فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 1229

أو الذين عند الله ربما يكونون ملائكة أو شيئا آخر من المخلوقات العاقلة، فهؤلاء يعبدون الله وينزّهونه عن الشريك الوسيط.

أو الذين عند الله ربما يكونون ملائكة أو شيئا آخر من المخلوقات العاقلة، فهؤلاء يعبدون الله وينزّهونه عن الشريك الوسيط.

والعرب وسائر بني الإنسان يعلمون أن الملائكة أفضل من البشر وأقوى وأقدر فهؤلاء الذين ترونهم بمرتبة عالية في القدرة والمكانة يسبحون له بالليل والنهار.

والعرب وسائر بني الإنسان يعلمون أن الملائكة أفضل من البشر وأقوى وأقدر فهؤلاء الذين ترونهم بمرتبة عالية في القدرة والمكانة يسبحون له بالليل والنهار.

وقال بعض المفسرين: أن تسبيح الملائكة أصبح كالتنفّس للإنسان، فتنفّسهم تسبيح، وقال تعالى: {لَا يَسْأُمُونَ} أي لا يملّون ولا يضجرون.

وقال بعض المفسرين: أن تسبيح الملائكة أصبح كالتنفّس للإنسان، فتنفّسهم تسبيح، وقال تعالى: {لَا يَسْأُمُونَ} أي لا يملّون ولا يضجرون.

فأنتم أولى بالعبادة والتسبيح وترك التكبر الذي لا يليق بكم، وليس له مبرر، ثم يعود القرآن الكريم على ذكر الدلائل الكونية على وحدانية الله تعالى، بتسيير الخلق فيقول: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ... } [فصلت: 39] ، فآية أخرى ودليل آخر أنك ترى الأرض ذليلة كثيبة حزينة محزنة، فإذا أنزل الله سبحانه عليها الماء دبّت فيها الحياة واهتزّت وارتفعت وانتفخت.

فأنتم أولى بالعبادة والتسبيح وترك التكبر الذي لا يليق بكم، وليس له مبرر، ثم يعود القرآن الكريم على ذكر الدلائل الكونية على وحدانية الله تعالى، بتسيير الخلق فيقول: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ ... } [فصلت: 39] ، فآية أخرى ودليل آخر أنك ترى الأرض ذليلة كثيبة حزينة محزنة، فإذا أنزل الله سبحانه عليها الماء دبّت فيها الحياة واهتزّت وارتفعت وانتفخت.

ويجدر بنا أن نشير أن إنزال الماء إلى الأرض معجزة عظيمة، فإن السحاب وحركته وإيصال الماء إلى الصحارى والجبال مما تقف النفس الإنسانية أمامه مبهورة، وقد حاولت بعض الأمم صناعة سحاب ومطر، فأنفقت أموالا كثيرة جدا، ولم تحصل على ماء أو مطر يسدّ جزءا من ألف أو أكثر مما أنفقت، فوقفت أمام قدرة الله عاجزة مقرّة بأن الله تعالى هو وحده القادر.

ويجدر بنا أن نشير أن إنزال الماء إلى الأرض معجزة عظيمة، فإن السحاب وحركته وإيصال الماء إلى الصحارى والجبال مما تقف النفس الإنسانية أمامه مبهورة، وقد حاولت بعض الأمم صناعة سحاب ومطر، فأنفقت أموالا كثيرة جدا، ولم تحصل على ماء أو مطر يسدّ جزءا من ألف أو أكثر مما أنفقت، فوقفت أمام قدرة الله عاجزة مقرّة بأن الله تعالى هو وحده القادر.

ولو رأينا الثمار التي توجد في أعالي الجبال والنباتات التي يعتمد الإنسان عليها في حياته، كالحنطة، والتي يغذيها المطر في أقصى الصحارى، لوجب علينا أن نسجد للذي أوصل لها الماء.

ولو رأينا الثمار التي توجد في أعالي الجبال والنباتات التي يعتمد الإنسان عليها في حياته، كالحنطة، والتي يغذيها المطر في أقصى الصحارى، لوجب علينا أن نسجد للذي أوصل لها الماء.

والأرض أحوالها قبل المطر وبعده تدعو للاعتبار والتدبر في هذه الحالة العجيبة، فقبل المطر تدعو للكآبة، وترى خاشعة ذليلة، وبعد المطر تجد فيها كل ما يدل على الحياة، وتبعث البهجة في نفس الإنسان بحيويتها، وما نبت فيها من الأحياء وأسباب الحياة.

والأرض أحوالها قبل المطر وبعده تدعو للاعتبار والتدبر في هذه الحالة العجيبة، فقبل المطر تدعو للكآبة، وترى خاشعة ذليلة، وبعد المطر تجد فيها كل ما يدل على الحياة، وتبعث البهجة في نفس الإنسان بحيويتها، وما نبت فيها من الأحياء وأسباب الحياة.

{إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى ... } فكما ترى الحياة في الأرض بعد المطر، وتعلم أنه لم يستطع

{إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِ الْمَوْتَى ... } فكما ترى الحياة في الأرض بعد المطر، وتعلم أنه لم يستطع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت