العذاب، لا يخفّف عنهم البلاء (1) .
العذاب، لا يخفّف عنهم البلاء (1) .
فأنت يا محمد لا تقدر أن تسمع هؤلاء الكفار الذين هم كالصمّ والعمي، ومن كان في ضلال واضح؟ ليس لك ذلك، فلا يَضِق صدرك إن كفروا.
فأنت يا محمد لا تقدر أن تسمع هؤلاء الكفار الذين هم كالصمّ والعمي، ومن كان في ضلال واضح؟ ليس لك ذلك، فلا يَضِق صدرك إن كفروا.
والآية الكريمة تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يجتهد في دعائهم إلى الإيمان، ولا يزدادون إلا تعاميا عن الحق وطغيانا وضلالا (2) .
والآية الكريمة تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقد كان يجتهد في دعائهم إلى الإيمان، ولا يزدادون إلا تعاميا عن الحق وطغيانا وضلالا (2) .
وإن عجلنا وفاتك قبل الانتقام منهم، فإنا سننتقم منهم بعد وفاتك، أو نرينّك يا محمد العذاب الذي وعدناهم به في حياتك، فإننا قادرون عليهم، فهم في قبضتنا لا يفوتوننا.
وإن عجلنا وفاتك قبل الانتقام منهم، فإنا سننتقم منهم بعد وفاتك، أو نرينّك يا محمد العذاب الذي وعدناهم به في حياتك، فإننا قادرون عليهم، فهم في قبضتنا لا يفوتوننا.
قال ابن عباس: قد أراه الله ذلك يوم بدر، وقال ابن كثير: المعنى لا بد أن ننتقم منهم ونعاقبهم في حياتك أو بعد وفاتك، ولم يقبض الله تعالى ورسوله حتى أقرّ عينه من أعدائه، وحكّمه في نواصيهم (3) .
قال ابن عباس: قد أراه الله ذلك يوم بدر، وقال ابن كثير: المعنى لا بد أن ننتقم منهم ونعاقبهم في حياتك أو بعد وفاتك، ولم يقبض الله تعالى ورسوله حتى أقرّ عينه من أعدائه، وحكّمه في نواصيهم (3) .
فتمسّك يا محمد بالقرآن الذي أوحيناه إليك، فإنك على الحق الواضح، والطريق المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم.
فتمسّك يا محمد بالقرآن الذي أوحيناه إليك، فإنك على الحق الواضح، والطريق المستقيم، الموصل إلى جنات النعيم.
وإن هذا القرآن لشرفٌ عظيم لك ولقومك من قريش، إذ أُنزل بلغتهم، وعلى رجل منهم، وسوف تُسألون عن شكر هذه النعمة.
وإن هذا القرآن لشرفٌ عظيم لك ولقومك من قريش، إذ أُنزل بلغتهم، وعلى رجل منهم، وسوف تُسألون عن شكر هذه النعمة.
قال ابن جزي: والذكر هنا بمعنى الشرف، وقوم النبي - صلى الله عليه وسلم - هم قريش وسائر العرب، فإنهم نالوا بالإسلام شرف الدنيا والآخرة، ويكفيك أن فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها، وصارت فيهم الخلافة والملك (4) .
قال ابن جزي: والذكر هنا بمعنى الشرف، وقوم النبي - صلى الله عليه وسلم - هم قريش وسائر العرب، فإنهم نالوا بالإسلام شرف الدنيا والآخرة، ويكفيك أن فتحوا مشارق الدنيا ومغاربها، وصارت فيهم الخلافة والملك (4) .
(1) التسهيل لعلوم التنزيل (4/ 29) .
(1) التسهيل لعلوم التنزيل (4/ 29) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 158) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 158) .
(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 290) .
(3) مختصر تفسير ابن كثير (3/ 290) .
(4) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (4/ 94) .
(4) التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي (4/ 94) .