أحد سوى الله سبحانه وتعالى، فكذلك إحياء الموتى وبعثهم يوم القيامة، وكما جاء في الأثر أن الإنسان ينبت كما ينبت النبات وبذرته عقب الذنب أو نهاية العمود الفقري، وقد علم الإنسان مؤخرا أن الهندسة الجينية وعوامل الوراثة جميعا في عقب الذنب، كما جاء في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لو كان في الناس عقل لاستحوا، ولكن التكبر هو الذي يمنعهم، لئلا يقال أنهم اتبعوا المسلمين في عقيدتهم، لأن أحوال المسلمين لا تدعو إلى الاحترام في هذا الوقت، ولو أن للمسلمين مكانة في المجتمع الإنساني لرأينا أول من يسلم هم العلماء في كل أمة.
أحد سوى الله سبحانه وتعالى، فكذلك إحياء الموتى وبعثهم يوم القيامة، وكما جاء في الأثر أن الإنسان ينبت كما ينبت النبات وبذرته عقب الذنب أو نهاية العمود الفقري، وقد علم الإنسان مؤخرا أن الهندسة الجينية وعوامل الوراثة جميعا في عقب الذنب، كما جاء في حديث الرسول - صلى الله عليه وسلم -، لو كان في الناس عقل لاستحوا، ولكن التكبر هو الذي يمنعهم، لئلا يقال أنهم اتبعوا المسلمين في عقيدتهم، لأن أحوال المسلمين لا تدعو إلى الاحترام في هذا الوقت، ولو أن للمسلمين مكانة في المجتمع الإنساني لرأينا أول من يسلم هم العلماء في كل أمة.
بعد هذه البراهين الساطعة، والحجج الدامغة، لم يبق إلا أن يهديهم الله بمصيرهم، مصير المغالطين: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ... } فالذين يميلون عن الحق ويكذبون كل الدلائل والبراهين على وحدانية الله وألوهيته مرصودون ومحاطون بعلم الله، فلا يخفى عليه خافية منهم، فسوف يعاقبهم على هذا العناد، فهم: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... } ، فالذين آمنوا يقول أحدهم: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ... } [الحاقة: 19] فرح فخور بما أدى إليه إيمانه، أما الآخر فيقول: {يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ. وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ} [الحاقة: 25 - 26] ، فأيهما أفضل؟ الذي يأتي ربه تسلم عليه الملائكة ويحتفل به المؤمنون ويقال لهم: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73] ؟ أم الذي يلقى في النار؟
بعد هذه البراهين الساطعة، والحجج الدامغة، لم يبق إلا أن يهديهم الله بمصيرهم، مصير المغالطين: {إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لَا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا ... } فالذين يميلون عن الحق ويكذبون كل الدلائل والبراهين على وحدانية الله وألوهيته مرصودون ومحاطون بعلم الله، فلا يخفى عليه خافية منهم، فسوف يعاقبهم على هذا العناد، فهم: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ... } ، فالذين آمنوا يقول أحدهم: {هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ... } [الحاقة: 19] فرح فخور بما أدى إليه إيمانه، أما الآخر فيقول: {يَالَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ. وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ} [الحاقة: 25 - 26] ، فأيهما أفضل؟ الذي يأتي ربه تسلم عليه الملائكة ويحتفل به المؤمنون ويقال لهم: {سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ} [الزمر: 73] ؟ أم الذي يلقى في النار؟
ويعود القرآن الكريم إلى التهديد: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} وسوف يحاسبكم ويجزيكم بما عملتم، مشيرا إلى أنكم - أيها الكفرة - سيطالكم العقاب، لأنكم لا تستطيعون أن تخفوا شيئا من أعمالكم ولا من عقيدتكم: {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 13 - 14] .. فهو الذي خلق الصدور، ويعلم ما تستوعب وما تخزن.
ويعود القرآن الكريم إلى التهديد: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} وسوف يحاسبكم ويجزيكم بما عملتم، مشيرا إلى أنكم - أيها الكفرة - سيطالكم العقاب، لأنكم لا تستطيعون أن تخفوا شيئا من أعمالكم ولا من عقيدتكم: {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ. أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 13 - 14] .. فهو الذي خلق الصدور، ويعلم ما تستوعب وما تخزن.
نزلت هذه الآية في أبي جهل، وعمار بن ياسر أو عثمان بن عفان - رضي الله عنهما -.
نزلت هذه الآية في أبي جهل، وعمار بن ياسر أو عثمان بن عفان - رضي الله عنهما -.
وروي أن قوله تعالى: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} نزل في أبي جهل، وعثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وهي صورة جميلة من صورة المقارنة، لأن أبا جهل سيجرّ في النار، وعثمان بن عفان - رضي الله عنه - حينما حوصر في الدار رأى ليلة قتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام، يقول له: اختر أن
وروي أن قوله تعالى: {أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ} نزل في أبي جهل، وعثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وهي صورة جميلة من صورة المقارنة، لأن أبا جهل سيجرّ في النار، وعثمان بن عفان - رضي الله عنه - حينما حوصر في الدار رأى ليلة قتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام، يقول له: اختر أن