فهرس الكتاب

الصفحة 1103 من 1229

اَلَّذِيْنَ إِذَا رُؤُوْا ذُكِرَ اللهُ - تَعَالَى -، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟»، قَالُوْا: بَلَى، قَالَ: «فَشِرَارُكُمْ اَلْمُفْسِدُوْنَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْمَشَّاؤُوْنَ بِالنَّمِيْمَةِ، اَلْبَاغُوْنَ الْبُرَاءَ الْعَنَتَ» (1) .

اَلَّذِيْنَ إِذَا رُؤُوْا ذُكِرَ اللهُ - تَعَالَى -، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمْ؟»، قَالُوْا: بَلَى، قَالَ: «فَشِرَارُكُمْ اَلْمُفْسِدُوْنَ بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، الْمَشَّاؤُوْنَ بِالنَّمِيْمَةِ، اَلْبَاغُوْنَ الْبُرَاءَ الْعَنَتَ» (1) .

3 -التنديد بالمغترين بالأموال والمعجبين بها.

3 -التنديد بالمغترين بالأموال والمعجبين بها.

4 -بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

4 -بيان شدة عذاب النار وفظاعته.

5 -ندب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه.

5 -ندب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن يحب المرء لأخيه ما يحب لنفسه.

6 -في هذه السورة بيان لأخلاق كافرة، ينبثق عنها الجحود والإنكار، ورفض الإنذار، فَمَن كان همُّه عيبَ الآخرين وانتقاصَهم واحتقارَهم، لا يقبل إنذارا من أحد لنظرته السيئة إلى الخلق، ومَن كان همُّه جمْعَ المال، لا يكون عنده محلّ للإنذار، ومَنْ يتصوّر أن في المال الخلودَ، فهذا ليس له إلى الآخرة تطلعات، ولذلك لا يقبل إنذارا" (2) ."

6 -في هذه السورة بيان لأخلاق كافرة، ينبثق عنها الجحود والإنكار، ورفض الإنذار، فَمَن كان همُّه عيبَ الآخرين وانتقاصَهم واحتقارَهم، لا يقبل إنذارا من أحد لنظرته السيئة إلى الخلق، ومَن كان همُّه جمْعَ المال، لا يكون عنده محلّ للإنذار، ومَنْ يتصوّر أن في المال الخلودَ، فهذا ليس له إلى الآخرة تطلعات، ولذلك لا يقبل إنذارا" (2) ."

7 -حدد الله - تعالى - عقاب الهمزة اللمزة جامع المال حبا فيه لذاته، وهو الطرح أو الإلقاء في نار جهنم التي تحطم كل ما يلقى فيها، وهي نار الله الموقدة غير الخامدة، التي أعدّها الله - تعالى - للعصاة، والتي تأكل جميع ما في الأجساد، حتى تبلغ الفؤاد، ثم يخلقون خلقا جديدا، فترجع تأكلهم. وهي مغلقة الأبواب، مطبقة عليهم، حال كونهم موثقين بأعمدة، وهي أعمدة طوال تلفّ بهم من كل جانب (3) .

7 -حدد الله - تعالى - عقاب الهمزة اللمزة جامع المال حبا فيه لذاته، وهو الطرح أو الإلقاء في نار جهنم التي تحطم كل ما يلقى فيها، وهي نار الله الموقدة غير الخامدة، التي أعدّها الله - تعالى - للعصاة، والتي تأكل جميع ما في الأجساد، حتى تبلغ الفؤاد، ثم يخلقون خلقا جديدا، فترجع تأكلهم. وهي مغلقة الأبواب، مطبقة عليهم، حال كونهم موثقين بأعمدة، وهي أعمدة طوال تلفّ بهم من كل جانب (3) .

8 -ردع الله - تعالى - عن كل هذه المزاعم والتحسبات، فالمال لا يرفع القدر، ولا يقتضي الطعن بالآخرين، وليس المال كما يظن مخلّدا في الدنيا، بل المخلّد هو العلم والعمل، كما قال الإمام علي - رضي الله عنه: مات خزّان المال، وهو أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر (4) .

8 -ردع الله - تعالى - عن كل هذه المزاعم والتحسبات، فالمال لا يرفع القدر، ولا يقتضي الطعن بالآخرين، وليس المال كما يظن مخلّدا في الدنيا، بل المخلّد هو العلم والعمل، كما قال الإمام علي - رضي الله عنه: مات خزّان المال، وهو أحياء، والعلماء باقون ما بقي الدهر (4) .

(1) أخرجه أحمد في مسنده، رقم الحديث [2619] ، والمقصود من لفظ: «الْبَاغُوْنَ الْبُرَاءَ اَلْعَنَتَ» : الذين يتعدّون على الناس ويظلمونهم، ويفرقون بينهم، قاصدين التعب والمشقة والمكروه عليهم.

(1) أخرجه أحمد في مسنده، رقم الحديث [2619] ، والمقصود من لفظ: «الْبَاغُوْنَ الْبُرَاءَ اَلْعَنَتَ» : الذين يتعدّون على الناس ويظلمونهم، ويفرقون بينهم، قاصدين التعب والمشقة والمكروه عليهم.

(2) الأساس في التفسير (11/ 6677) .

(2) الأساس في التفسير (11/ 6677) .

(3) النفسير المنير (30/ 402) .

(3) النفسير المنير (30/ 402) .

(4) المصدر السابق (30/ 401) .

(4) المصدر السابق (30/ 401) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت