فهرس الكتاب

الصفحة 681 من 1229

ثواب كل محسن، أحسن في هذه الحياة.

ثواب كل محسن، أحسن في هذه الحياة.

قال بعض المفسرين: {اَلَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} هو محمد - صلى الله عليه وسلم - {وَصَدَّقَ بِهِ} هو أبو بكر - رضي الله عنه - والاختيارُ أن يكون على العموم حتى يشترك في هذه الصفة كل الرسل الكرام، وكل من دعا إلى هذا الصدق عن عقيدة وإيمان من أتباع الرسل، ويدل عليه {أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} بصيغة الجمع (1) .

قال بعض المفسرين: {اَلَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} هو محمد - صلى الله عليه وسلم - {وَصَدَّقَ بِهِ} هو أبو بكر - رضي الله عنه - والاختيارُ أن يكون على العموم حتى يشترك في هذه الصفة كل الرسل الكرام، وكل من دعا إلى هذا الصدق عن عقيدة وإيمان من أتباع الرسل، ويدل عليه {أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} بصيغة الجمع (1) .

هؤلاء الذين صدّقوا الأنبياء - عليهم السلام - سيغفر الله لهم ما أسلفوا من الأعمال السيئة، فلا يعاقبهم بها، ويثيبهم على طاعاتهم في الدنيا بحساب الأحسن الذي عملوه، فضلا منه وكرما.

هؤلاء الذين صدّقوا الأنبياء - عليهم السلام - سيغفر الله لهم ما أسلفوا من الأعمال السيئة، فلا يعاقبهم بها، ويثيبهم على طاعاتهم في الدنيا بحساب الأحسن الذي عملوه، فضلا منه وكرما.

قال المفسرون: العدلُ أن تُحسب الحسنات وتُحسب السيئات، ثم يكون الجزاء. والفضلُ هو الذي يتجلى به الله على عباده المتقين، فيكفر عنهم أسوأ أعمالهم، فلا يبقى لها حساب في ميزانهم، وأن يجزيهم أجرهم بحساب أحسن الأعمال، فتزيد حسناتُهم وتعلو وترجّح كفة الميزان، وهذا من زيادة الكرم والإحسان.

قال المفسرون: العدلُ أن تُحسب الحسنات وتُحسب السيئات، ثم يكون الجزاء. والفضلُ هو الذي يتجلى به الله على عباده المتقين، فيكفر عنهم أسوأ أعمالهم، فلا يبقى لها حساب في ميزانهم، وأن يجزيهم أجرهم بحساب أحسن الأعمال، فتزيد حسناتُهم وتعلو وترجّح كفة الميزان، وهذا من زيادة الكرم والإحسان.

أليس الله كافيا عبده ورسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - من شر من يريده بسوء؟

أليس الله كافيا عبده ورسوله محمدا - صلى الله عليه وسلم - من شر من يريده بسوء؟

قال أبو السعود: هذه تسليةٌ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما قالت له قريش: لتكفن عن شتم آلهتنا، أو ليصيبنك منها خبل أو جنون (2) .

قال أبو السعود: هذه تسليةٌ لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عما قالت له قريش: لتكفن عن شتم آلهتنا، أو ليصيبنك منها خبل أو جنون (2) .

وقال أبو حيان: قالت قريش: لئن لم ينتهِ محمد عن سبِّ آلهتنا، وتعييبنا لنسلّطنها عليه فتصيبه بخَبَل وتعتريه بسوء، فأنزل الله هذه الآية، وإضافته إليه تشريفٌ عظيمٌ لنبيّه - صلى الله عليه وسلم - (3) .

وقال أبو حيان: قالت قريش: لئن لم ينتهِ محمد عن سبِّ آلهتنا، وتعييبنا لنسلّطنها عليه فتصيبه بخَبَل وتعتريه بسوء، فأنزل الله هذه الآية، وإضافته إليه تشريفٌ عظيمٌ لنبيّه - صلى الله عليه وسلم - (3) .

ويخوّفونك يا محمد بهذه الأوثان التي لا تضر ولا تنفع، ومن أشقاه الله وأضله فلن يهديه أحدٌ كائنا من كان.

ويخوّفونك يا محمد بهذه الأوثان التي لا تضر ولا تنفع، ومن أشقاه الله وأضله فلن يهديه أحدٌ كائنا من كان.

(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 80) .

(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 80) .

(2) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (4/ 310) .

(2) إرشاد العقل السليم لأبي السعود (4/ 310) .

(3) البحر المحيط (7/ 429) .

(3) البحر المحيط (7/ 429) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت