أهل الذكر، واستفتاؤهم فيما يجهله الإنسان من قضايا شرعية، لقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43] .
أهل الذكر، واستفتاؤهم فيما يجهله الإنسان من قضايا شرعية، لقوله تعالى: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} [النحل: 43] .
3 -خَلَق الله تعالى آدم من تراب (طين لازب - لاصق باليد) بصريح النص القرآني، وفي خلْق ابن آدم من الطين دلالاتٌ وإشاراتٌ، إذ هو امتداد لهذا السَّنَن الإلهي في مردّ أصل الخِلْقَة إلى التراب، حين يعلم أن تكوينه من الدم المتولد من الغذاء، والغذاء بنوعَيه الحيواني والنباتي ينتمي إلى تراب الأرض في مصدر تكيونه. إذ من الأرض ينبع الماء، وتخرج الثمار والحبوب والأعشاب - مصدر بقاء الحيوان والنبات - فكأن مردّ الإنسان إلى جذره ونشأته من تلك الأرض - التي يُعتبر الترابُ والطينُ أساسَ تكوينها - فيه إشارة إلى أهمية تواضع الإنسان وعدم غروره، حين يعلم أن أصله من التراب، ومصيره الحتمي في النهاية إليه. قال تعالى: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55] .
3 -خَلَق الله تعالى آدم من تراب (طين لازب - لاصق باليد) بصريح النص القرآني، وفي خلْق ابن آدم من الطين دلالاتٌ وإشاراتٌ، إذ هو امتداد لهذا السَّنَن الإلهي في مردّ أصل الخِلْقَة إلى التراب، حين يعلم أن تكوينه من الدم المتولد من الغذاء، والغذاء بنوعَيه الحيواني والنباتي ينتمي إلى تراب الأرض في مصدر تكيونه. إذ من الأرض ينبع الماء، وتخرج الثمار والحبوب والأعشاب - مصدر بقاء الحيوان والنبات - فكأن مردّ الإنسان إلى جذره ونشأته من تلك الأرض - التي يُعتبر الترابُ والطينُ أساسَ تكوينها - فيه إشارة إلى أهمية تواضع الإنسان وعدم غروره، حين يعلم أن أصله من التراب، ومصيره الحتمي في النهاية إليه. قال تعالى: {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} [طه: 55] .
4 -الإنسان عدوّ ما يجهل، ولكن العاقل هو مَن يُقيم المحاورة والمحاكاة للأشياء، ويبتعد عن السخرية بالحقائق، والاستهزاء بالمسلمات، خاصة إذا ظهرت له الأدلة والبينات، بمعنى أنه لا يبقى الإنسان أسيرَ هواه، يتعنّت في قبول الحق والإذعان إليه، بل هو حرّ في أفكاره، منصفٌ في آرائه، محايدٌ في مواقفه.
4 -الإنسان عدوّ ما يجهل، ولكن العاقل هو مَن يُقيم المحاورة والمحاكاة للأشياء، ويبتعد عن السخرية بالحقائق، والاستهزاء بالمسلمات، خاصة إذا ظهرت له الأدلة والبينات، بمعنى أنه لا يبقى الإنسان أسيرَ هواه، يتعنّت في قبول الحق والإذعان إليه، بل هو حرّ في أفكاره، منصفٌ في آرائه، محايدٌ في مواقفه.
5 -في تسمية يوم القيامة بيوم الفصل إشارة إلى أنه يوم الحُكم والقضاء المبرم بين الناس، حيث فيه يُفصل بين المحسن والمسيء، والمؤمن والكافر. وكلٌّ يُجازَى على عمله؛ ففريقٌ في الجنة، وفريقٌ في السعير. وهذا منتهى العدل الإلهي، حين يُفصَل بين العباد بالحق، ويُعطى كلُّ ذي حق حقه بلا بخس، وإلا، لما كان لهذه الحياة الدنيا معنى إذا انتهت بدون حساب ولا جزاء، فَمِن مستلزمات عدل الله تعالى - وهو سبحانه الذي حرّم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرّما - أن ينشر الميزانَ بالعدل، ويُقيم الحسابَ بالقسط. قال تعالى: {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ. أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ. وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} [الرحمن: 7 - 9] .
5 -في تسمية يوم القيامة بيوم الفصل إشارة إلى أنه يوم الحُكم والقضاء المبرم بين الناس، حيث فيه يُفصل بين المحسن والمسيء، والمؤمن والكافر. وكلٌّ يُجازَى على عمله؛ ففريقٌ في الجنة، وفريقٌ في السعير. وهذا منتهى العدل الإلهي، حين يُفصَل بين العباد بالحق، ويُعطى كلُّ ذي حق حقه بلا بخس، وإلا، لما كان لهذه الحياة الدنيا معنى إذا انتهت بدون حساب ولا جزاء، فَمِن مستلزمات عدل الله تعالى - وهو سبحانه الذي حرّم الظلم على نفسه وجعله بين العباد محرّما - أن ينشر الميزانَ بالعدل، ويُقيم الحسابَ بالقسط. قال تعالى: {وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ. أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ. وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ} [الرحمن: 7 - 9] .