إِلَّا اللهُ» (1) (2) .
إِلَّا اللهُ» (1) (2) .
3 -كل إنسان مسؤول عن عمله. قال تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] والمسؤولية فردية تكليفية، لا يُعفى منها أحد يوم الحساب، في وقفة فردية بين يدي الله تعالى ليس بينهما ترجمان، مرورا على الصراط، وهو الجسر الممدود فوق نار جهنم، لا يتجاوزه إلا بعد إكمال مراحل الحساب. قال تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا. ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 71 - 72] .
3 -كل إنسان مسؤول عن عمله. قال تعالى: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164] والمسؤولية فردية تكليفية، لا يُعفى منها أحد يوم الحساب، في وقفة فردية بين يدي الله تعالى ليس بينهما ترجمان، مرورا على الصراط، وهو الجسر الممدود فوق نار جهنم، لا يتجاوزه إلا بعد إكمال مراحل الحساب. قال تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا. ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 71 - 72] .
وفي الصحيح أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ حُوْسِبَ عُذِّبَ» . قالت عائشة: فقلت: أَوَلَيس يقول الله تعالى: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: 8] ؟ قالت: فقال: «إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوْقِشَ الْحِسَابَ يَهْلَكُ» (3) .
وفي الصحيح أن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ حُوْسِبَ عُذِّبَ» . قالت عائشة: فقلت: أَوَلَيس يقول الله تعالى: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: 8] ؟ قالت: فقال: «إِنَّمَا ذَلِكَ الْعَرْضُ، وَلَكِنْ مَنْ نُوْقِشَ الْحِسَابَ يَهْلَكُ» (3) .
4 -كلمة التوحيد نادت بها جميع الرسالات السماوية، وأكدتْها رسالة الإسلام. قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وبالتالي، فأصول الدين واحدة عند جميع الأنبياء، تتجلى في الدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والشرائع متعددة متنوعة، وينحصر تباين الشرائع السماوية في أمور العبادة والمعاملة، حيث تميز دعوة كل نبي بخصائص تنفرد بها. قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] .
4 -كلمة التوحيد نادت بها جميع الرسالات السماوية، وأكدتْها رسالة الإسلام. قال تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وبالتالي، فأصول الدين واحدة عند جميع الأنبياء، تتجلى في الدعوة إلى الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والشرائع متعددة متنوعة، وينحصر تباين الشرائع السماوية في أمور العبادة والمعاملة، حيث تميز دعوة كل نبي بخصائص تنفرد بها. قال تعالى: {لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا} [المائدة: 48] .
5 -الشرك بالله أشدّ أنواع الظلم. قال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] . ولما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي طالب عند موته واجتماع قريش: «إِنِّي أُرِيْدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِيْنُ لَهُمْ
5 -الشرك بالله أشدّ أنواع الظلم. قال تعالى: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان: 13] . ولما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي طالب عند موته واجتماع قريش: «إِنِّي أُرِيْدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِيْنُ لَهُمْ
(1) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، رقم الحديث [152] .
(1) صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب تلقين الموتى لا إله إلا الله، رقم الحديث [152] .
(2) المحرر الوجيز لابن عطية (12/ 344) .
(2) المحرر الوجيز لابن عطية (12/ 344) .
(3) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب مَن نوقش الحساب عُذِّب، رقم الحديث [6055] .
(3) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب مَن نوقش الحساب عُذِّب، رقم الحديث [6055] .