من السماء، وجزء ثالث يتكون من اتحاد أجزاء من الأرض بأجزاء من السماء {فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} فسبحان خالق الكون العجيب، وسبحان خالق الإنسان الأعجب، وسبحان مربي هذا الكون وراعيه، لم يخلقه عبثا، ولم يتركه بعد أن خلقه من غير رعاية.
من السماء، وجزء ثالث يتكون من اتحاد أجزاء من الأرض بأجزاء من السماء {فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ} فسبحان خالق الكون العجيب، وسبحان خالق الإنسان الأعجب، وسبحان مربي هذا الكون وراعيه، لم يخلقه عبثا، ولم يتركه بعد أن خلقه من غير رعاية.
فنظام الليل والنهار، والأرض والسماء والرزق، وتحسين صورة الإنسان آية من آيات صنع الله، وكلها مباركة من الله، فعظمت بركته، وتعالى جده، وما أجمل هذا التلاؤم في اللفظ والرصف في الكلمات، فهي جميلة في لفظها، وجميلة في معناها، وجميلة في ترتيبها.
فنظام الليل والنهار، والأرض والسماء والرزق، وتحسين صورة الإنسان آية من آيات صنع الله، وكلها مباركة من الله، فعظمت بركته، وتعالى جده، وما أجمل هذا التلاؤم في اللفظ والرصف في الكلمات، فهي جميلة في لفظها، وجميلة في معناها، وجميلة في ترتيبها.
فختم آية الفضائل التي تفضل الله بها على عباده بكلمة {تَبَارَكَ} ما يدل على النماء والبركة، إتماما لجمالية الآيات، وملائمة ما فيها من معان وألفاظ.
فختم آية الفضائل التي تفضل الله بها على عباده بكلمة {تَبَارَكَ} ما يدل على النماء والبركة، إتماما لجمالية الآيات، وملائمة ما فيها من معان وألفاظ.
{هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} وكل شيء محاط بعدمين: خلق من عدم، ويعود إلى عدم في هذا الكون الدنيوي، فلا يكون خالقها ومنظمها إلا واجب الوجود، فمن السفاهة والتخبط أن يتوجه أحد إلى غيره في الدعاء، والركون والاستغاثة، فمن الحكمة أن يركن الإنسان إلى الله، وينقي قلبه من أي نوع من أنواع الشرك، ويتجه بكليته إليه {فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
{هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ} وكل شيء محاط بعدمين: خلق من عدم، ويعود إلى عدم في هذا الكون الدنيوي، فلا يكون خالقها ومنظمها إلا واجب الوجود، فمن السفاهة والتخبط أن يتوجه أحد إلى غيره في الدعاء، والركون والاستغاثة، فمن الحكمة أن يركن الإنسان إلى الله، وينقي قلبه من أي نوع من أنواع الشرك، ويتجه بكليته إليه {فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
فهو عزّ وجلّ الذي له الحمد في رعايته للكون وتربيته للإنسان ورعايته له. فأمرنا أن نحمد الله على أن أعاننا على حمل دعوته، فتكون الدعوة بقلب بقلب مخلص حامد لله على هذه النعمة.
فهو عزّ وجلّ الذي له الحمد في رعايته للكون وتربيته للإنسان ورعايته له. فأمرنا أن نحمد الله على أن أعاننا على حمل دعوته، فتكون الدعوة بقلب بقلب مخلص حامد لله على هذه النعمة.
والله عزّ وجلّ لم يترك الإنسان يتخبط، فكما جعل للكون نظاما لا يمكنه الخروج عليه، ولا ينبغي له ذلك، فإن هذا الكون محكوم بهذه السنن. والجزء الوحيد في هذا الكون الذي أعطاه جزء من الحرية في الاختيار هو الإنسان. ثم جعل له نظاما لحياته منسجما مع نظام الكون، فإن خرج على ما وضعه الله له، أغرق نفسه في ظلمات من الحيرة والريبة والتخبط، ولا يمكن أن يحصل سعادته بما يصنع لنفسه من النظم المخالفة للنظام الإلهي الذي وضعه الله له.
والله عزّ وجلّ لم يترك الإنسان يتخبط، فكما جعل للكون نظاما لا يمكنه الخروج عليه، ولا ينبغي له ذلك، فإن هذا الكون محكوم بهذه السنن. والجزء الوحيد في هذا الكون الذي أعطاه جزء من الحرية في الاختيار هو الإنسان. ثم جعل له نظاما لحياته منسجما مع نظام الكون، فإن خرج على ما وضعه الله له، أغرق نفسه في ظلمات من الحيرة والريبة والتخبط، ولا يمكن أن يحصل سعادته بما يصنع لنفسه من النظم المخالفة للنظام الإلهي الذي وضعه الله له.
والذي يحصل في هذا الكون في حياتنا الخاصة والعامة شاهد على حيرة الإنسان وتخبطه
والذي يحصل في هذا الكون في حياتنا الخاصة والعامة شاهد على حيرة الإنسان وتخبطه