من هؤلاء.
من هؤلاء.
وأشار عزّ وجلّ أن بعض الرسل لم يذكرهم في القرآن الكريم ولم يخبر عنهم رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم -
وأشار عزّ وجلّ أن بعض الرسل لم يذكرهم في القرآن الكريم ولم يخبر عنهم رسوله الكريم - صلى الله عليه وسلم -
ويبدو - والله أعلم - أن الله اختار مجموعة من الرسل، وقص خبرهم على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وترك الآخرين لحكمة. فإن قصص الرسل مع مجتمعاتهم فيها عبرة {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْألْبَابِ} [يوسف: 111] . ولا تكون القصة عبرة إلا إذا كانت وصفا لحالة إنسانية قابلة للتكرار.
ويبدو - والله أعلم - أن الله اختار مجموعة من الرسل، وقص خبرهم على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وترك الآخرين لحكمة. فإن قصص الرسل مع مجتمعاتهم فيها عبرة {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْألْبَابِ} [يوسف: 111] . ولا تكون القصة عبرة إلا إذا كانت وصفا لحالة إنسانية قابلة للتكرار.
فاختار الله تعالى هذه القصص التي تحكي صور مجتمعات إنسانية منحرفة أرسل لها الله الرسل لإصلاحها. وهذه المجتمعات التي قص الله أخبارها للرسول - صلى الله عليه وسلم - تمثل جميع أنواع الانحرافات التي قد تقع في المجتمع الإنساني، وهي أيضا نموذجا لكل ما يلاقي الرسول والدعاة من الفتنة والعنت والتكذيب، ويحكي القرآن الكريم علاج الرسل لها وردود الفعل الذي تحدثه الدعوة فيها وانتصار الحق في آخر المطاف. على أن القاسم المشترك فيها جميعا هو فساد العقيدة.
فاختار الله تعالى هذه القصص التي تحكي صور مجتمعات إنسانية منحرفة أرسل لها الله الرسل لإصلاحها. وهذه المجتمعات التي قص الله أخبارها للرسول - صلى الله عليه وسلم - تمثل جميع أنواع الانحرافات التي قد تقع في المجتمع الإنساني، وهي أيضا نموذجا لكل ما يلاقي الرسول والدعاة من الفتنة والعنت والتكذيب، ويحكي القرآن الكريم علاج الرسل لها وردود الفعل الذي تحدثه الدعوة فيها وانتصار الحق في آخر المطاف. على أن القاسم المشترك فيها جميعا هو فساد العقيدة.
فنظرة فاحصة لهذه القصص نجدها تمثل جميع أنواع الانحرافات في المجتمع الإنساني الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكل ما يندرج تحتها وبسببها من أحوال وصور.
فنظرة فاحصة لهذه القصص نجدها تمثل جميع أنواع الانحرافات في المجتمع الإنساني الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وكل ما يندرج تحتها وبسببها من أحوال وصور.
فالقرآن الكريم قص لنا هذه الانحرافات وعلاج الرسل لها ومجابهتهم من قبل المستفيدين من هذه الانحرافات.
فالقرآن الكريم قص لنا هذه الانحرافات وعلاج الرسل لها ومجابهتهم من قبل المستفيدين من هذه الانحرافات.
فمثلا، قصة سيدنا إبراهيم - عليه السلام - ومجتمعه الذي يعبد النجوم. وصالح - عليه السلام - وتنفذ مراكز القوى والعصابات. وشعيب - عليه السلام - والغش في التعامل المالي. وقارون وتمركز المال عنده وإفقار المجتمع. وموسى - عليه السلام - والطغيان السياسي وتأليه الحكام لأنفسهم. وقصة لوط والانحراف الجنسي، وهكذا في جميع قصص القرآن الكريم.
فمثلا، قصة سيدنا إبراهيم - عليه السلام - ومجتمعه الذي يعبد النجوم. وصالح - عليه السلام - وتنفذ مراكز القوى والعصابات. وشعيب - عليه السلام - والغش في التعامل المالي. وقارون وتمركز المال عنده وإفقار المجتمع. وموسى - عليه السلام - والطغيان السياسي وتأليه الحكام لأنفسهم. وقصة لوط والانحراف الجنسي، وهكذا في جميع قصص القرآن الكريم.