الطريق المرسوم أو تصوروا غير العقيدة الصحيحة أو استهوتهم الرغبات والظواهر، فقاتلوا من أجلها، فليس لهم من الله نصر ولا عون.
الطريق المرسوم أو تصوروا غير العقيدة الصحيحة أو استهوتهم الرغبات والظواهر، فقاتلوا من أجلها، فليس لهم من الله نصر ولا عون.
فينصر الله الرسل والمؤمنين في الحياة الدنيا، ويحفظ كرامتهم وعزّتهم، وكذا يوم يقوم الأشهاد، وهو يوم القيامة، يوم تجتمع الأمم، وتحضر الملائكة والنبيون، فيشهدون الموقف، وتشهد الملائكة على الأمم التي كذبت، وتشهد الرسل الذين بلغوا ما أمرهم الله به.
فينصر الله الرسل والمؤمنين في الحياة الدنيا، ويحفظ كرامتهم وعزّتهم، وكذا يوم يقوم الأشهاد، وهو يوم القيامة، يوم تجتمع الأمم، وتحضر الملائكة والنبيون، فيشهدون الموقف، وتشهد الملائكة على الأمم التي كذبت، وتشهد الرسل الذين بلغوا ما أمرهم الله به.
والانتصار للأنبياء والمؤمنين إما أن يأخذ حقهم ممن ظلمهم، أو ينصرهم في حياتهم، وكما قلت: إذا تحقق فيهم الإيمان، وكان هدفهم من المقابلة إعلاء كلمة الله.
والانتصار للأنبياء والمؤمنين إما أن يأخذ حقهم ممن ظلمهم، أو ينصرهم في حياتهم، وكما قلت: إذا تحقق فيهم الإيمان، وكان هدفهم من المقابلة إعلاء كلمة الله.
يوم القيامة {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} وهو قولهم: {فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ} [غافر: 11] والظلم هو ترك الأولى، والتخبط بالعقيدة والسلوك، فهؤلاء الذين تركوا الحق الأبلج، وتخبطوا في ظلمات الكفر والجهل مبعدون من رحمة الله، ومخلدون في النار التي هي أسوأ دار وأقبح مستقر.
يوم القيامة {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ} وهو قولهم: {فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ} [غافر: 11] والظلم هو ترك الأولى، والتخبط بالعقيدة والسلوك، فهؤلاء الذين تركوا الحق الأبلج، وتخبطوا في ظلمات الكفر والجهل مبعدون من رحمة الله، ومخلدون في النار التي هي أسوأ دار وأقبح مستقر.
ويعود الكلام عن بني إسرائيل وعن موسى، فإن الله تعالى آتى موسى الهدى، وهو المنهج الصحيح الواضح الرشيد، وهذا المنهج الذي أرسل الله به موسى إلى بني إسرائيل جعله في كتاب وهو التوراة، ولم يجعله كلاما مجردا من عوامل الثبوت والاتباع {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ} وورث بنو إسرائيل الكتاب من بعد موسى، ولكنهم لم يؤدوا حق هذا الموروث، مع أنه {هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ} .. العقل السوي، والمنطق السليم.
ويعود الكلام عن بني إسرائيل وعن موسى، فإن الله تعالى آتى موسى الهدى، وهو المنهج الصحيح الواضح الرشيد، وهذا المنهج الذي أرسل الله به موسى إلى بني إسرائيل جعله في كتاب وهو التوراة، ولم يجعله كلاما مجردا من عوامل الثبوت والاتباع {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْهُدَى وَأَوْرَثْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ} وورث بنو إسرائيل الكتاب من بعد موسى، ولكنهم لم يؤدوا حق هذا الموروث، مع أنه {هُدًى وَذِكْرَى لِأُولِي الْأَلْبَابِ} .. العقل السوي، والمنطق السليم.
ثم يكون النداء للرسول ولأمته: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} فإنه تعالى منجز ما وعدك، فهو الثابت الواجب الصحيح، ونصره قريب، فكما نصر موسى على طاغيته، ونصر غيره من الرسل، فإنه ناصرك، وما عليك إلا الصبر والثبات.
ثم يكون النداء للرسول ولأمته: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ} فإنه تعالى منجز ما وعدك، فهو الثابت الواجب الصحيح، ونصره قريب، فكما نصر موسى على طاغيته، ونصر غيره من الرسل، فإنه ناصرك، وما عليك إلا الصبر والثبات.
وفي تمام الآية يربط الله عزّ وجلّ النصر والسعادة والظهور على الأعداء بما كلف به عباده
وفي تمام الآية يربط الله عزّ وجلّ النصر والسعادة والظهور على الأعداء بما كلف به عباده