اليمينُ لكاتب الحسنات، والشمالُ لكاتب السيئات، وَوُعِد المحسنُ أن يؤتى كتابَه بيمينه، والمسيء أن يؤتاه بشماله. وفي الآية استعيرت لجهة الخير وجانبه، فقيل: أتاه عن اليمين، أي: مِن قِبل الخير وناحيته، فصدّه عنه وأضلَّه.
اليمينُ لكاتب الحسنات، والشمالُ لكاتب السيئات، وَوُعِد المحسنُ أن يؤتى كتابَه بيمينه، والمسيء أن يؤتاه بشماله. وفي الآية استعيرت لجهة الخير وجانبه، فقيل: أتاه عن اليمين، أي: مِن قِبل الخير وناحيته، فصدّه عنه وأضلَّه.
وجاء في التفاسير: مَن أتاه الشيطان من جهة اليمين، أتاه من قِبَل الدين، فلبَّسَ عليه الحدق، ومن أَتاه من جهة الشمال، أتاه مِن قِبَل الشهوات، ومَن أتاه من بين يديه أتاه من قِبَل التكذيب بالقيامة وبالثواب والعقاب. ومَن أتاه مِن خلفه، خوّفه الله الفقر على نفسه، وعلى مَن يخلُف بعده، فلَمْ يَصِل رحما، ولم يؤدِّ زاكاة (1) .
وجاء في التفاسير: مَن أتاه الشيطان من جهة اليمين، أتاه من قِبَل الدين، فلبَّسَ عليه الحدق، ومن أَتاه من جهة الشمال، أتاه مِن قِبَل الشهوات، ومَن أتاه من بين يديه أتاه من قِبَل التكذيب بالقيامة وبالثواب والعقاب. ومَن أتاه مِن خلفه، خوّفه الله الفقر على نفسه، وعلى مَن يخلُف بعده، فلَمْ يَصِل رحما، ولم يؤدِّ زاكاة (1) .
2 -مهمة الداعية تبليغ الدعوة، وعرضُ كلمة التوحيد على الناس، ويدلل لذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض كلمة التوحيد على عمّه أبي طالب، كما في حديث البخاري (2) .
2 -مهمة الداعية تبليغ الدعوة، وعرضُ كلمة التوحيد على الناس، ويدلل لذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرض كلمة التوحيد على عمّه أبي طالب، كما في حديث البخاري (2) .
3 -ذهب ابن عطية إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عَرضِه قولَ: لا إله إلا الله، على عمّه أبي طالب، جرت السنة في تلقين الموتى المحتضرين، ليخالفوا الكفرة ويخضعوا لها. ويُستدلّ له بما أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ
3 -ذهب ابن عطية إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - في عَرضِه قولَ: لا إله إلا الله، على عمّه أبي طالب، جرت السنة في تلقين الموتى المحتضرين، ليخالفوا الكفرة ويخضعوا لها. ويُستدلّ له بما أخرجه مسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ
= وترجّله. قال شعبة: ثم سمعت الأشعث بواسط يقول: يُحِبُّ التَّيَامُنَ؛ فذكر شأنه كله، ثم سمعته بالكوفة يقول: يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ. سنن النسائي، كتاب الطهارة، باب بأي الرِّجلَين يبدأ بالغسل، رقم الحديث [111] .
= وترجّله. قال شعبة: ثم سمعت الأشعث بواسط يقول: يُحِبُّ التَّيَامُنَ؛ فذكر شأنه كله، ثم سمعته بالكوفة يقول: يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا اسْتَطَاعَ. سنن النسائي، كتاب الطهارة، باب بأي الرِّجلَين يبدأ بالغسل، رقم الحديث [111] .
(1) الكشاف للزمحشري (4/ 43) .
(1) الكشاف للزمحشري (4/ 43) .
(2) عن ابن المسيب عن أبيه أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل، فقال: «أَيْ عَمِّ! قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ» ، فَقَالَ أَبُوْ جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِيْ أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ! تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِر شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ» ، فَنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113] ، ونزلت: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] . صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب قصة أبي طالب، رقم الحديث [3595] .
(2) عن ابن المسيب عن أبيه أن أبا طالب لما حضرته الوفاة، دخل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنده أبو جهل، فقال: «أَيْ عَمِّ! قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، كَلِمَةٌ أُحَاجُّ لَكَ بِهَا عِنْدَ اللهِ» ، فَقَالَ أَبُوْ جَهْلٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِيْ أُمَيَّةَ: يَا أَبَا طَالِبٍ! تَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ؟ فَلَمْ يَزَالَا يُكَلِّمَانِهِ حَتَّى قَالَ آخِر شَيْءٍ كَلَّمَهُمْ بِهِ: عَلَى مِلَّةِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ. فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ مَا لَمْ أُنْهَ عَنْهُ» ، فَنَزَلَتْ: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ} [التوبة: 113] ، ونزلت: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ} [القصص: 56] . صحيح البخاري، كتاب المناقب، باب قصة أبي طالب، رقم الحديث [3595] .