فهرس الكتاب

الصفحة 757 من 1229

من الواجبات ربطا قد لا ينضبط بالمنطق المادي الإنساني، فإن الله سبحانه جعل التسبيح، وهو تنزيه الله عن كل ما يشعر بالنقص، والاستغفار من الذنوب، وتنقية النفس من جميع عوامل الشرك وجميع دواعيه وصوره هو العامل الأول للنصر والسعادة والرفاه، فقد قال عزّ وجلّ: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10 - 12]

من الواجبات ربطا قد لا ينضبط بالمنطق المادي الإنساني، فإن الله سبحانه جعل التسبيح، وهو تنزيه الله عن كل ما يشعر بالنقص، والاستغفار من الذنوب، وتنقية النفس من جميع عوامل الشرك وجميع دواعيه وصوره هو العامل الأول للنصر والسعادة والرفاه، فقد قال عزّ وجلّ: {فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا} [نوح: 10 - 12]

وبهذا نعود إلى القاعدة الأولى وهي: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا} .. فإن نصر المؤمنين يتحقق بتحقق الإيمان الحق في النفس والهدف والوسيلة والإخلاص لله تعالى والعمل بسنته.

وبهذا نعود إلى القاعدة الأولى وهي: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا} .. فإن نصر المؤمنين يتحقق بتحقق الإيمان الحق في النفس والهدف والوسيلة والإخلاص لله تعالى والعمل بسنته.

فإذن .. {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} .. وهو أن ترتبط بالله في جميع وقتك، وتحسب حسابه في جميع تصرفاتك، ولا تركن إلى شيء سواه، فالعشي والإبكار هي أطراف اليوم.

فإذن .. {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} .. وهو أن ترتبط بالله في جميع وقتك، وتحسب حسابه في جميع تصرفاتك، ولا تركن إلى شيء سواه، فالعشي والإبكار هي أطراف اليوم.

وأمر الله رسوله بالاستغفار قيل: أمر لأمته، وقيل: أن الله كلما قرب الرسول درجةً أمره بأن يكون أهلا لها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستغفر ربه كثيرا، وذلك كلما ارتفع درجةً في القرب زاد شعوره بتقصيره، والرسول - صلى الله عليه وسلم - غفر له الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

وأمر الله رسوله بالاستغفار قيل: أمر لأمته، وقيل: أن الله كلما قرب الرسول درجةً أمره بأن يكون أهلا لها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستغفر ربه كثيرا، وذلك كلما ارتفع درجةً في القرب زاد شعوره بتقصيره، والرسول - صلى الله عليه وسلم - غفر له الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

فيكون استغفاره - صلى الله عليه وسلم - لتتأسى به أمته، ويعلم كل مسلم أنه أقل قربا من الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيكون استغفاره أوجب وأكثر، وهو مقدمة لكل دعاء.

فيكون استغفاره - صلى الله عليه وسلم - لتتأسى به أمته، ويعلم كل مسلم أنه أقل قربا من الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيكون استغفاره أوجب وأكثر، وهو مقدمة لكل دعاء.

وهناك مسألة توحيها الآية: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} .. وهي وجوب الاستغفار عند طلب أي نعمة، لأنها السبيل إلى جلب النعم، وهي الطريق الوحيد للنصر ولإجابة الدعاء، ففيها براءة الإنسان من كل ما يغضب الله، وهي الذنوب.

وهناك مسألة توحيها الآية: {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ} .. وهي وجوب الاستغفار عند طلب أي نعمة، لأنها السبيل إلى جلب النعم، وهي الطريق الوحيد للنصر ولإجابة الدعاء، ففيها براءة الإنسان من كل ما يغضب الله، وهي الذنوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت