فهرس الكتاب

الصفحة 821 من 1229

فتدفع السيئة بالحسنة، والحسنة أقوى من السيئة، فإذا أخلص الداعية لدعوته فسرعان ما تندفع السيئة وتمحى من المجتمع أو تختفي، فالحسنة هي الأحسن، وهي الأقوى، لأن الحسنة تؤيدها السنن الكونية وطبيعة الإنسان وفطرته وعقل الإنسان السوي، فتجد الحسنة في نفس المدعو عوامل كثيرة تؤيدها وتستقبلها استقبالا جيدا من حيث أن السيئة ليس لصاحبها حجة، فيدافع عنها إلا الهوى والمغالطة والتكبر وعدم سماع الحق.

فتدفع السيئة بالحسنة، والحسنة أقوى من السيئة، فإذا أخلص الداعية لدعوته فسرعان ما تندفع السيئة وتمحى من المجتمع أو تختفي، فالحسنة هي الأحسن، وهي الأقوى، لأن الحسنة تؤيدها السنن الكونية وطبيعة الإنسان وفطرته وعقل الإنسان السوي، فتجد الحسنة في نفس المدعو عوامل كثيرة تؤيدها وتستقبلها استقبالا جيدا من حيث أن السيئة ليس لصاحبها حجة، فيدافع عنها إلا الهوى والمغالطة والتكبر وعدم سماع الحق.

وهذه الأخلاق هبة من الله تعالى لأصفيائه، هؤلاء الذين يحملون أنفسهم على تقبّل الحق ولو كان مرًّا، وترك الباطل ولو كان مشتهى، وقد ورد في الأثر أن الصحابة - رضوان الله عليهم - حينما يفترقون من مجلسهم يقرؤون: {وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3] ، فيوصي بعضهم بعضا على الدعوة والصبر على ما ينالون من مكاره في سبيل نشرها، وهذه الصفات نصيب الذين اصطفاهم الله لحمل دعوته الذين يتبوؤون مكانا رفيعا في المجتمع وبين الناس، ولهم الدرجات العليا عند الله.

وهذه الأخلاق هبة من الله تعالى لأصفيائه، هؤلاء الذين يحملون أنفسهم على تقبّل الحق ولو كان مرًّا، وترك الباطل ولو كان مشتهى، وقد ورد في الأثر أن الصحابة - رضوان الله عليهم - حينما يفترقون من مجلسهم يقرؤون: {وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1 - 3] ، فيوصي بعضهم بعضا على الدعوة والصبر على ما ينالون من مكاره في سبيل نشرها، وهذه الصفات نصيب الذين اصطفاهم الله لحمل دعوته الذين يتبوؤون مكانا رفيعا في المجتمع وبين الناس، ولهم الدرجات العليا عند الله.

ويؤكد القرآن الكريم هذه الصفات، ويصفها بأجمل الصفات، ويصف أهلها بأعلى المراتب.

ويؤكد القرآن الكريم هذه الصفات، ويصفها بأجمل الصفات، ويصف أهلها بأعلى المراتب.

ثم أن الله عزّ وجلّ يعلم الضعف من الإنسان فيوصي الدعاة بالثبات، والصبر، وتوقع الأذى، وعدم الركون إلى الهوى، ويبيّن سبحانه وتعالى أن هذه الصفات يكرهها الشيطان، لأنها تقلل أنصاره، فيحاول بشتى الطرق صرف المسلم عنها، فإذا شعر الداعية بفتور أو كسل أو تماهل في أداء هذه الواجبات فليعلم أنها من وساوس الشيطان، والنزغ: الوسوسة، وهو فعل الشيطان، فهو دفع المسلم بقوة خفية إلى ترك الدعوة، فإذا شعر المسلم بشيء من هذا الشعور فليستعن بالله على مسبب هذا الشعور، وهي وصية أن لا يفتر الداعية عن دعوته، ولا يغفل عن نصر الله له، وإعانة الملائكة الذين هم أولياؤه وأنصاره.

ثم أن الله عزّ وجلّ يعلم الضعف من الإنسان فيوصي الدعاة بالثبات، والصبر، وتوقع الأذى، وعدم الركون إلى الهوى، ويبيّن سبحانه وتعالى أن هذه الصفات يكرهها الشيطان، لأنها تقلل أنصاره، فيحاول بشتى الطرق صرف المسلم عنها، فإذا شعر الداعية بفتور أو كسل أو تماهل في أداء هذه الواجبات فليعلم أنها من وساوس الشيطان، والنزغ: الوسوسة، وهو فعل الشيطان، فهو دفع المسلم بقوة خفية إلى ترك الدعوة، فإذا شعر المسلم بشيء من هذا الشعور فليستعن بالله على مسبب هذا الشعور، وهي وصية أن لا يفتر الداعية عن دعوته، ولا يغفل عن نصر الله له، وإعانة الملائكة الذين هم أولياؤه وأنصاره.

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ويبقى

{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} ويبقى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت