وشرذمة قليلة معه، فلما أَخبروا بما رأوا هلكوا. قال ابن إسحاق: لما ردّ الله - تعالى - الحبشة عن مكة، عظّمت العرب قريشا، وقالوا: أهلُ الله، قاتل عنهم، وكفاهم مؤنة عدوّهم، فكان ذلك نعمة من الله عليهم (1) .
وشرذمة قليلة معه، فلما أَخبروا بما رأوا هلكوا. قال ابن إسحاق: لما ردّ الله - تعالى - الحبشة عن مكة، عظّمت العرب قريشا، وقالوا: أهلُ الله، قاتل عنهم، وكفاهم مؤنة عدوّهم، فكان ذلك نعمة من الله عليهم (1) .
7 -لم يتكرر في القرآن الكريم ذِكر إهلاك أصحاب الفيل، خلافا لقصص غيرهم من الأمم لوجهين؛
7 -لم يتكرر في القرآن الكريم ذِكر إهلاك أصحاب الفيل، خلافا لقصص غيرهم من الأمم لوجهين؛
أحدهما: إن إهلاك أصحاب الفيل لم يكن لأجل تكذيب رسولٍ من الله - تعالى -.
أحدهما: إن إهلاك أصحاب الفيل لم يكن لأجل تكذيب رسولٍ من الله - تعالى -.
وثانيهما: أن لا يتخذ منه المشركون غرورا بمكانة لهم عند الله - تعالى -، كغرورهم بقولهم المحكي في قوله - تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 19] ، وقوله: {وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الأنفال: 34] (2)
وثانيهما: أن لا يتخذ منه المشركون غرورا بمكانة لهم عند الله - تعالى -، كغرورهم بقولهم المحكي في قوله - تعالى: {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: 19] ، وقوله: {وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَمَا كَانُوا أَوْلِيَاءَهُ إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلَّا الْمُتَّقُونَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} [الأنفال: 34] (2)
(1) الجامع لأحكام القرآن (20/ 299) .
(1) الجامع لأحكام القرآن (20/ 299) .
(2) التحرير والتنوير (30/ 544) .
(2) التحرير والتنوير (30/ 544) .