فهرس الكتاب

الصفحة 1187 من 1229

معصوم، يؤمر بالاستغفار، فما الظن بغيره؟

معصوم، يؤمر بالاستغفار، فما الظن بغيره؟

4 -دين الله تعالى هو الإسلام، لقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

4 -دين الله تعالى هو الإسلام، لقوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] ، وقوله تعالى: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85] .

5 -مما استدل به على أن المراد بالفتح في السورة فتح مكة استعمال الرسول - صلى الله عليه وسلم - تعبير الفتح خاصة في فتح مكة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» (1) .

5 -مما استدل به على أن المراد بالفتح في السورة فتح مكة استعمال الرسول - صلى الله عليه وسلم - تعبير الفتح خاصة في فتح مكة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا» (1) .

6 -قال جمهور الفقهاء وكثير من المتكلمين: إن إيمان المقلد صحيح، لأنه تعالى حكم بصحة إيمان أولئك الأفواج، وجعله من أعظم المنن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو لم يكن إيمانهم صحيحا، لما ذكره في هذا المجال.

6 -قال جمهور الفقهاء وكثير من المتكلمين: إن إيمان المقلد صحيح، لأنه تعالى حكم بصحة إيمان أولئك الأفواج، وجعله من أعظم المنن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو لم يكن إيمانهم صحيحا، لما ذكره في هذا المجال.

7 -أمر الله تعالى بالتسبيح أولا، ثم بالحمد والاستغفار، لأنه قدّم الاشتغال بما يلزم للخالق وهو التسبيح والتحميد على الاشتغال بالنفس، وقدّم الأمر بالتسبيح حتى لا يتبادر إلى الذهن أن تأخير النصر سنين لإهمال مثلا، فالله تعالى يُنَزّه ويُقَدّس عن إهمال الحق، وأتى بالاستغفار حتى لا يفكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاشتغال بالانتقام ممن آذاه.

7 -أمر الله تعالى بالتسبيح أولا، ثم بالحمد والاستغفار، لأنه قدّم الاشتغال بما يلزم للخالق وهو التسبيح والتحميد على الاشتغال بالنفس، وقدّم الأمر بالتسبيح حتى لا يتبادر إلى الذهن أن تأخير النصر سنين لإهمال مثلا، فالله تعالى يُنَزّه ويُقَدّس عن إهمال الحق، وأتى بالاستغفار حتى لا يفكر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالاشتغال بالانتقام ممن آذاه.

8 -الآية تدل على فضل التسبيح والتحميد، حيث جعل كافيا في أداء ما وجب على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمته من شكر نعمة النصر والفتح. كما تدل على فضل الاستغفار؛ عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَالَ حِيْنَ يَأْوِيْ إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمِ الَّذِيْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوْبَهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا» (2) .

8 -الآية تدل على فضل التسبيح والتحميد، حيث جعل كافيا في أداء ما وجب على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمته من شكر نعمة النصر والفتح. كما تدل على فضل الاستغفار؛ عن أبي سعيد - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَنْ قَالَ حِيْنَ يَأْوِيْ إِلَى فِرَاشِهِ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيْمِ الَّذِيْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّوْمُ وَأَتُوْبُ إِلَيْهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، غَفَرَ اللهُ لَهُ ذُنُوْبَهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ وَرَقِ الشَّجَرِ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ رَمْلِ عَالِجٍ، وَإِنْ كَانَتْ عَدَدَ أَيَّامِ الدُّنْيَا» (2) .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير، رقم الحديث [2575] .

(1) أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الجهاد والسير، باب فضل الجهاد والسير، رقم الحديث [2575] .

(2) أخرجه أحمد في مسنده: رقم الحديث [2123] .

(2) أخرجه أحمد في مسنده: رقم الحديث [2123] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت