لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) [الطلاق: 3]
لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (3) [الطلاق: 3]
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} : بعد انتهاء المحنة وانجلاء البلاء تأتي المنح والهبات والعِوَض والأعطيات، ويرزق العبد من حيث لا يحتسب.
{وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} : بعد انتهاء المحنة وانجلاء البلاء تأتي المنح والهبات والعِوَض والأعطيات، ويرزق العبد من حيث لا يحتسب.
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} : من فوَّض إِليه أمره كفاه ما أهمَّه، والأخذُ بالأسباب لا ينافي التوكل، لأنه مأمور به ولكنْ لا يعتمد على تلك الأسباب ويدع التوكل فالله تعالى حسبه وكافيه.
{وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} : من فوَّض إِليه أمره كفاه ما أهمَّه، والأخذُ بالأسباب لا ينافي التوكل، لأنه مأمور به ولكنْ لا يعتمد على تلك الأسباب ويدع التوكل فالله تعالى حسبه وكافيه.
وفي هذا حض على التوكل وتأكيدٌ له، لأن العبد إِذا تحقق أن الأمور كلها بيد الله، توكَّل على الله وحده ولم يعوِّل على سواه.
وفي هذا حض على التوكل وتأكيدٌ له، لأن العبد إِذا تحقق أن الأمور كلها بيد الله، توكَّل على الله وحده ولم يعوِّل على سواه.
{إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} أي قد جعل الله لكلِّ أمرٍ من الأمور، مقدارًا معلومًا وميقاتًا لا يتعداه.
{إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} أي قد جعل الله لكلِّ أمرٍ من الأمور، مقدارًا معلومًا وميقاتًا لا يتعداه.
قال القرطبي:"أي جعل لكلِّ شيءٍ من الشدة والرجاء أجلًا ينتهي إِليه". (1) .
قال القرطبي:"أي جعل لكلِّ شيءٍ من الشدة والرجاء أجلًا ينتهي إِليه". (1) .
وفي الآية: بيانٌ لوجوبِ التوكلِ عليهِ تعالَى، وتفويضُ الأمرِ إليهِ لأنَّه إذا علمَ أنَّ كلَّ شيءٍ من الرزقِ وغيرِه لا يكونُ إلا بتقديرِه تعالَى لا يبقى إلا التسليمُ للقدرِ والتوكلُ على الله تعالى.
وفي الآية: بيانٌ لوجوبِ التوكلِ عليهِ تعالَى، وتفويضُ الأمرِ إليهِ لأنَّه إذا علمَ أنَّ كلَّ شيءٍ من الرزقِ وغيرِه لا يكونُ إلا بتقديرِه تعالَى لا يبقى إلا التسليمُ للقدرِ والتوكلُ على الله تعالى.
قال صاحب الظلال:" {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} . . فمجال الكيد في هذه العلاقة واسع، ومسالكه كثيرة، وقد تؤدي محاولة اتقاء الكيد إلى الكيد! فهنا إيحاء بترك هذه المحاولة، والتوكل على الله، وهو كافٍ لمن يتوكل عليه. فالله بالغ أمره. فما قدر وقع، وما شاء كان؛ فالتوكل عليه توكل على قدرة القادر، وقوة القاهر، الفعال لما يريد، البالغ ما يشاء ... {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} : فكل شيء مقدر بمقداره، وبزمانه، وبمكانه، وبملابساته، وبنتائجه وأسبابه. وليس شيء مصادفة، وليس شيء جزافًا. في هذا الكون كله، وفي نفس الإنسان وحياته. . وهي حقيقة ضخمة يقوم عليها جانب كبير من التصور الإيماني ..."
قال صاحب الظلال:" {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} . . فمجال الكيد في هذه العلاقة واسع، ومسالكه كثيرة، وقد تؤدي محاولة اتقاء الكيد إلى الكيد! فهنا إيحاء بترك هذه المحاولة، والتوكل على الله، وهو كافٍ لمن يتوكل عليه. فالله بالغ أمره. فما قدر وقع، وما شاء كان؛ فالتوكل عليه توكل على قدرة القادر، وقوة القاهر، الفعال لما يريد، البالغ ما يشاء ... {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} : فكل شيء مقدر بمقداره، وبزمانه، وبمكانه، وبملابساته، وبنتائجه وأسبابه. وليس شيء مصادفة، وليس شيء جزافًا. في هذا الكون كله، وفي نفس الإنسان وحياته. . وهي حقيقة ضخمة يقوم عليها جانب كبير من التصور الإيماني ..."
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18/ 161
(1) الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18/ 161