فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1229

أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ

أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ

فأخذوا يتوسلون بالله وقدرته فقالوا: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} فلا تقصر قدرتك على أن تعيدنا إلى الحياة، فنؤمن لك، ونصدق رسلك، والله تعالى حينما أرسل الرسل بالمناهج الحق، والقوانين التي ترفع الإنسان وتعليه أن يعيد شيئا هو صنعه، وتتحرى كرامته، أراد من الإنسان أن ينظر بعقله إلى هذه الدعوة، ويفتح قلبه لها، فيعرضها على المنطق الحق، ويقبل منها ما يصح في عقله، ولا يقف منها موقف المعاند المغالط، تعمي بصيرتَه شهواتُه، وتحجز مكانته الاجتماعية، وأحواله على عقله، فلا يسمع إلا نداء المركز والنفوذ ودوافع الشهوة والملذات الجسدية، فجعله في امتحان، وبين له مصيره في الحالتين: في حالة الإيمان، وحالة الكفر، فيقولون: أحييتنا من عدم، وأمتّنا وبعثتنا.

فأخذوا يتوسلون بالله وقدرته فقالوا: {رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ} فلا تقصر قدرتك على أن تعيدنا إلى الحياة، فنؤمن لك، ونصدق رسلك، والله تعالى حينما أرسل الرسل بالمناهج الحق، والقوانين التي ترفع الإنسان وتعليه أن يعيد شيئا هو صنعه، وتتحرى كرامته، أراد من الإنسان أن ينظر بعقله إلى هذه الدعوة، ويفتح قلبه لها، فيعرضها على المنطق الحق، ويقبل منها ما يصح في عقله، ولا يقف منها موقف المعاند المغالط، تعمي بصيرتَه شهواتُه، وتحجز مكانته الاجتماعية، وأحواله على عقله، فلا يسمع إلا نداء المركز والنفوذ ودوافع الشهوة والملذات الجسدية، فجعله في امتحان، وبين له مصيره في الحالتين: في حالة الإيمان، وحالة الكفر، فيقولون: أحييتنا من عدم، وأمتّنا وبعثتنا.

فلما كفر بكل القواعد الآخلاقية، وخالف جميع حيثيات المنطق التي تكلمت عن غيبيات، فكذبها، فلما رآها، فلا فضل له في الإيمان بعد المشاهدة. {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا} .

فلما كفر بكل القواعد الآخلاقية، وخالف جميع حيثيات المنطق التي تكلمت عن غيبيات، فكذبها، فلما رآها، فلا فضل له في الإيمان بعد المشاهدة. {ذَلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذَا دُعِيَ اللَّهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا} .

لأن الإيمان بوجود الله فطري، فمشكلة الإنسان، في إشراك الماديات المحسوسة مع الله في الفعل في الكون، فإن شذوذ عقائد البشر أن يجعلوا فاعلا في الكون مع الله شيئا آخر.

لأن الإيمان بوجود الله فطري، فمشكلة الإنسان، في إشراك الماديات المحسوسة مع الله في الفعل في الكون، فإن شذوذ عقائد البشر أن يجعلوا فاعلا في الكون مع الله شيئا آخر.

وفي هذا اليوم في عالم المشاهدة علمتم أن الله هو الحاكم الوحيد في الكون، وهو {الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} ، وهو الذي أرسل الرسل، وأنزل الكتب، ودعي إلى الطريق المستقيم، والشريعة السمحة التي فيها حياة النفوس، وسعادة القلوب.

وفي هذا اليوم في عالم المشاهدة علمتم أن الله هو الحاكم الوحيد في الكون، وهو {الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ} ، وهو الذي أرسل الرسل، وأنزل الكتب، ودعي إلى الطريق المستقيم، والشريعة السمحة التي فيها حياة النفوس، وسعادة القلوب.

فلماذا أصررتم وعاندتم ولم تسمعوا للحق الذي حاوركم به المؤمنون الذين يريدون لكم الخير والفلاح.

فلماذا أصررتم وعاندتم ولم تسمعوا للحق الذي حاوركم به المؤمنون الذين يريدون لكم الخير والفلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت