فهرس الكتاب

الصفحة 1045 من 1229

زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، وَإِنّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوّجَ .. (1) .

زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، وَإِنّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَزَوّجَ .. (1) .

وهذا من تيسير الإسلام ورحمته بالمطلقة والأرملة أن شرع لها الزواج بعد انقضاء عدتها التي قدَّر لها هذه المدةَ اليسيرةَ رحمةً بها وتخفيفًا عليها ورعايةً لها (2) .

وهذا من تيسير الإسلام ورحمته بالمطلقة والأرملة أن شرع لها الزواج بعد انقضاء عدتها التي قدَّر لها هذه المدةَ اليسيرةَ رحمةً بها وتخفيفًا عليها ورعايةً لها (2) .

{ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) }

{ذَلِكَ أَمْرُ اللَّهِ أَنْزَلَهُ إِلَيْكُمْ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا (5) }

فهذه الأحكام هي أوامر من الله التي أوجبها لما فيها من الخير والصلاح، ومن يتق الله ويراعي تطبيق هذه الأحكام يكفر الله تعالى له ما سلف من ذنوبٍ ويعظم له الأجر والثواب.

فهذه الأحكام هي أوامر من الله التي أوجبها لما فيها من الخير والصلاح، ومن يتق الله ويراعي تطبيق هذه الأحكام يكفر الله تعالى له ما سلف من ذنوبٍ ويعظم له الأجر والثواب.

قال الإمام النيسابوري"ومن أسرار القرآن ولطائفه أنه سبحانه حثَّ على التقوى في هذه السورة ثلاثَ مراتٍ: بقوله {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ} وذلك على عدد الطلقات الثلاث، ووعد في كل مرة نوعًا من الجزاء: الأول: أنه يخرجه مما دخل فيه وهو كاره ويتيح له خيرًا ممن طلقها، الثاني: اليسر في الأمور والموالاة في المقاصد ما دام حيًا، الثالث أفضل الجزاء وهو ما يكون في الآخرة من النعماء، ثم حث في التوكل بثلاث جمل متقاربة الخطى: الأولى {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} لأن المعبود الحقيقي القادر على كل شيء الغنيّ عن كل شيء الجواد بكل شيء إذا فوض عبده الضعيف أمره إليه لا يهمله البتة، الثانية {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} أي يبلغ كل أمر يريده ولا يفوته المطلوب، الثالثة {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} أي وقتًا ومقدارًا، وهاتان الجملتان كلٌّ منهما بيانٌ لوجوب التوكل عليه؛ لأنه إذا علم كونَه قادرًا على كل شيء، وعلِمَ أنه قد بيّن وعيّن لكل شيء حدًَّا ومقدَّرًا لم يبقَ إلا التسليمُ والتفويضُ" (3) .

قال الإمام النيسابوري"ومن أسرار القرآن ولطائفه أنه سبحانه حثَّ على التقوى في هذه السورة ثلاثَ مراتٍ: بقوله {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ} وذلك على عدد الطلقات الثلاث، ووعد في كل مرة نوعًا من الجزاء: الأول: أنه يخرجه مما دخل فيه وهو كاره ويتيح له خيرًا ممن طلقها، الثاني: اليسر في الأمور والموالاة في المقاصد ما دام حيًا، الثالث أفضل الجزاء وهو ما يكون في الآخرة من النعماء، ثم حث في التوكل بثلاث جمل متقاربة الخطى: الأولى {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} لأن المعبود الحقيقي القادر على كل شيء الغنيّ عن كل شيء الجواد بكل شيء إذا فوض عبده الضعيف أمره إليه لا يهمله البتة، الثانية {إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ} أي يبلغ كل أمر يريده ولا يفوته المطلوب، الثالثة {قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا} أي وقتًا ومقدارًا، وهاتان الجملتان كلٌّ منهما بيانٌ لوجوب التوكل عليه؛ لأنه إذا علم كونَه قادرًا على كل شيء، وعلِمَ أنه قد بيّن وعيّن لكل شيء حدًَّا ومقدَّرًا لم يبقَ إلا التسليمُ والتفويضُ" (3) .

(1) صحيح مسلم كتاب الطلاق باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها بوضع الحمل"حديث 57 - (1485) ."

(1) صحيح مسلم كتاب الطلاق باب انقضاء عدة المتوفى عنها زوجها بوضع الحمل"حديث 57 - (1485) ."

(2) لمزيد بيان حول حقوق المطلقة والأرملة، يراجع كتاب:"حقوق المرأة في السنة".

(2) لمزيد بيان حول حقوق المطلقة والأرملة، يراجع كتاب:"حقوق المرأة في السنة".

(3) غرائب القرآن ورغائب الفرقان لنظام الدين النيسابوري 7/ 175

(3) غرائب القرآن ورغائب الفرقان لنظام الدين النيسابوري 7/ 175

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت