فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِلَا خِطْبَةٍ وَلَا إِشْهَادٍ؟ فَقَالَ: «اللهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ» (1) .
فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ بِلَا خِطْبَةٍ وَلَا إِشْهَادٍ؟ فَقَالَ: «اللهُ الْمُزَوِّجُ وَجِبْرِيلُ الشَّاهِدُ» (1) .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:"خَطَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ وَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ وَهُوَ يُرِيدُهَا لِزَيْد، ٍ فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ أَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهُمْ} [الأحزاب: 36] فَرَضِيَتْ وَسَلَّمَتْ" (2) .
عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ:"خَطَبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زَيْنَبَ وَهِيَ بِنْتُ عَمَّتِهِ وَهُوَ يُرِيدُهَا لِزَيْد، ٍ فَظَنَّتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ، فَلَمَّا عَلِمَتْ أَنَّهُ يُرِيدُهَا لِزَيْدٍ أَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللهُ: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهُمْ} [الأحزاب: 36] فَرَضِيَتْ وَسَلَّمَتْ" (2) .
وأما بالنسبة لقوله - تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37] فسبب نزولها - كما قال ابن حجر:"لم تختلف الروايات أنها نزلت في قصة زيد بن حارثة وزينب بنت جحش" (3) . فقد روى البخاري عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «اتَّقِ اللَّهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ» ، قَالَ أَنَسٌ: لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ، قَالَ: فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ - تَعَالَى - مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ، وَعَنْ ثَابِتٍ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ} [الأحزاب: 37] ، «نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ» (4) .
وأما بالنسبة لقوله - تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} [الأحزاب: 37] فسبب نزولها - كما قال ابن حجر:"لم تختلف الروايات أنها نزلت في قصة زيد بن حارثة وزينب بنت جحش" (3) . فقد روى البخاري عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو، فَجَعَلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «اتَّقِ اللَّهَ، وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ» ، قَالَ أَنَسٌ: لَوْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ، قَالَ: فَكَانَتْ زَيْنَبُ تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَقُولُ: زَوَّجَكُنَّ أَهَالِيكُنَّ، وَزَوَّجَنِي اللَّهُ - تَعَالَى - مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ، وَعَنْ ثَابِتٍ: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ} [الأحزاب: 37] ، «نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ» (4) .
وقد أخرج الترمذي من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة قالت: لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا من الوحي، لكتم هذه الآية (5) .
وقد أخرج الترمذي من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن عائشة قالت: لو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا من الوحي، لكتم هذه الآية (5) .
وقال الحسن: ما أنزلت عليه آيةٌ أشدّ من قوله: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ} ، ولو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا من الوحي، لكتمها. {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} قال: خَشِيَ نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَةَ الناسِ، وقوله: {وَاتَّقِ اللَّهَ} قال: جعل يقول: يا نبي الله، إنها قد اشتدّ عَلَيَّ خُلُقُها، وإني
وقال الحسن: ما أنزلت عليه آيةٌ أشدّ من قوله: {وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ} ، ولو كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كاتما شيئا من الوحي، لكتمها. {وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ} قال: خَشِيَ نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَةَ الناسِ، وقوله: {وَاتَّقِ اللَّهَ} قال: جعل يقول: يا نبي الله، إنها قد اشتدّ عَلَيَّ خُلُقُها، وإني
(1) الطبراني، المعجم الكبير (24/ 39) .
(1) الطبراني، المعجم الكبير (24/ 39) .
(2) ابن حجر الهيثمي، مجمع الزوائد (7/ 91 - 92) ، وقال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح.
(2) ابن حجر الهيثمي، مجمع الزوائد (7/ 91 - 92) ، وقال: رواه الطبراني بأسانيد، ورجال بعضها رجال الصحيح.
(3) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 523 - 524) .
(3) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 523 - 524) .
(4) البخاري، صحيح البخاري (6/ 2699) رقم الحديث [6984] .
(4) البخاري، صحيح البخاري (6/ 2699) رقم الحديث [6984] .
(5) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 523 - 524) .
(5) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (8/ 523 - 524) .