فهرس الكتاب

الصفحة 1038 من 1229

تعالُوا بنا حتى نعودَ كما كنَّا ÷ فما عهدُنا خنتُم ولا عهدُكُم خُنَّا

تعالُوا بنا حتى نعودَ كما كنَّا ÷ فما عهدُنا خنتُم ولا عهدُكُم خُنَّا

ونطوِي بِساطَ العُتْبِ والهَجْرِ والجَفَا ÷ ونَرْمِي الأَسَى والبينَ ليتَ الأسى يفْنَى

ونطوِي بِساطَ العُتْبِ والهَجْرِ والجَفَا ÷ ونَرْمِي الأَسَى والبينَ ليتَ الأسى يفْنَى

عسى أنْ يعودَ الشملُ والحالُ مثلَما ÷ عَهِدْنَا وعودُ الوصلِ أثمارُهُ تُجْنَى

عسى أنْ يعودَ الشملُ والحالُ مثلَما ÷ عَهِدْنَا وعودُ الوصلِ أثمارُهُ تُجْنَى

ويُنْشِدُ حادِي الحيِّ عنَّا مُتَرْجِمًا ÷ ألا لا أعادَ اللهُ بيتًا نَأَى عنَّا

ويُنْشِدُ حادِي الحيِّ عنَّا مُتَرْجِمًا ÷ ألا لا أعادَ اللهُ بيتًا نَأَى عنَّا

أأحبابَنَا طيبوا فلم يكُ ما مَضَى ÷ سُوَى حُلُمٍ كاللفظِ ليس له معنى

أأحبابَنَا طيبوا فلم يكُ ما مَضَى ÷ سُوَى حُلُمٍ كاللفظِ ليس له معنى

فلا طالَ هجَّانٌ ولا ثَمَّ عاذلٌ ÷ ولا سَهَرَ المشتاقُ ليلا وقد حنَّا

فلا طالَ هجَّانٌ ولا ثَمَّ عاذلٌ ÷ ولا سَهَرَ المشتاقُ ليلا وقد حنَّا

ولا كان ما قلتُم ولا كان ما قلنا ÷ ولا بنتمُوا عنا ولا عَنْكُمُو بِنَّا

ولا كان ما قلتُم ولا كان ما قلنا ÷ ولا بنتمُوا عنا ولا عَنْكُمُو بِنَّا

{وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} .

{وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ} .

هذه حدودُه تعالى التي حدَّها لعباده رعايةً لحقوقهم وتحقيقا لمصالحهم، ومن تجاوز هذه الحدود وتعداها فقد ظلم نفسه قبل أن يوقع الظلم بغيره.

هذه حدودُه تعالى التي حدَّها لعباده رعايةً لحقوقهم وتحقيقا لمصالحهم، ومن تجاوز هذه الحدود وتعداها فقد ظلم نفسه قبل أن يوقع الظلم بغيره.

{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } الطلاق: 2

{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } الطلاق: 2

{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} أي فإِذا شارفت المطلقة المعتدة على انقضاء عدتها وقاربت ذلك فالخيار للزوج فيها إن شاء أن يمسكها بمعروف أو يفارقها بإحسان {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} أي فراجعوهنَّ إِلى عصمة النكاح مع الإِحسان في صحبتهن كما أمر الله، أو اتركوهن حتى تنقضي عدتُهن فيملكن أنفسهن.

{فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} أي فإِذا شارفت المطلقة المعتدة على انقضاء عدتها وقاربت ذلك فالخيار للزوج فيها إن شاء أن يمسكها بمعروف أو يفارقها بإحسان {فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} أي فراجعوهنَّ إِلى عصمة النكاح مع الإِحسان في صحبتهن كما أمر الله، أو اتركوهن حتى تنقضي عدتُهن فيملكن أنفسهن.

والإِمساك بالمعروف هو إِحسان العشرة وتوفيةُ النفقة، من غير قصد المضارة في الرجعة لتطول عليها العدة، والفراق بالمعروف هو أداء الصَّداق، والمتعة عند الطلاق، والوفاء بالشروط مع توفية جميع حقوقها.

والإِمساك بالمعروف هو إِحسان العشرة وتوفيةُ النفقة، من غير قصد المضارة في الرجعة لتطول عليها العدة، والفراق بالمعروف هو أداء الصَّداق، والمتعة عند الطلاق، والوفاء بالشروط مع توفية جميع حقوقها.

{وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} أي وأشهدوا عند الطلاق أو الرجعة، شخصين من أهل

{وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ} أي وأشهدوا عند الطلاق أو الرجعة، شخصين من أهل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت