريحةً، وآيةً فريدةً لا يمكن للبشر مهما أوتوا من علم وقوة أن يتمكنوا منها، ويتحكموا فيها، ويوجهوا مسيرها، فتنقلهم، وتحمل متاعهم من بلد إلى بلد ..

وكما أَلَانَ الله الحديدَ لداود - عليه السلام - وتجاوبت معه الجبالُ، وأَلِفَتْهُ الطيرُ، فقد أسال الله تعالى القِطْرَ لسليمان - عليه السلام -. قال تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} ، لتفيض بالنحاس المذاب الذي يستخدم في أغراض السلم والحرب، في التشييد والبناء وصناعة الآلات والأواني والأسلحة، كما سخر الله تعالى له الجن يعملون بين يديه، فيراهم، ويشرف على عملهم، ويوزّع عليهم المهام، كما قال - سبحانه: {وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ. وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ. هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [ص: 37 - 39] .

وكما أَلَانَ الله الحديدَ لداود - عليه السلام - وتجاوبت معه الجبالُ، وأَلِفَتْهُ الطيرُ، فقد أسال الله تعالى القِطْرَ لسليمان - عليه السلام -. قال تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} ، لتفيض بالنحاس المذاب الذي يستخدم في أغراض السلم والحرب، في التشييد والبناء وصناعة الآلات والأواني والأسلحة، كما سخر الله تعالى له الجن يعملون بين يديه، فيراهم، ويشرف على عملهم، ويوزّع عليهم المهام، كما قال - سبحانه: {وَالشَّيَاطِينَ كُلَّ بَنَّاءٍ وَغَوَّاصٍ. وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ. هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [ص: 37 - 39] .

وقال تعالى: وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ

وقال تعالى: وَمِنَ الشَّيَاطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلًا دُونَ ذَلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ

(1) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (4/ 3) .

(1) المصباح المنير في غريب الشرح الكبير (4/ 3) .

(2) يراجع: جامع البيان للطبري (20/ 362) .

(2) يراجع: جامع البيان للطبري (20/ 362) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت