ثانيا: أن تحقق الإيمان في الجيش المقاتل لم يكن على الصورة التي يريدها الله لنصر المؤمنين.
ثانيا: أن تحقق الإيمان في الجيش المقاتل لم يكن على الصورة التي يريدها الله لنصر المؤمنين.
فيجب أن يكون دافعهم للقتال الإيمان، وهدفهم تحقيق الإيمان، أو تسهيل وصول الإيمان للآخرين، ورفع راية الإيمان (وتكون كلمة الله هي العليا) . فقد قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39] .
فيجب أن يكون دافعهم للقتال الإيمان، وهدفهم تحقيق الإيمان، أو تسهيل وصول الإيمان للآخرين، ورفع راية الإيمان (وتكون كلمة الله هي العليا) . فقد قال تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ} [الأنفال: 39] .
والفتنة هي غلبة القيم والتقاليد الجاهلية على القيم الإيمانية أو الإسلامية، حتى ليرى أن الكفر أولى من الإيمان، أو الفعل الذي ينسب للكفر أولى بالاتباع من الفعل الذي ينسب للمؤمنين وللإيمان"أن تروا المعروف منكرا والمنكر معروفا".
والفتنة هي غلبة القيم والتقاليد الجاهلية على القيم الإيمانية أو الإسلامية، حتى ليرى أن الكفر أولى من الإيمان، أو الفعل الذي ينسب للكفر أولى بالاتباع من الفعل الذي ينسب للمؤمنين وللإيمان"أن تروا المعروف منكرا والمنكر معروفا".
فمنذ أفول الدولة الإسلامية (الخلافة) إلى اليوم، لم يكن للمؤمنين جيش يقاتلون به المشركين كما لم تكن القيم الإيمانية هي الدافع ولا تحقيق الإيمان هو الهدف، فأغلب الجيوش في دول المسلمين تحكم بقيم وقواعد علمانية، ويقاتلون عن تلك القيم المنحرفة.
فمنذ أفول الدولة الإسلامية (الخلافة) إلى اليوم، لم يكن للمؤمنين جيش يقاتلون به المشركين كما لم تكن القيم الإيمانية هي الدافع ولا تحقيق الإيمان هو الهدف، فأغلب الجيوش في دول المسلمين تحكم بقيم وقواعد علمانية، ويقاتلون عن تلك القيم المنحرفة.
وأضح شيء الآن هو القتال من أجل تحقيق الديموقراطية، فهل الديموقراطية بالشكل السائد في دولها تطابق الإسلام؟ وهل الديموقراطية في أصل نشأتها هي إسلام أو يمكن أن تسمى نظاما إسلاميا؟
وأضح شيء الآن هو القتال من أجل تحقيق الديموقراطية، فهل الديموقراطية بالشكل السائد في دولها تطابق الإسلام؟ وهل الديموقراطية في أصل نشأتها هي إسلام أو يمكن أن تسمى نظاما إسلاميا؟
فنجد أن مفهوم الديموقراطية حتى عند المسلمين مشوّه، وهي في دولها ليست إسلامية، بل هي حرب على الإسلام في جميع أحوالها وقيمها.
فنجد أن مفهوم الديموقراطية حتى عند المسلمين مشوّه، وهي في دولها ليست إسلامية، بل هي حرب على الإسلام في جميع أحوالها وقيمها.
فالنصر متحقق، ونصر الله للمؤمنين وللرسل وفق المنطق السليم والعقل المستقيم إضافة إلى أن الله جلت قدرته هو الذي خلق هذا المنطق وسير هذا العقل.
فالنصر متحقق، ونصر الله للمؤمنين وللرسل وفق المنطق السليم والعقل المستقيم إضافة إلى أن الله جلت قدرته هو الذي خلق هذا المنطق وسير هذا العقل.
فمن الطبيعي أن من يرسل رسولا بمهمة يخلق له الظروف التي تسهل مهمته أو تنجح مسعاه، والمؤمنون هم الذين تحملوا مهمة الرسل ودعوتهم وقاموا بعبئها.
فمن الطبيعي أن من يرسل رسولا بمهمة يخلق له الظروف التي تسهل مهمته أو تنجح مسعاه، والمؤمنون هم الذين تحملوا مهمة الرسل ودعوتهم وقاموا بعبئها.
فما داموا يؤدون المهمة كما أراد من يكلفهم بها فهم برعايته ونصره، فإذا انحرفوا عن
فما داموا يؤدون المهمة كما أراد من يكلفهم بها فهم برعايته ونصره، فإذا انحرفوا عن