من صلاحه (1) .
من صلاحه (1) .
ثم يقول - جلّ ذِكْرُه: يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله، وعملوا بشرعه، اذكروا الله بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم ذكرا كثيرا (2) ، واستكثروا من ذكره بالتهليل، والتحميد، والتسبيح، والتكبير، وأشغلوا أوقاتكم بذكر الله - تعالى - عند الصباح والمساء، وأدبار الصلوات المفروضات، وعند العوارض والأسباب، فإن ذلك عبادة مشروعة، تدعو إلى محبة الله، وكف اللسان عن الآثام، وتعين على كل خير (3) .
ثم يقول - جلّ ذِكْرُه: يا أيها الذين صدّقوا الله ورسوله، وعملوا بشرعه، اذكروا الله بقلوبكم وألسنتكم وجوارحكم ذكرا كثيرا (2) ، واستكثروا من ذكره بالتهليل، والتحميد، والتسبيح، والتكبير، وأشغلوا أوقاتكم بذكر الله - تعالى - عند الصباح والمساء، وأدبار الصلوات المفروضات، وعند العوارض والأسباب، فإن ذلك عبادة مشروعة، تدعو إلى محبة الله، وكف اللسان عن الآثام، وتعين على كل خير (3) .
وقد ورد في فضيلة الذكر أحاديث كثيرة،
وقد ورد في فضيلة الذكر أحاديث كثيرة،
منها: عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَكْثِرُوْا ذِكْرَ اللهِ، حَتَّى يَقُوْلُوْا: مَجْنُوْنٌ» (4) .
منها: عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «أَكْثِرُوْا ذِكْرَ اللهِ، حَتَّى يَقُوْلُوْا: مَجْنُوْنٌ» (4) .
وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «أَنْ تَمُوْتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ» (5) .
وعن معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «أَنْ تَمُوْتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ» (5) .
ونتيجة لذكر الله - تعالى - ذكرا كثيرا، فإنه - سبحانه - هو الذي يرحمكم، ويثني عليكم، وتدعو لكم ملائكته.
ونتيجة لذكر الله - تعالى - ذكرا كثيرا، فإنه - سبحانه - هو الذي يرحمكم، ويثني عليكم، وتدعو لكم ملائكته.
وقيل: إن معنى قوله: {يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} يشيع عنكم الذكر الجميل في عباد الله، ليخرجكم من ظلمات الجهل، والضلالات، والكفر، إلى نور الإسلام والهدى.
وقيل: إن معنى قوله: {يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ} يشيع عنكم الذكر الجميل في عباد الله، ليخرجكم من ظلمات الجهل، والضلالات، والكفر، إلى نور الإسلام والهدى.
{وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} في الدنيا والآخرة، لا يعذبهم ما داموا مطيعين مخلصين له. وتحية هؤلاء المؤمنين من الله في الجنة يوم يلقونه سلام، وأمان لهم من عذاب الله، ويمكن كذلك أن تكون التحية فيما بين المؤمنين في الجنة سلام، يقول بعضهم لبعض: أمنة لنا ولكم بدخولنا هذا المدخل من الله أن يعذبنا بالنار، وقد أعدّ لهم ثوابا حسنا، وهو الجنة (6) .
{وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا} في الدنيا والآخرة، لا يعذبهم ما داموا مطيعين مخلصين له. وتحية هؤلاء المؤمنين من الله في الجنة يوم يلقونه سلام، وأمان لهم من عذاب الله، ويمكن كذلك أن تكون التحية فيما بين المؤمنين في الجنة سلام، يقول بعضهم لبعض: أمنة لنا ولكم بدخولنا هذا المدخل من الله أن يعذبنا بالنار، وقد أعدّ لهم ثوابا حسنا، وهو الجنة (6) .
(1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 197) .
(1) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 197) .
(2) الطبري، جامع البيان (22/ 17) .
(2) الطبري، جامع البيان (22/ 17) .
(3) التفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص 771.
(3) التفسير الميسر، نخبة من العلماء، ص 771.
(4) الحاكم، المستدرك على الصحيحين (1/ 677) رقم الحديث [1839] ، وقال الحاكم معلقا: هذه صحيفة للمرصريّين صحيحة الإسناد، وأبو الهيثم سليمان بن عتبة العتواري من ثقات أهل مصر.
(4) الحاكم، المستدرك على الصحيحين (1/ 677) رقم الحديث [1839] ، وقال الحاكم معلقا: هذه صحيفة للمرصريّين صحيحة الإسناد، وأبو الهيثم سليمان بن عتبة العتواري من ثقات أهل مصر.
(5) ابن حبان، صحيح ابن حبان (3/ 99) رق الحديث [818] .
(5) ابن حبان، صحيح ابن حبان (3/ 99) رق الحديث [818] .
(6) الطبري، جامع البيان (22/ 17) .
(6) الطبري، جامع البيان (22/ 17) .